من الظلم أن تختصر إنسانًا في مظهره؛ فالحجاب لا يعني تلقائيًا كمال الأخلاق، واللحية لا تعني الصلاح، وترك مظهر ديني لا يعني فساد صاحبه المظهر قد يكشف شيئًا لكنه لا يكشف الإنسان كله لا تحاكم قلبًا لا تملكه، ولا تُلغِ حكمًا شرعيًا بحجة احترام صاحبه. أنصف الفعل، واترك السرائر لخالقها
من أكتر الحاجات الي بتفقر الإنسان مش قلة الفلوس، إنما اعتياده على الفقر في تفكيره.
تلاقيه عايش على أخبار الناس، النميمة، والشماتة، وفشل غيره هو الخبر الوحيد اللي يفرّحه.
مجتمع أغلبه جاهل فقير نمّام غشاش مُرتشي هش وصولي متسلق عديم الرحمة، بيستقوى ع الضعيف، بيحتقر الفقير، بيحقد على الغني، بيتاجر بالدين، بيطفف في الميزان، بياكل سُحت يستبيح الأعراض
"إلا من رحم ربي"
لا يمكن ��كون دة كله بسبب الفقر. دة مش مجتمع ولا دي حياة
@HASSANIX_ الأرياف أحيانًا بيكون القرب الشديد ومعرفة تفاصيل حياة بعض بيخلّي الموضوع أوضح وأثقل. لكن برضه مش كل الناس كده، والمشكلة ��ش في المكان قد ما هي في النفوس. الواحد يتعلم يحافظ على خصوصيته، وما يحكيش كل خطوة بيعملها، وفي نفس الوقت ما يخليش خوفه من الناس يمنعه من إنه يعيش ويتقدم.
@HASSANIX_ الأرياف أحيانًا بيكون القرب الشديد ومعرفة تفاصيل حياة بعض بيخلّي الموضوع أوضح وأثقل. لكن برضه مش كل الناس كده، والمشكلة مش في المكا�� قد ما هي في النفوس. الواحد يتعلم يحافظ على خصوصيته، وما يحكيش كل خطوة بيعملها، وفي نفس الوقت ما يخليش خوفه من الناس يمنعه من إنه يعيش ويتقدم.
من نص الشوط والسيتي بـ10 لاعيبة… واليونايتد كامل العدد ولسه مش عارف ياخد نفس
وفي الآخر السيتي يسجل ويكمّل تهديد كأن النقص العددي عند الخصم مش عنده.
الـQuality ساعات بتخلّي العدد مجرد رقم
محدش عارف بكرة مخبّي إيه.. ممكن النهارده تكون بتبدأ من الصفر، وبكرة تبقى في حتة عمرك ما تخيلتها. أو العكس. فمتستناش الدنيا تطمنك ؛ الدنيا أصلًا مش هتضمنلك حاجة. اتوكل على ربنا وسيب الباقي عليه. لأن أوقات كتير اللي بنسميه “استقرار بيكون مجرد خوف
أدّينا الدنيا من قلبنا أكتر مما تستحق، فبقت هي الهمّ والغاية.. محتاجين فترة نخلّي فيها الدنيا على الـMute، ؛ ونتفرغ لله، ونرجّع القلب للـdefault settings. : عبدٌ لله، مش عبدٌ للدنيا..
أحيانًا المشكلة مش بتكون أننا محرومون من النِّعم، بل أننا ألفناها ��تى صرنا لا نراها.
نستيقظ كل يوم على ما اعتدناه، ونطلب ما لم نملكه، وننسى أن حولنا نعمًا لو سُلبت واحدة منها لدفعنا أعمارنا في طلبها...
من أجمل الحلقات: الوعي الذي لا يولّد قرارًا لا يُعوَّل عليه، بل يكون حُجّةً عليك)
المعنى ببساطة
أقسى ما في الوعي أنها تُسقط الأعذار؛ فكلما اتسع إدراكك، ضاقت مساحة هروبك. وحين تعرف الطريق ثم تأبى تصبح معرفتك شاهدًا عليك لا شاهدًا لك
ليس السؤال كم عرفت، وإنما ماذا صنعت بما عرفت
شكسبير كان لة جملة : وهي أصعب معركة في حياتك عندما يدفعك الناس إلي أن تكون شخصا أخر
لكن الاقوي من شكسبير نفسة قوله ﷺ:
«لا يكن أحدكم إمَّعة، يقول: أنا مع الناس، إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساؤوا أسأت، ولكن وطِّنوا أنفسكم: إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساؤوا فلا تظلموا
ليه محدش بيتكلم عن الصراع النفسي بين إنك بتحاول تكون شخص طيب وتخلي الدنيا أخف على اللي حواليك، وما بين صعوبة الحياة والناس وأذاها اللي بيخلوك عايز تطلع أسوأ نسخه منك ؟
﴿*وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ*﴾
(*تأمّل كيف رفع الله قلبك إلى السماء، حتى لا يبقى أسيرًا لما في أيدي أهل الأرض*).*نحن نرى الرزق في راتبٍ، وصفقةٍ، ووظيفةٍ، وبابٍ يُفتح؛ وهذه كلّها أسباب، أمّا تقدير الرزق وإنزاله فمن الله*.*فلا تجعل قلبك معلّقًا بسببٍ كأنه الرازق، ولا تظن أن انغلاق بابٍ يعني انغلاق الرزق؛ فقد تتبدّل الأسباب، ويبقى ما قدّره الله لك محفوظًا بعلمه وتدبيره*.
*وفي الآية معنى يورث القلب عزةً وطمأنينة: اسعَ في الأرض، لكن لا تجعل يقينك معلّقًا بها؛ فرزقك في السماء*.*فاسعَ في الأرض كما أُمِرت�� واطمئنّ إلى ربّ السماء كما وُعِدت؛ ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ*﴾.
«*وفي السماءِ رزقُكُمُ» وعدٌ تكفَّلَهُ*
*فما لِقلبِكَ بعدَ الوعدِ يضطربُ؟*
عشان تُفهَم، وإنك تشتكي لمن لا يملك لك شيئًا. يمكن عشان كده كان من أجمل ما يُقال: «إذا شكوتَ إلى ابن آدم فكأنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم.» فيه حاجات مهما شرحتها للناس، مش هتتغير… وفيه أبواب مهما وقفت عليها، مش هتتفتح إلا بإذن الله. فاشتكي لمن يملك الحل، واطلب العون ممن يملك
أحيانًا بستغرب من الإنسان اللي بيحكي وجعه ويشتكي لشخص، وهو عارف من جواه إن الشخص ده أصلًا مش في إيده حل، ولا يقدر يغيّر حاجة من اللي بيحصل. مش قصدي إن الإنسان مايتكلمش، ولا إننا نكتم كل حاجة جوانا، بالعكس… ساعات مجرد إنك تحكي لحد تثق فيه بيخفف عنك. لكن فيه فرق كبير بين إنك تحكي