نعيش في قطاع غزة في مجاعة حقيقية.. ندرة في المواد الغذائية، معابر مغلقة، جوع، قهر، قصف ومجازر يومية.
العتب الكبير على العالم الإسلامي الذي يعيش يومه وكأن لا شيء يحدث!
المصري الذي ترحم على الأردني هو ذاته الذي يترحم ع السوري ويفجع لمصاب الأطفال الأبرياء فالموت عندنا لا تحدد حرمته الجنسيات
قد نختلف ونتجادل وقد تبلغ الخصومة بيننا أشدها
لكن ثمة حدود تقف عندها الخصومات احتراماً لإنسانيتنا فلا مصاب بريء موضع شماتة ولا جثمان طفل ساحة لتصفية الحسابات