A year and a half later, poet Abdulrahman Yusuf al-Qaradawi remains arbitrarily detained and forcibly disappeared.
No charges have been announced. No trial has taken place. No transparency has been provided.
Reshare and sign this petition — silence protects those who disappear people, not those who are detained. Public pressure is what keeps this case visible. Let’s keep pushing for his release and safe return.
🎯 Help us reach 5,000 signatures.
✍️ Sign & share: https://t.co/HI4UBSyZuk
#FreeAbdulrahman #EndEnforcedDisappearance #HumanRights #UAE
#where_is_abdulrahman_yusuf_alqaradawi
Este año no estaremos en Eurovisión, pero lo haremos con la convicción de estar en el lado correcto de la historia.
Por coherencia, responsabilidad y humanidad.
هذه صورة لجدي مع والديه وإخوته وأخواته، التُقطت في القدس عام 1934. عائلتي المسيحية عاشت في القدس منذ زمن المسيح بشكل متواصل، وشجرة العائلة التي نملكها اليوم تتبع جذورنا حتى حوالي عام 1400 في فلسطين، رغم أن تاريخنا يمتد أبعد من ذلك، لكن هذا ما نستطيع تتبعه.
حتى عام 1948، عندما قامت عصابات صهيونية إرهابية بتهجيرهم من مدينتهم، وسرقة منزلهم وممتلكاتهم الشخصية وملابسهم ووثائقهم وكتبهم وأموالهم وأراضيهم… وتحويلهم إلى لاجئين بين ليلة وضحاها.
اليوم، لا أحد من عائلتي يعيش في القدس. لا أحد، صفر! وهذا بسبب إسرائيل، وليس المسلمين.
الطفل الفلسطيني أحمد الحلو فقد النطق السليم إثر تعرّضه (و 15 طفلاً آخرين) لاعتداءات جنسية على يد 10 مجنّدات في جيش العدو، بعد اختطافهم ممّا يُسمّى “مركز المساعدات الأميركي”، قرب مدينة رفح، منتصفَ العام الماضي.
تُرى لو كان المعتدون مسلمين، لا قدّر الله (لنقل مثلاً: طالبان أو حماس أو أي جماعة إسلامية)، ماذا ستفعل قناة #العريية؟!
#ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه
عادت هذه الفتاة الطيبة توا من عملها النبيل حيث ضربت بالصواريخ إحدى المدارس، ولعلها نفسها مدرسة "الشجرة الطيبة" الابتدائية للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران، فقـ ـتلت 165 بنت تتراوح اعمارهن بين 7 و12 عاما، من طالبات كن يستعدِدنَ ليوم دراسي جديد.
🔴 وبعد أن أدت مهمتها بنجاح، ها هي تبتسم بهدوء وسكينة في صحراء الكويت وقد طمئنها كويتي شهم قائلا:
"أنتِ في أمان".
اللهم إنا نعوذ بك من طمس القلوب وسواد البصيرة وضياع العقل والدين.
اللَّهُمَّ أَبْرِمْ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ أَمْرًا رَشدًا
🤲 اللهم آمين آمين 🤲
الصورة لوزير الحرب الأمريكي الذي يحاضر علينا الآن عن الراديكالية الإسلامية والتطرف الديني لدى المسلمين وينظر عن الإرهاب الإسلامي وجسده مليء بأوشام الحقد التاريخي والكراهية للإسلام والمسلمين فقد حفر على ذراعه وشم "كافر" باللغة العربية ، ووشم على صدره الصليب المشهور في التاريخ وهو "صليب القدس" ، والمرتبط بالحملات الصليبية على المشرق الإسلامي في القرن الخامس الهجري.
كما وشم على يده عبارة لاتينية "Deus Vult"
وتعني أن "الرب يريد ذلك" ، وهو شعار كان جنود الحملة الصليبية الأولى في عام 1096 ميلادية يرددونه أثناء قتل المسلمين زاعمين أن ما يفعلونه هو إرادة الرب !!! .
هذا وزير حربهم الذي نظر علينا من وراء الشاشات قرابة ساعة أو يزيد عن الراديكالية الإسلامية والتطرف والإرهاب !!!
ع......ا.....ه......ر ويحاضر في العفة والطهارة والشرف
ليس المقام مقام الهزل ولا مقام الاستكبار ولا مقام الفخار ولا مقام الشماتة ولا مقام المهاترات، بل هو مقام إظهار العبودية التامة لمالك الملك وحده لا شريك له، لا ينازعه في ملكه جبّار من جبابرة الأرض، ولا ملك من ملائكة السماء، بل كلهم وكلنا رهن الكاف والنون، فتعالى الله الملك الحق الذي خضعت له الرقاب وذلت له الجباه.
سبحانك إن تعذبنا فإننا عبادك وأنت الحكم العدل، وإن ترحمنا فأنت أرحم الراحمين.
اللهم احفظ الإسلام والمسلمين وعبادك المستضعفين في كل مكان.
@mosha3324 إن صدقت فيما قلت..فالتفسير الذي أرجحه-ولا أجزم- هو أنكم تخربون بيوتكم بأيديكم بإذن الله..هذا القيادي اسمه موسى..وأنتم تنسبون أنفسكم لموسى عليه السلام..وهو في الحلم يرمز إليكم..سترتكبون حماقات في الضقة..وستكون نهايتكم كنهايته في الحلم..والله أعلم..
لم تشهد البشرية ابشع من الاستعمار الصهيوني سوى نظيره الفرنسي
جمجمة من متحف الإنسان في فرنسا مكتوب عليها نص بالفرنسية ترجمته [ ترجع لأحد قادة القاهرة الذي كان شريكًا في جريمة اغتيال الجنرال كليبر، تم التبرع بها من قبل البارون لاري ].
و الجمجمة لتعود لطالب مصري عمره 15 سنة كان قد ساعد الطالب السوري سليمان الحلبي على اغتيال قائد الحملة الفرنسية على مصر الجنرال كليبر عام 1800 ردًا على جرائمه الوحشية ضد أهل مصر .
بعد الاغتيال قبض الجيش الفرنسي على سليمان الحلبي و9 من معاونيه وكانوا وقتها طلابًا في الأزهر الشريف وقاموا بإحراق أيديهم ثم صلبهم أحياء على الخوازيق في منطقة تل العقارب بالقاهرة .. وبعد موتهم تم أخذ جماجمهم وإرسالها إلى فرنسا لتعرض في متحف الإنسان!!
A skull from the Museum of Man in France bears a French inscription that translates as: "[Belongs to one of the Cairo leaders who was an accomplice in the assassination of General Kléber. Donated by Baron Larrey]."
The skull belonged to a 15-year-old Egyptian student who helped the Syrian student Suleiman al-Halabi assassinate General Kléber, commander of the French campaign in Egypt, in 1800, in retaliation for his brutal crimes against the Egyptian people.
After the assassination, the French army arrested Suleiman al-Halabi and nine of his associates, who were students at Al-Azhar University at the time. They burned their hands and then crucified them alive on stakes in the Tel al-Aqareb area of Cairo. After their deaths, their skulls were taken and sent to France to be displayed in the Museum of Man.
نداء لجميع أطباء العالم وخاصة أطباء العرب والمسلمين بأن يقفوا وقفة رجل واحد من أجل زميلهم في العمل الإنساني الدكتور حسام أبو صفية ..
الدكتور يعاني الآن من سوء تغذية حاد ومن أمراض جلدية كثيرة جراء قلة الاستحمام وحرمانه من الشمس والدواء ، لا تجعلوا هذا الخبر يقف عندكم ..