هتقابل ناس على قد ما هتقابل بس مش هتشوف أحقر من قليل الأصل اللي كان بينك وبينه عيش وملح وقرر يربط قُربه منك، أو بُعده عنك بمصلحته الشخصية، ومليون طز في الإنسانيات، والعِشرة، والود.. لا هتلاقيه حاضر في واجب، ولا بيبارك في مناسبة، ولا ساند في لحظة ضعف..
طول ما هو قادر ياخد منك اهتمام، ووقت، وخدمات، وجدعنة هيفضل لازق لك.. مجرد ما يحس إنه مش هيقدر ياخد أكتر هيقطع صفحتك ويرميها ورا ضهره ومش بعيد يتهمك بحاجات مش صحيحة هو أول واحد عارف بينه وبين نفسه إنها مش صح بس لمجرد إنه يبرر لنفسه حقارته ويلبسها رداء الشرف بالكذب..
فيه بيت شعر عربي عظيم بيوصف الحالة دي بيقول: (يطمع فيك حلباً، ثم يرتد عليك كلباً.. إن لم يكن فيك رابحاً، صار فيك نابحاً).