قد تمر بك نعمة لا تشبه ما دعوت به أصلًا، ثم تكتشف بعد سنوات أنها كانت ألطف إجابة وصلتك.
لهذا لا تحصر لطف الله في الشيء الذي طلبته؛ فربك يعلم من حياتك ما لا تعلمه أنت.
ليس كل ما يريحك نافعًا، ولا كل ما يتعبك شرًا.
قد تتعبك طاعة وتُصلحك، وقد يريحك ذنب ويثقّل قلبك دون أن تشعر.
لذلك لا تجعل راحة النفس وحدها مقياسًا لما ينبغي أن تختاره.
أشد ما يسرق بركة الطاعة أن تتحول من علاقة بينك وبين الله إلى صورة تحرص أن يراك الناس عليها.
احتفظ لنفسك بشيء لا يعرفه عنك أحد؛ عبادة خفية، أو صدقة، أو دعاء في آخر الليل.