(كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه، لبئس ما كانوا يفعلون) صدق الله العظيم
أكيد مرت عليكم تلك الآية من قبل...
ولمن لا يعرف، فتلك الآية نزلت في بني إسرائيل، حيث قال تعالى في الآية التي تسبقها مباشرة
(لُعِنَ الذين كفروا من بني إسرائيل.....)
■ لماذا استحقوا اللعن والطرد من رحمة الله؟؟
لأنهم كانوا يرون المنكر فلا ينكروه
يرون الخطأ... فلا يتوقفون عنده
يرون الدياثة والانحلال .. فيخجلون من أن يعلنوا رفضها أو استنكارها....حتى لا يقال عنهم: متشددين أو رجعيين... أو على الأقل، يجدون تعليقا يقول لهم:
وأنت مالك
(مثلما كتب لي أحدهم، حينما اسنكرت هذا المشهد)
فحتى لا نُطرد من رحمة الله، ونحن نعيش بالأساس في فترة بؤس وضنك، اخرجوا يا جماعة... اتكلموا، واستنكروا، وارفضوا الأفعال التي تخالف الدين والفطرة والأخلاق
وعرفوا الناس والشعوب العربية التي تتابع مثل هذه المشاهد، أن هؤلاء لا يعبرون عن الشعب المصري... حتى لو كانوا مشاهير ونجوم ويخرجون على الشاشات ..
وأن المصريين شعب عربي مسلم، فيه الصالح وفيه الطالح، لكن الأغلبية فيه ناس مسلمة عادية، سوية طبيعية، ورجالهم رجال... عادي ، لديهم نخوة وكرامة، ويغارون على أهل بيتهم، وعندهم دم وإحساس ... عادي، مثل بقية البشر
وأن تلك المشاهد العجيبة، غير المنطقية، إنما تعبر عن ناس ممسوخة، مشوهة...أراجوزات، يقلدون الغرب تقليدا أعمى
تنبأ بهم الرسول (صلى الله عليه وسلم)، حين قال: (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه)
ناس منسلخة عن فطرتها الطبيعية
الفطرة التي تجعل حتى ذكور الحيوانات تغار على أنثاها ولا تسمح بالاقتراب منها
وياسلام لو نضيف على الاستنكار، مطالبة الناس بمقاطعة هؤلاء المسوخ والإسفاف الذي يقدموه
فمتابعتنا لهم، هي ما تجعلهم يستمرون
ياريت نقاطع الفيلم الذي قال عنه مؤلفه، أن كتابة عمل فني عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) أسهل من كتابة فيلم عن أم كلثوم
بالإضافة إلى أسباب أخرى، تحدث عنها الكثيرون، وأتمنى أن تضيفوها في التعليقات ..
قاطعوا #فيلم_أم_كلثوم