هل باتت إسبانيا اليوم جزءا من محور "المقاولة"؟ ماذا لو تغير موقفها غدا؟ ماذا لو تغيرت حكومتها غدا؟ أو تغيرت أولوياتها ومصالحها؟ هل ستتحول بين ليلة وضحاها من دولة "مقاومة" إلى "أداة" بقدرة "الممانعة"؟
عجيب أمرهم… كل دولة ترفض أن تكون تابعة لطهران تتحول فجأة إلى “أداة لترامب ونتنياهو”. بالأمس دول خليجية والأردن واليوم المغرب… يبدو أن قاموس الخارجية الإيرانية لا يعرف سوى هذه الأسطوانة المشروخة.
المغرب لا يحتاج شهادة في الاستقلال من نظام جعل من الميليشيات سياسته الخارجية، بينما يرزح الإيرانيون تحت التضخم، وانهيار العملة، والعقوبات، وقمع الداخل.
قبل أن ��زايد على الدول باسم فلسطين ربما يجدر بعراقجي أن يسأل لماذا يدفع شعبه ثمن مشاريع لا تعود عليه إلا بالمزيد من العزلة.
ففلسطين التي يتاجر بها الخطاب الإيراني صباح مساء، لم تكن حتى بندا أساسيا على طاولة مفاوضاته مع واشنطن.. وربما كان الأجدر بعراقجي أن يوجه نيران سمومه نحو وزير الدفاع الإسرائيلي الذي ضربهم وسرديتهم في مقتل وأحرجهم أمام الملأ.
المغرب ينظر إلى العالم بمنظار الدولة ومصلحة شعبها، لا بمنظار الشعارات التي ترفع في الخطب وتسقط عند أول جلسة تفاوض. ولهذا يتقدم بخطى ثابتة، بينما لا يزال أصحاب "المقاولة" يبحثون عن عدو جديد كلما فشلوا في تبرير أزماتهم الداخلية.
ودعونا لاننسى أمرا مهما هنا.. من يتهم المغرب اليوم هو نفسه الذي حاول، لسنوات، اختراق شمال وغرب ��فريقيا، والتدخل في كل ما يمس أمن المغرب ووحدته الترابية.. لكنه اصطدم بدولة كانت يقظة منذ البداية، فأفشلت تلك المحاولات وتصدت لها بحزم. ومنذ ذلك الوقت، يبدو أن الحقد أصبح سياسة رسمية في خطاب طهران تجاه الرباط كما هو حاله مع كل العواصم العربية. كلها!
حتى هذه اللحظة، لا أصدق أن هذا الخبر صحيح، ولا أتمنى أن يكون كذلك.
إيقاف عدد من الإعلاميين المصريين عن الظهور الإعلامي، يتقدمهم رضا عبد العال، بعد إشادتهم بالمنتخب المغربي واعتبارهم أن مشاركته في المونديال كانت أفضل من مشاركة المنتخب المصري، خبر يثير الاستغراب إذا صحّ أن هذا هو السبب.
فالاعتراف بالمتفوق ليس إساءة لأحد، والإشادة بما قدمه المنتخب المغ��بي لا تعني أبداً الانتقاص من المنتخب المصري الشقيق، الذي قدم هو الآخر مونديالاً رائعاً، وكان قريباً من تحقيق مفاجأة تاريخية أمام الأرجنتين قبل أن يفقد الأفضلية في الدقائق الأخيرة بسبب سوء إدارة المباراة.
تلك حقيقة كروية لا تنتقص من أحد، تماماً كما أن الاعتراف بتميز المنتخب المغربي لا ينتقص من مصر الشقيقة. فالمنتخب المغربي قدم بطولة استثنائية في كأس العالم، وبلغ ربع النهائي، وحقق إنجازاً تاريخياً نال إشادة عالمية، كما أن مكانته الحالية تؤكد أنه أصبح من بين كبار منتخبات القارة والعالم.
ومن غير المقبول أن تتحول الإشادة بنجاح منتخب دولة شقيقة إلى مادة للخلاف بدل أن يكون مصدر فخر مشترك.
فما قيمة الإعلام عندما يُكافَأ على المجاملة ويُعاقَب على الصراحة؟!
جزائرية خادت بنتها الصغيرة وقالت لزوجها رايحة تصللي التراويح ولكنها صلات تراويح من نوع آخر 😂😂
شفت هادوك الي كيسبونا كلهم امهاتهم كانت تصلي التراويح قدامهم😂😂😂😂😂 وتعقدو مساكن