اجعلوا للأسرى نصيبًا من دعواتكم،
فإن لهم في القلب مكانًا لا يزول،
وفي الروح وجعًا لا يُحكى بالكلمات
فالدعاء لهم عهدُ وفاء،
وأقلّ ما نملك لهم… كلمةٌ صادقةٌ ترفعها السماء
الدكتور حسام أبو صفية، لم تكن له جريمة ولا تهمة سوى أنه إنسان حمل رسالة الرحمة والإنسانية، ووقف إلى جانب المرضى والجرحى في أحلك الظروف. كانت تهمته الوحيدة أنه أدى واجبه الإنساني بكل إخلاص وثبات، ولم يتخلَّ عن رسالته رغم كل المخاطر والتحديات. نسأل الله أن يفك أسره وأن يردّه إلى أهله ومحبيه سالمًا معافى
Dr. Hussam Abu Safiya committed no crime and was guilty of nothing except being a human being who carried a message of compassion and humanity, standing by the sick and wounded in the darkest of times. His only “offense” was fulfilling his humanitarian duty with unwavering dedication and steadfastness, never abandoning his mission despite all the risks and challenges. We pray that God grants him freedom and returns him safely to his family and loved ones. 🤍
دقيقة لو سمحتم وياريت ريتويت
في ست عمرها ٥٠ سنة ، معندهاش مكان تعيش فيه حاليا عايشه عند قرايبها لان ولادها محدش عايزها تقعد عنده.
هي امينه وصحتها كويسة ، محتاجه تشتغل جليسة لأي حالة مسنين،او داده لاطفال او ايا كان بأي مرتب مهما كان بسيط
لو حد يقدر يساعد يبعتلي DMاوصله بيها
شكرا
من أكتر المواقف المحرجة بالنسبة لي…
لما أكون قاعد في كافيه، ويجي شاب أكبر مني بكتير يقولي:
"تؤمريني بإيه يا فندم؟"
أنا أؤمرك إيه بس؟!
ده إنت ممكن تقولّي الحاجة فين وأنا أقوم أجيبها بنفسي!
أو لما أدخل عمارة، والأمن اللي أكبر من بابايا يقولي:
"اتفضل يا فندم"، ويجري يفتحلي الباب!
أنا مش "حضرتك"!
ليه أبقى "يا فندم" و"تؤمر بإيه"؟
ليه حد أكبر مني أو حتى في سني يبقى مضطر يتعامل معايا كده علشان فرق الفرص بس؟
بجد لما حد بيكلمني بالشكل ده، بحس إني عايز أقوله:
أنا مش حاجة مميزة… أنا زيي زيك!
ومش فاهم إزاي في ناس بتتعالى على جرسون أو على حارس عمارة…
لمجرد إن ربنا كرمهم بحياة مادية أحسن!
التواضع حلو يااخوانا
وكأن السودان ليس بلداً مسلماً ، سنحاسب عن صمتنا عنهاااااا
اين انتم يا مسلميننننننننن😭
اياكم ونسيان السودان يا أخوة💔
فضلاا انشررررر علق شارك وادعو دعوة من قلبك لأهلنا واخواتنا في السودان
ولك الأجر بإذن الله🫶🫶