بعد سن معين، أهلك بيبدأوا واحدة واحدة يبقوا زي أطفالك.
يسألوا أسئلة بسيطة، يكرروا نفس الحكايات، ويعتمدوا على صبرك زي ما أنت كنت بتعتمد على صبرهم زمان. قليل جدًا اللي بيفهم التبديل ده في الأدوار.
اللي بيبان براءة أو إزعاج، هو في الحقيقة الزمن وهو بيلف ويرجع تاني.
ما تصححش لهم بعصبية، وما تستعجلهمش. اهتم بيهم زي ما كانوا بيحموك ويراعوك.
ده مش عبء… ده رد جميل.
"قريب ، مجيب ورحيم وكريم آثار رحمتك ملئتني فما اكرمك نعم الرب أنت ، ستار منان أعطيتني أكثر مما أستحق .وبئس العبد أنا ، وبئس العبد أنا ، وبئس العبد أنا ."
حياة أغلب الرجالة الشقيانة إنهم يتعبوا طول اليوم، ويرجعوا البيت يقولوا مفيش حاجة والدنيا تمام..
ربنا يرزقهم من حيث لا يحتسبوا، ويسهّل لهم كل صعب في حياتهم، ويفتح لهم أبواب رزق بالحلال، ويفك كربهم يا رب.
رأيت نفسي على حقيقتها،
فسقطت من عيني.
كل ما أفعله لا يكفي،
وكل ما أظنه قربًا لا يُطمئن قلبي.
أنا ضعيف، خائف، مكسور…
ولا ملجأ لي إلا الله.
اللهم رحمتك، ثم رحمتك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجباً لأمر المؤمن! إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له! وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له!