https://t.co/0IUq87HVyN
@__llino
تحية طيبة وبعد،
أتقدم إلى السيدة لينا ناصر بخالص الشكر والامتنان، ولإدارة "مجلة مرافىء الحنين" وهيئة التحرير الموقرة، على اهتمامكم ونشر مقالي بعنوان "نامت ولم تغب" في عددكم الأخير.
يسعدني ويشرفني دوماً التعاون معكم، وأشكركم على جهودكم الملموسة في تقديم محتوى راقٍ ودعم الكتّاب والشعراء.
أتمنى لكم وللمجلة دوام التقدم والنجاح،
مع خالص التحية والتقدير،
جنى عيد
تعتذر ادارة مجلة #مرافئ_الحنين
عن نشر العدد 130 لهذا الاسبوع
لظروف خاصه بالمجله
وسيتم النشر الاسبوع القادم
بإذن الله
شكرأ لتفهمكم
نكرر الاعتذار لكل الكتاب والقراء
اسرة مجلة مرافئ الحنين 🌺❤️
رئيس التحرير
#لينا_ناصر
تعتذر ادارة مجلة #مرافئ_الحنين
عن نشر العدد 130 لهذا الاسبوع
لظروف خاصه بالمجله
وسيتم النشر الاسبوع القادم
بإذن الله
شكرأ لتفهمكم
نكرر الاعتذار لكل الكتاب والقراء
اسرة مجلة مرافئ الحنين 🌺❤️
رئيس التحرير
#لينا_ناصر
قرأت كلمتكم فوجدت فيها احتفاءً برحلة الحرف أكثر من الاحتفاء بثماره وهي رؤية تذكر بأن الأدب الحقيقي لا يولد من سهولة الطريق بل من صدق التجربة وطول المثابرة
ومع كل إصدار جديد تؤكد مرافئ الحنين أن المجلات الأدبية لا تقاس بعدد صفحاتها بل بقدرتها على احتضان النصوص الجادة وإتاحة مساحة للحوار وصناعة بيئة تحترم الكلمة وتمنحها حقها من العناية..
كل التقدير للأستاذة لينا ناصر ولأسرة المجلة ولجميع الأقلام التي تجعل من الأدب رسالة تسمو بالذائقة وتبقي للحرف مكانته في زمن السرعة والضجيج..
مبارك الإصدار 129 ونسأل لكم دوام التألق وأن يبقى هذا المرفأ منارة للإبداع وموطنا لكل قلم صادق 💐
#عبدالرحمن
الكاتب المبدع والأنيق سليمان
عرفتك من خلال نصوصك النثرية القصيرة ، حيث كانت الدهشة تُولد من أقل الكلمات والجمال يرشح من أقل السطور ، واليوم أراك تطل من نافذة الرواية بالاقتدار ذاته وكأن الموهبة لا تُجيد لوناً واحدًا من الكتابة بل تتنقل بين الأجناس الأدبية بثقةٍ ورشاقة .
تهانينا على هذا الحضور الأدبي اللافت والجميل
دمت مبدعاً يا صديق الحرف
ودامت #مرافئ_الحنين تزدان بالأقلام الجميلة كقلمك
إشراقة النثر... بوح المداد وعنفوان الصبر
في أفق الكلمة والصورة
نرسو مجدداً في «مرفأ النثر» لنقف أمام بوحٍ ليليٍّ مكثف باللوعة والصمود؛ يسطره الكاتب المبدع #غيث (من مصر) في هذا النص الشجي الذي يتوهج بعزة الحرف وشموخ المعنى.
تطالعنا هذه الاستهلالة الفاخرة:
"هَلْ أَخْبَرُوكَ عَنْ سِرِّ صَبْرِي...وَأَنَّ غَيْثًا لاَ يَحْتَضِرُ حَتَّى يَجِفَّ قَلَمُهُ... الَّذِي عَبَثَ بِمَلاَمِحِ الصَّبْرِ"
لتفتح للمتلقي أفقاً وجدانياً يعكس مكابدة الإبداع، وتحول الحبر والأوراق إلى ميدانٍ للتسامي والصمود في وجه عواصف الزمان.
في عمق الصورة ودفء الإيثارنرى الكاتب #غيث يمتلك حساسيةً عالية في صياغة الألم الإنساني؛ إذ يمتزج صمته بالتضحية والعطاء عبر استعارات بالغة العمق ("أَفْتِتُ صَمْتِي خُبْزًا لِلْجِيَاعِ"). إنها صورة وجدانية صريحة تمنح النص بعده الإنساني النبيل.
و من حيث البناء الجمالي والقفلة الشامخة يتجلى ألق النص في تأكيد استمرارية العطاء الأدبي رغم ثقل الوجه وتزاحم الأفكار؛ إذ يستحيل القلم وثيقةَ بقاءٍ وحصناً منيعاً، لتأتي الخاتمة محملة برضا الكاتب وإصراره الشامخ:
"وَقَلَمٍ يَحْمِلُ ثِقْلَ الحِبْرِ الأَسْوَدِ... وَيَكْتُبُ بِمِدَادٍ مِنْ وَجَعٍ...فَإِنْ قَرَأْتَ مَا أَكْتُبُ... فَاعْلَمْ أَنَّكَ قَرَأْتَ وَحْيَ قَلَمٍ لاَ يَجِفُّ."
كل التحية للكاتب #غيث على هذا العزف الليلي الشاف والباذخ، ولإدارة #مرافئ_الحنين على تقديم هذه القمم الأدبية التي تزين الصفحة الـ 63 من العدد الـ 129 وتزيد المرفأ بهاءً وألقاً..!!
#هذيان_حرف
#مرافئ_الحنين