بيان بمناسبة ذكرى انطلاقة مشروع حركة/جيش تحرير السودان
الحرية ، الوحدة ، السلام ، الديمقراطية
في هذه الذكرى العزيزة لانطلاقة مشروع حركة/جيش تحرير السودان تستحضر الحركة صفحة مشرقة من صفحات النضال والإرادة و تستذكر بكل فخر وعزة رجالاً ونساءً آمنوا بأن التغيير ممكن وأن الأمل أقوى من التحديات وأن الشعوب قادرة على صناعة مستقبلها بنفسها مهما بلغت الصعاب ، الرحمة و المغفرة لشهداء و عاجل الشفاء للجرحى و العودة للمفقودين .
إن ذكرى الانطلاقة ليست فقط مناسبة لاستحضار الماضي بل هي فرصة لتجديد الإيمان بالمستقبل و تعزيز الثقة في قدرة أبناء السودان على بناء وطن يسوده السلام و العدالة و التنمية و التعايش الكريم فالثورات العظيمة لا تقاس فقط بما قدمته من تضحيات بل بما تزرعه من قيم الأمل و الإصرار و الوحدة في وجدان الأجيال.
وفي هذا اليوم توجه الحركة التحية لكل من ساهم في مسيرة النضال من أجل الكرامة والحقوق المشروعة، ونؤكد أن الطريق نحو مستقبل أفضل يظل مفتوحاً بالإرادة الصلبة والعمل المشترك والإيمان بقضايا الشعب. كما تستمد من هذه الذكرى العزم لمواصلة النضال حتي تحرير آخر كل الوطن و الاستمرار في البناء وتعزيز روح التكاتف والتسامح والتعاون بين جميع أبناء الوطن.
إن السودان الذي تحلم به الحركة هو سودان الفرص المتساوية، وسودان السلام المستدام، وسودان يفتخر بتنوعه ويستمد منه قوته و وحدته ، وإننا في حركة / جيش تحرير السودان على يقين بأن المستقبل يحمل آفاقاً أوسع للأجيال القادمة، وأن إرادة الشعوب الحرة قادرة دائماً على تحويل الأحلام إلى واقع.
فلنجعل من هذه الذكرى منارة تلهمنا المزيد من العمل والعطاء، ودافعاً لمواصلة المسيرة بثقة وأمل نحو وطنٍ ينعم بالأمن والاستقرار والازدهار.
المجد لمن صنعوا الأمل، والتحية لكل الأوفياء، وليكن المستقبل عنواناً لوحدة شعبنا وقوة إرادته وإشراق غده.
الصادق علي النور
الناطق الرسمي باسم حركة/ جيش تحرير السودان
الأول من أغسطس 2026
حركة / جيش تحرير السودان
بيان ترحيب
تعلن حركة / جيش تحرير السودان بكل فخر واعتزاز انضمام كوكبة متميزة إلى صفوف الحركة ، في خطوة وطنية وسياسية مهمة تعكس وحدة الرؤية و تلاقي الإرادات و الإيمان الراسخ بضرورة توحيد الجهود لمواجهة التحديات وخدمة الوطن و الدفاع عن مصالح شعبه وهم :-
1- صديق آدم جابر جلقام
2- رحاب داوؤد
3- عاطف النور مصطفي عيسي / قطاع النيل الأزرق
4- بهاء الدين سراج محمد صالح
و تصل ترحابها إلى بقية الأعضاء في القطاعات الأخرى
وإن هذا الانضمام ليس مجرد إضافة تنظيمية، بل يمثل تعزيزاً حقيقياً لمسار العمل الثوري الوطني المشترك، ويجسد وعياً سياسياً متقدماً بأهمية التكاتف ورصّ الصفوف في هذه المرحلة المفصلية.
كما يعكس الثقة المتبادلة التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ، وتؤمن بأن المستقبل يُبنى بالشراكة والتعاون وتوحيد الطاقات.
وفي هذا السياق، تؤكد الحركة أن الوحدة الوطنية ليست خياراً سياسياً عابراً، بل هي ضرورة وطنية ومصدر القوة الحقيقية لأي مشروع يسعى إلى تحقيق الاستقرار والتقدم والعدالة. فكلما تعززت أواصر التلاحم بين أبناء الوطن وقواه الحية، ازدادت قدرتنا على مواجهة التحديات، وصون المكتسبات و الدفاع عن الثوابت الوطنية و تحقيق تطلعات شعبنا في الحرية و الكرامة والتنمية.
كما تؤكد الحركة أن المرحلة الراهنة تستدعي مزيداً من التقارب والتنسيق بين مختلف القوى الوطنية بما يرسَخ ثقافة الشراكة والمسؤولية و يعزز العمل المؤسسي القادر على إحداث التغيير الإيجابي وتحويل التطلعات الوطنية إلى واقع ملموس يخدم الجميع.
إذ تعبَر الحركة عن ثقتها بأن هذا الانضمام سيشكل دفعة قوية لمسيرة الحركة، وسيفتح آفاقاً أوسع للعمل المشترك في سبيل تحقيق الأهداف الوطنية الكبرى، وتعزيز حضور المشروع الوطني الجامع الذي يستوعب جميع الطاقات والكفاءات المخلصة.
إننا اليوم نؤكد أن قوة الحركة تنبع من وحدة أبنائها، وأن قوة الوطن تتجلى في تماسك قواه الوطنية ، وأن المستقبل سيكون لمن يمتلك الإرادة الصادقة والرؤية الواضحة والقدرة على توحيد الصفوف والعمل من أجل المصلحة العامة.
الصادق علي النور
الناطق الرسمي باسم حركة/ جيش تحرير السودان
التاريخ 28/07/2026
فضائية الزرقاء في حوار مع الناطق الرسمي للحديث عن المعارك التي شهدتها ولاية شمال كردفان و الانتصارات المتتالية و دلالات أخرى تؤكد أن المليشيا في انهيار متواصل
أبطال معركة الكرامة كل من الفريق اول ركن عبدالفتاح ، السيد حاكم إقليم دارفور و اللواء كيكل يتفقدون جنود و أبطال القوات المسلحة و القوات المشتركة في مناطق جبرة الشيخ للوقوف علي سير العمليات العسكرية و تطمين القوات علي أنّ قيادة القوات ليست أقوالاً تخرج من الشفاة بل قول و عمل
القوات المشتركة و القوات المسلحة تحقق انتصارات متتالية صباح اليوم السادس و العشرون من يونيو في محاور كردفان تمت استعادة السيطرة الكاملة علي مناطق استراتيجية جديدة شمال كردفان أبطالنا يلقنون العدو دروسا في البسالة و الإقدام قريبا دارفور خاليا من التمرد و تعود الأمن و الاستقرار
بيان تهنئة بانتصارات القوات المسلحة والمشتركة والمساندة لها.
بأحر واسمى آيات الشكر والوفاء والعرفان نتقدم بالتهاني الحارة للشعب السوداني و قواته المسلحة و القوات المشتركة الباسلة و كافة الفصائل المساندة له ، قيادة و جنوداً الذين سالت دماءهم الزكية لتروي تراب هذا الوطن إذ تمكنوا من دحر قوات الغزاة في كافة محاور القتال سواء في النيل الأزرق أو كردفان او شمال دارفور و غرب دارفور .
بالأمس تم تحرير منطقة أبو قمرة حيث التاريخ و الصمود بعد أن لقّنت قواتكم الباسلة العدو درسا لن ينسوه ، إذ تم اليوم كذلك تحرير منطقة سٌركم و مقجة بالنيل الأزرق و كذلك تم تحرير منطقة كلبس في غرب دارفور وتتوالى الانتصارات يوماً بعد يوم بصلابة وجسارة هذه القوات الباسلة حتى تتم الاستعادة الكاملة لكل شبر من ارض الوطن.
حركة /جيش تحرير السودان تحيي أبطال القوات المسلحة و القوات المشتركة و تثني علي بطولاتهم العظيمة في صدهم علي عدوان الغزاة و ردعهم لجحافل المرتزقة المأجورين كما تؤكد الحركة للشعب السوداني بأن تحرير السودان من هؤلاء المتمردين مسألة وقت و ماضون نحو تحقيق النصر و بسط هيبة الدولة.
المجد للشهداء والجرحى والمصابين والعود الحميد للمفقودين والاسرى ، وعاش نضال الشعب السوداني.
الصادق علي النور
الناطق الرسمي باسم حركة/ جيش تحرير السودان
التاريخ 29/06/2026
في حوار مفتوح حول دور الأحزاب السياسية في أداءها السياسي والاجتماعي و الثقافي هل استطاعت الأحزاب السياسية تحمّل مسؤوليتها تجاه قضايا الشعب أم فشلت و لم تنجح في تحقيق أهدافها
أبطال المشتركة في المحور الغربي يحققون انتصارات كبيرة منطقة أبو قمرة حيث الذاكرة التاريخية الوجدانية التي لا تمحوها الفوضى ولا تنكسر عظيمتها أمام هؤلاء الاوباش
إن الذين يروّجون لخطاب الكراهية من أجل خلق الفتنة بين القوات المسلحة و القوات المشتركة هم فئة قليلة يدركون أن وحدة الشعب السوداني و وحدة جيوشه هو الجسر الرئيسي الذي يربط بين حاضره ومستقبله
بناء الأوطان لا تكون بكراهية البعض للآخر ولا عبر الحملات الإعلامية المضللة و زراعة الفتن بين المكونات الاجتماعية والسياسية ولا بالروايات المزيّفة التي تصنع و تدار في غرف مظلمة .
إن تجاهل أدوار و تضحيات القوات المشتركة في تاريخ هذه الحرب بصورة متعمدة و محاولة إعادة إنتاج الأزمات المصطنعة من أجل تشويه صورة هذه القوات قبل تحرير جزء كبير من السودان يعتبر بمثابة كارثة و خطر حقيقي .
سؤال مشروع لماذا تتجاوز الانتقادات الموضوعية لهذه القوات الي الاستهداف الممنهج و المباشر لهذه القوات في هذا التوقيت و في ظروف بالغة التعقيد ؟ نعم مع مبدأ محاسبة كل من ارتكب خطأ او مخالفة وفقا للإجراءات القانونية التي تقوم بها جهات الاختصاص
ضرب الثقة بين القوى الوطنية و تفتيت نسيجها الداخلي أمر مرفوض نحن في أمس الحاجة إلى التماسك و وحدة الصف الوطني و تفويت الفرصة للذين يريدون اعادة انتاج الأزمات مرة أخرى.
توضيح من الكتلة الديمقراطية…
انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والسياسية، والتزامها الراسخ بالتواصل مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بالشأن السوداني، أجرت الكتلة الديمقراطية الاتصالات والمشاورات اللازمة بشأن المشاركة في اجتماعات أديس أبابا، وتم التوافق بصورة واضحة على الحضور والمشاركة بهدف تقديم رؤيتها السياسية المستقلة والتعبير عن مواقفها المؤسسية المجازة، بما يعكس إرادة مؤسساتها وقراراتها، بعيدًا عن أي وصاية أو إملاءات من أي جهة كانت.
وتستند هذه المشاركة إلى الرؤية السياسية المعتمدة للكتلة الديمقراطية، والتي تقوم على الانفتاح المسؤول على المحيطين الإقليمي والدولي، والتفاعل الإيجابي مع كافة المبادرات والجهود الرامية إلى معالجة الأزمة السودانية، إيمانًا منها بأن الغياب عن المنابر المؤثرة لا يخدم القضايا الوطنية، وأن طرح الرؤى والمواقف الوطنية بصورة مباشرة يمثل واجبًا سياسيًا وأخلاقيًا لا يجوز التنصل منه.
وقد جاءت دعوة اللجنة الخماسية للكتلة الديمقراطية استنادًا إلى المشاورات التي جرت مسبقًا وإلى موافقتها الرسمية على المشاركة. وفي هذا السياق، اضطلع رئيس الكتلة بدور مباشر في إدارة الاتصالات والتنسيق مع الجهات المعنية، بما في ذلك استكمال الترتيبات الخاصة بالمشاركة مع رئيس القطاع السياسي والجهات ذات الصلة.
وفي إطار النهج المؤسسي الذي تلتزم به الكتلة الديمقراطية، تقدم رئيس القطاع السياسي بمقترح تشكيل الوفد المشارك، وأجرى رئيس الكتلة المراجعات والتعديلات النهائية اللازمة عليه قبل اعتماده وإحالته إلى اللجنة الخماسية، ليصبح بذلك الوفد المعتمد رسميًا والمعبر عن إرادة مؤسسات الكتلة وقراراتها التنظيمية.
وخلال الساعات الاثنتين والسبعين الماضية، طرأت مستجدات لم تتضح للكتلة الديمقراطية حتى الآن طبيعتها أو الجهات التي تقف وراءها، الأمر الذي ترتب عليه تراجع بعض الأطراف عن الموقف الذي التزمت به سابقًا بشأن المشاركة، وانتقالها إلى موقف مغاير بصورة مفاجئة. وإذ تسجل الكتلة هذه التطورات، فإنها تؤكد أن ما حدث لا يؤثر على شرعية الإجراءات التي تمت ولا على سلامة القرارات المؤسسية التي اتُخذت وفق الأطر التنظيمية المعتمدة.
وعليه، تؤكد الكتلة الديمقراطية بصورة قاطعة أن الوفد الموجود حاليًا في أديس أبابا، وفي مقر الاجتماعات، هو الوفد الرسمي والوحيد المفوض من مؤسساتها الشرعية لإدارة الحوار والتواصل مع اللجنة الخماسية وسائر الأطراف ذات الصلة، وهو الجهة الوحيدة المخولة بالتحدث باسم الكتلة الديمقراطية والتعبير عن مواقفها خلال هذه الاجتماعات.
كما تؤكد الكتلة الديمقراطية أن خيار التواصل والانخراط الإيجابي مع الإقليم والمجتمع الدولي سيظل نهجًا استراتيجيًا ثابتًا في عملها السياسي، انطلاقًا من قناعتها بأن معالجة الأزمة السودانية تتطلب حضورًا فاعلًا في مختلف المنابر ذات الصلة، مع الحفاظ الكامل على استقلالية القرار الوطني وعدم التفريط في الثوابت والمصالح العليا للوطن.
وبناءً على ما تقدم، فإن الكتلة الديمقراطية لا ترى أي ضرورة أو سند سياسي أو تنظيمي لعقد أو المشاركة في أي اجتماع موازٍ عبر تقنية «زووم» مع اللجنة الخماسية، طالما أن وفدها الرسمي موجود في مقر الاجتماعات ويباشر مهامه بصورة مباشرة. وعليه، فإن أي مشاركة تتم خارج هذا الإطار المؤسسي تعبر عن أصحابها وحدهم، ولا تمثل الكتلة الديمقراطية أو مؤسساتها أو مواقفها الرسمية بأي صورة من الصور.
والله الموفق.
الأمين داود محمود
رئيس القطاع الإعلام
الثلاثاء 2 يونيو 2026م
الناطق باسم حركة تحرير السودان الصادق علي النور لـ "الحدث": مرحلة العدالة الانتقالية ستنطلق بعد انتهاء الحرب عبر لجان وآليات قضائية لمحاسبة المتورطين في الانتهاكات بمختلف مناطق السودان وفق اتفاق جوبا للسلام
تصريح صحفي
انتهاء الجلسة الفنية الاجرائية لقوى الحرية والتغيير- لكتلة الديمقراطية لاختيار أمناء الأمانات في الهيكلة التنظيمية الجديدة حيث تم إكمال الأمانات بتوافق تام بين جميع مكونات الكتلة وبهذا يكون موتمر بورتسودان التنظيمي الثاني قد انهي أعماله وحقق أهدافه على الوجه الإكمال .
اللجنة الإعلامية
التاريخ : 29/04/2026
حركة /جيش تحرير السودان
بيان ترحيب
في ظل التطورات الراهنة التي تمر بها بلادنا من عدوان أجنبي و ما خلّفته من تحديات كبيرة و مدمّرة التي تسبب فيها مليشيات الدعم السريع و حلفائها ضد الشعب و الوطن ، و ظلت الحركة ثابتة في مواقفها سياسيا و عسكريا منحازة لقضايا الشعب و حقوقه العادلة و تؤكد الحركة بإلتزامها التام و التصدي لكل المؤامرات و العمل من اجل الدفاع عن وحدة و سيادة البلاد و كرامة شعبها دون تردد أو انكسار .
إنضمت مجموعة عسكرية و سياسية كبيرة من تجّمع المحاربين القدامى لحركة العدل والمساواة
بقيادة اللواء مهندس/ نورين علي شريف
الي حركة/ جيش تحرير السودان
إذ ترحب الحركة بانضمام هؤلاء الابطال الذين كانوا يوما ما رفاق الدرب و المشهود لهم بمواقفهم الوطنية النبيلة دافعوا عن مبادئهم بثبات و قوة .
عليه تؤكد الحركة مجدداً ان انضمام هذه الكوكبة النيرة تعتبر اضافة حقيقية عسكرياً و سياسياً في مسيرة النضال مما إكتسبوه من خبرة وافرة عبر مسيرتهم النضالية الوطنية إذ تهيب الحركة الي جميع عضويتها بانها سوف تعمل مع هذه الكوكبة النيّرة بإنسجام تام بجميع هياكلها في سبيل تحقيق اهداف مشروع الحركة و السير في طريق النضال دون كلل للدفاع عن الدولة و ملاحقة كل مرتكبي جرائم الابادة و التطهير العرقي في كافة ارجاء البلاد و المتعاونيين معهم حتي يتحقق الامن و الاستقرار في جميع ربوع الوطن .
الصادق علي النور
الناطق الرسمي بإسم حركة/ جيش تحرير السودان
التاريخ : 20/04/2026
حاكم إقليم دارفور يجتمع برئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر لبحث الأوضاع الإنسانية في السودان وسبل تعزيز التعاون المشترك
اجتمع حاكم إقليم دارفور، السيد منى أركو مناوي، برئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السيدة ميريانا سبولياريك، في إطار مناقشة الأوضاع الإنسانية الراهنة في السودان بشكل عام مع التركيز على إقليمي كردفان ودارفور .
كما تطرق اللقاء إلى أوضاع المدنيين المختفين قسرياً والمفقودين، وسبل تعزيز التعاون المشترك بين حكومة السودان واللجنة الدولية للصليب الأحمر و أكد الباشمهندس عبدالباقي محمد حامد مدير الرعاية الاجتماعية بحكومة الإقليم تذليل كافة العقبات التي تواجه القطاع الإنساني لكي يتمكن كل المنظمات الإنسانية توصيل المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة من الحرب خاصة مناطق شمال دارفور و بقية الولايات التي تسيطر عليها مليشيا الدعم السريع.
وقد اتفق الطرفان على تعزيز آليات التنسيق المشترك والتعاون لتقديم المساعدات الإنسانية والطبية للمتأثرين جراء الحرب، بهدف تخفيف المعاناة الإنسانية وتحسين الأوضاع المعيشية للمتضررين.
جنيف ( سويسرا )
الصادق علي النور
الناطق الرسمي باسم حركة/ جيش تحرير السودان
تقرير صحفي حول ندوة زيورخ خلال زيارة السيد/ حاكم إقليم دارفور و رئيس حركة/ جيش تحرير السودان و وفده المرافق إلى سويسرا
شهدت مدينة زيورخ من أكبر المدن السويسرية، ندوة سياسية نظمتها منظمات سودانية بمشاركة شخصيات سياسية وبرلمانية سويسرية و غير سويسرية و ذلك في إطار زيارة حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي و وفده المرافق إلى سويسرا.
استهل الندوة السيد فابين مولينا نائب البرلمان السويسري عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي مرحباً بالسيد مناوي وجميع الحضور ومؤكداً دعم سويسرا للسلام في السودان.
وأشار مولينا إلى أن السودان يُعد من أكبر منتجي الذهب، بينما تُعد سويسرا أكبر مركز عالمي لتجارته إذ تدير أكثر من ثلث تجارة الذهب في العالم.
وكشف أن جزءاً من الذهب السوداني يصل إلى سويسرا عبر «طرق ملتوية» بعد غسله في دولة الإمارات معبّراً عن استهجانه لهذه الممارسات الخاطئة و الغير أخلاقية واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة دعم السلام في السودان.
تحدثت السيدة أندريا فيدمر رئيسة «بيت السودان للمشروعات الإنسانية» حيث قدمت فيدمر كلمة إتّسمت بنبرة حقوقية واضحة، استعرضت خلالها طبيعة الصراع في السودان والانتهاكات الواسعة التي شهدتها البلاد و اتهمت فيدمر مليشيات الدعم السريع بارتكابها انتهاكات جسيمة وروت شهادة شخصية قالت إنها سمعت خلالها صراخ أطفال من أسرتها في السودان أثناء اقتحام المليشيات لمنزلهم .
كما تحدثت عن زيارتها لمعسكرات النازحين في أوغندا ولقائها نساء تعرضن للاغتصاب والعنف الجنسي ووصفت مليشيا الدعم السريع بأنها «مليشيا إرهابية» مطالبة المجتمع الدولي بتصنيفها منظمة إرهابية.وانتقدت دعم الإمارات لهذه المليشيات ، واشادت بدور القوات المسلحة و القوات المشتركة و كل القوات المساندة للقوات المسلحة السودانية الذين قاموا بواجباتهم تجاه شعبهم .
وقدمت ملخصاً لبرامج منظمتها في رعاية الأيتام ودعمهم المتواصل كما عبّرت عن سعادتها الكبيرة بهذا اللقاء المميز مع السيد حاكم إقليم دارفور .
أيضاً تحدّث الحقوقي الليبي خالد صالح الرئيس السابق لمنظمة حقوق الإنسان الوطنية في ليبيا مرحباً بالسيد الحاكم و وفده و معلناً تضامنه مع الشعب السوداني و واتهم صالح الجنرال خليفة حفتر في دعم مليشيا الدعم السريع واصفاً إياه خليفة حفتر مجرم حرب ومشيراً إلى أنه مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية.
كما تحدث فيصل القيفي رئيس الجمعية اليمنية في سويسرا، مؤكداً تضامنه مع السودانيين وداعياً إلى إنشاء تحالف دولي لمنظمات المجتمع المدني من أجل السلام في السودان.
شخصيات سويسرية كبيرة شاركوا في الندوة أكدوا فيها إلتزامهم التام بدعم السلام و الاستقرار في السودان
أيضاً تحدث كل من فلكس فوست رئيس بلدية والمستشار الاقتصادي والناشط السياسي ، رافائيل كافالرو عضو المجلس البلدي السابق حيث عبّرا عن تضامنهما مع الشعب السوداني.
كما تحدث أور ميلر عضو برلمان ولائي سابق وعضو منظمة «الليونز»، مؤكداً اهتمامهم بالسلام في السودان والعالم، والتزامهم بخط الأمم المتحدة في نشاطهم.
اخيرا تحدّث السيد حاكم إقليم دارفور مفتتحاً حديثه قائلا نريد سلاماً في إطار السودان الواحد واستعرض خلفية مطالب السلام منذ عام 2001، موضحاً أن مطلب الحركة الأول كان نزع سلاح الجنجويد، وأن تجاهل الحكومة لهذا المطلب أدى إلى تطور مطالب الحركة إلى ستة مطالب بعد تحولها للعمل العسكري.
وأشار إلى أن اسم «الجنجويد» تم تغييره إلى «حرس الحدود» بعد مفاوضات أبشي وأبوجا، ثم إلى «الدعم السريع» بعد مفاوضات الدوحة، بهدف تفادي حل المليشيا.
وأكد مناوي أنهم «طلاب سلام»، لكن السلام الذي يسعون إليه يجب أن يكون في إطار «السودان الواحد، الجيش الواحد، والحكومة الواحدة». وانتقد ما وصفه بمحاولات بعض الدول «تقسيم السودان تحت شعار السلام»، معتبراً ذلك «وضع السم في الدسم». ووجّه انتقاداً مباشراً لدور الإمارات، إضافة إلى بعض دول الجوار.
و في الختام أشاد السيد الحاكم بدور السودانيين فى الخارج واصفاً إياه إن السودانيين يقفون اليوم لأول مرة منذ أربعين عاماً في صف واحد مع الجيش والحكومة والسفارة بعد أن كانت البعثات الدبلوماسية معزولة عن الشعب.
زيوريخ سويسرا
الصادق علي النور
الناطق الرسمي باسم حركة/جيش تحرير السودان
مناوي يلتقي قيادة ائتلاف أحرار شرق السودان لتعزيز وحدة الصف الوطني
كسلا – 2026م
التقى رئيس حركة/جيش تحرير السودان وحاكم إقليم دارفور القائد مني أركو مناوي بقيادة ائتلاف أحرار شرق السودان، في لقاء ناقش سبل تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين الطرفين، بما يسهم في توحيد الجهود الوطنية لمعالجة قضايا الهامش السوداني وتحويلها إلى برامج وقرارات عملية.
وتناول اللقاء الأبعاد السياسية والاجتماعية لقضايا شرق السودان، حيث ألقى الأستاذ محمد إبراهيم، رئيس ائتلاف أحرار شرق السودان الضوء على دور الائتلاف في دعم الاستقرار وتعزيز المشاركة المجتمعية مؤكدًا أهمية لمّ شمل القضايا الهامشية والتعاون مع حركة/جيش تحرير السودان للانتقال إلى مرحلة التنسيق النهائية.
من جانبه، رحب القائد مني أركو مناوي بالمبادرة الوطنية، مشددًا على أهمية توحيد الصف الوطني وتكامل الجهود، ومؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة عمل وبناء مشترك تتطلب الالتزام بتنفيذ البرامج والخطط التي تخدم مصالح المجتمع السوداني في مختلف مناطق الهامش.
كما أكد الطرفان على ضرورة استمرار الحوار والتشاور بين القيادات لتعزيز الشراكة والاستفادة من خبرات جميع الأطراف في وضع حلول عملية للتحديات القائمة بما يعزز السلام والاستقرار والتنمية في مناطق شرق السودان ودارفور على حد سواء.
المؤتمر الإنساني في واشنطن و صندوق إعمار السودان
هل السودان مقبل علي حقبة جديدة لمواصلة شرعنة الجنجويد ( مليشيا الدعم السريع) ؟ أم الإرادة الوطنية أقوى من الحوافز الإئتمانية؟
في هذا الظرف الدقيق تمر تاريخ الأمة السودانية بمخاض عسير ، و القوي السياسية في محنة و إمتحان إما النجاح الباهر و العبور إلى مرحلة تاسيس المستقبل الذي يضمن العيش الكريم و حياة أفضل للجميع و تأسيس دولة مستقلة ذات سيادة كاملة قائمة علي شراكة واضحة الملامح و إما الانتقال إلى مرحلة جديدة قائمة علي إزدواجية المعايير ستكون أشدّة فتكاً بالأمة السودانية وهي ما تسمي بمرحلة انتقالية لشرعنة جنجويد مرة أخرى.
هذا السيناريو التخريبي الشرير الذي يسمَّي بشرعنة المليشيات الذي اصبح كابوساً للشعب يجب أن يقطع دابره الي الأبد دولة خالية من المليشيات المتعددة ، قوات نظامية موحدة مركز قرار موحّد قرار سياسي موحد .
الاستمرار في العمليات العسكرية والأمنية و دك حصون المليشيا و التقدم نحو دارفور و تطهير البلاد من الاستيطان الأجنبي هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار السياسي و سوف لن تنخدع الشعب السوداني بالحوافز الإئتمانية القادمة من عبر القارات.