الآن الأم المصرية عندما تبعث ابنها الى التجنيد عليها ان تقبل انه إذا قام بعمل بطولي دفاعا عن الوطن وهو في زيه الميري واستشهد، لن ينعته الجيش بالبطل وسيطلق عليه مسمى "أحد العناصر" الذي يطلق على افراد عصابات الإجرام، ولن ينطق باسمه حتى وسيظل مجهول، ولن ينشر الجيش صورته لتبقى في اذهان الشعب، وفي الغالب لن يعلم احد بمكان او ميعاد جنازته لكي لا يحضرها احد، والأهم من هذا كله هو انه الجيش لن يأخذ بحقه ولن يرد الجيش على حياته التي ضاعت وهو في الخدمة. وربما سيكتفي بدفع مبلغ زهيد من المال لهذه الأم المسكينة، ذلك لأن هذا الجندي كان يخدم في جيش السيسي وليس جيش مصر.
🇮🇱 We still have no proof that 40 Israeli babies were beheaded on October 7th.
🇵🇸 We do however have proof that ISRAEL has beheaded countless PALESTINIAN babies in Gaza. https://t.co/6YkuIS4Hp8