احتفىٰ الإسلامُ بالمرأة؛ فأنزلها منزلتها، وحفظ حقوقها، وقدَّر َخصوصيتها، وقد صح عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنما النساءُ شقائق الرجال"، وقال عليه الصلاة والسلام: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي"، وهو سياق شرعي يُرَسِّخُ مكانة المرأة في الإسلام التي هي سَكَنُ الرجل وسكينتُهُ؛ قال الله تعالى: "هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا"، وقال تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ".
#اليوم_الدولي_للمرأة
في دليل #صفة_العمرة شرح عملي وافي ومفصَّل للمناسك، من الإحرام إلى التحلل، يعينكم على الاستعداد لعمرة كلها #يسر_وطمأنينة.
تجدونه في قناة مركز توعية ضيوف الرحمن، على يوتيوب:
https://t.co/T6nSG0O7QR
#مكة_والمدينة_في_انتظاركم_بشوق
3
يَشهد المؤتمر في ختام أعماله الإعلان عن وثيقة: "الإيمان في عالَمٍ متغيِّر"، مع التأكيد على وجود الاختلاف بين العقائد الدينيّة والفكريّة في معنى الإيمان بالله، وأن المؤتمر إنما ينصبّ على تضافُر الجهود في مواجهة الأفكار العدمية الإلحادية.