مش عايزة أكتر من إني أعيش خفيفة على أهلي و صحابي والناس اللي بحبهم و أتوفى و ربنا راضي عني و وجودي يبقى هادي على قلوب كل الناس اللي بحبها وأمشي في هدوء.
أكبر كارثه ممكن تعملها ف بني ادم إنك تخليه في صراع ما بين أصله الطيب وما بين رد الفعل اللي المفروض يعمله عشان ميبقاش ضعيف وأهبل والناس تيجي عليه.الصراع ده صعب ومميت نفسيا، يبقي الانسان بيعافر بين فطرته واخلاقه واحساسه إنه عايز ياخد حقه ويطلع غيظه.
وفي اخر جمعه من شهر شعبان
"يارب أدعوك دُعاءً لا أعرف كيف أرتبه، فأنت تُبصر الفؤاد،وتلمس حاجة قلبي بيدك، فاللهم أياما كما أحب،وحالاً إلى ما هو أفضل،وهماً لا يبقى قائماً في صدري، وفرحة ليس لها إنتهاء،اللهم أمنياتي التي أنتظرها، اللهم طوق قلبي بعقودٍ من الرضا والراحة، والفرح."
لا تخيِّب لي مَسعى، ولا تَصرِف عني غاية،
ويسِّر لي السبيلَ لأتمَّ مَسعاي،
وهيِّىء لي الطريقَ لأبلغَ غايتي،
وارزقني البصيرةَ حتى يكون جهدي في محلِّه، وارزقني الصبرَ على بذلِ هذا الجهدِ.