لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
عجائب في حفظ القرآن ، ومداخل للشيطان تصرف عنه ، رأيت من يحفظ القرآن وعمره ٨٢ سنة ومن حفظت وعمرها ٧٧ سنة ، حفظ القرآن ليس له عمر ، من الذي حدد حفظ القرآن بعمر معين !
الشيخ عبدالرحمن السبهان ..
الأقارب والأصدقاء أصبحوا لا يتزاورون بسبب الخوف من التكلف، الإنسان لا يدعوهم إلى بيته لأنه لا يستطيع أن يقدم لهم ضيافة غالية، ويريد أن يزورهم في بيوتهم لكن يخاف أن يثقل عليهم ويتكلفوا له بالضيافة، والنتيجة هي التقاطع، وهذا الذي يريده الشيطان، فابتعدوا عن الكلافة فإنها من الشيطان