⚠️إلى كل سعودي يسيء للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي
من حقكم انتقاد قراراته لكن ليس من حق أحد أن يجعل الاختلاف مبرراً للإساءة والتطاول.
عيدروس الزُبيدي ليس شخصاً عابراً بل رئيس وقائد يرتبط اسمه بقضية شعب الجنوب وتطلعاته
ومن يختلف معه فليطرح حجته بالحجة، ويناقش المواقف بالمواقف، بعيداً عن التجريح والمهاترات.
نحن لا نرفض النقد، لكننا نرفض أن تتحول حرية التعبير إلى وسيلة للنيل من الرموز والإساءة للشعوب.
اختلفوا بشرف وانتقدوا بمسؤولية لكن لا تتطاولوا على رموز الجنوب.
فالاختلاف حق والإساءة سقوط أخلاقي
عيدروس خط احمر 🚫
#عبدالله_الكاسر
قد نختلف في المواقف والآراء لكن من تراه شخصًا لا تتفق معه قد يراه غيرك رمزًا يعتز به. وكما لا نرضى الإساءة لرموزنا، فمن الإنصاف مراعاة مشاعر الآخرين تجاه رموزهم. فالاختلاف لا يستدعي التجريح أو فتح أبواب الكراهية بين الشعوب
@hilayel@yaseralyafai شوف انا مستعد اتناقش مع اي شخص يحترم عقلي اما يربط قضيتي بالصهاينه و خططهم
هنا احب اقولك انت بتضحك على نفسك مو علينا
انا و انت و امة محمد نعرف من ينفذ خطط الصهاينه و لو الي حدث في يناير كان له علاقه بالصهاينه لن تتجرأ اي دوله عربيه في التدخل اصلاً إلا لخدمتهم
@hilayel@yaseralyafai من اعترف بهذا الرئيس ؟ و من رشحه رئيس ؟ و رئيس على من ؟ الحقيقه التي يعرفها الجميع إن رشاد غير مقبوله رئاسته شمالاً و جنوباً و هذا ما تصر السعوديه على فرضه علينا لكن النتائج تظهر كل يوم للملأ
لا سلطه اعلى من سلطة الشعب في اليمن شماله و جنوبه .
بيان بشأن التهديد الإيراني لأمن البحر الأحمر
عدن، 3 يونيو 2026
نتابع بقلق بالغ التصعيد الإيراني المتجدد في المنطقة، بما في ذلك الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت الكويت والبحرين، والتهديد بإغلاق مضيق هرمز.
وللمرة الأولى، قامت إيران علناً بتسمية مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر كهدف محتمل، وهو الممر المائي الذي ظل المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يحذر منذ وقت طويل من أنه يمثل النقطة الأكثر عرضة للخطر في منظومة الأمن البحري الإقليمي.
حتى يناير الماضي، كانت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي تمثل القوة الرئيسية القادرة على تأمين الساحل الجنوبي الغربي في مواجهة الحوثيين. إلا أن هذه القوات تعرضت للتفكيك نتيجة الحملة العسكرية السعودية، مما أدى إلى خلق فراغ أمني على السواحل الجنوبية في اللحظة نفسها التي تهدد فيها إيران باستغلال هذا الفراغ.
وفي ضوء ذلك، يدعو المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى استجابة شاملة لمواجهة التهديد الذي تمثله إيران ووكلاؤها، تضمن حماية الأمن البحري في البحر الأحمر ومضيق هرمز في الوقت نفسه. فليس من المجدي تأمين أحد طرفي هذا الممر الاستراتيجي وترك الطرف الآخر دون حماية، لأن ذلك سيستمر في منح إيران وحليفها الحوثي نفوذاً خطيراً على الأمن العالمي وإمدادات الطاقة.
ويظل المجلس الانتقالي الجنوبي العربي القوة الأكثر مصداقية على الساحل الجنوبي؛ فنحن ما زلنا موجودين على الأرض، ونمتلك قدرات عسكرية إلى جانب الدعم الشعبي الجنوبي.
كما نجدد استعدادنا للقيام بدورنا في حماية هذا الممر المائي الحيوي، كما نكثف تواصلنا مع شركائنا في المنطقة والغرب لتحقيق هذا الهدف، ويشمل ذلك مناقشات لإدراج الجنوب ضمن الحسابات الأمنية الإقليمية.
@swar__0 تكلم على نفسك يا ضفعه قال الجنوبيين
يعني تختلف مع واحد مو لازم كل امة محمد تكون على موقفك
بعدين الرجال له محبين ماشاء الله من كل اقصاء العالم
نصيحه راجع افكارك يمكن البلا فيك قال مثقف قال
إلى إخوتنا الجنوبيين في الرياض:
نعلم حسن نياتكم، ونعلم صفاء سريرتكم، ونعلم أن كثيراً منكم موجود في الرياض وهو يحمل رؤية معينة اقتنع بها خلال وجوده هناك. وحديثي هنا عن الصادقين منكم وليس من يحاول مواكبة متطلبات الداعم لأجل المصالح الشخصية.
نعلم أن كثيراً منكم يتحرك من منطلق ما يراه مصلحة للجنوب.
لكن عندما تحاولون وضع الجنوبيين، سياسياً وعسكرياً، في مسار واحد مع الحرب التي يجري الإعداد لها داخل الشمال، فهنا يجب أن نتوقف.
أنتم تعلمون أن السعودية لا تريد القضاء على الحوثيين، ولا ترى أن القضاء عليهم هدف واقعي أو حتى مرغوب فيه. الهدف هو إخضاعهم، ووقف تهديدهم للسعودية، وإعادتهم إلى مسار «خارطة الطريق»، وتحسين شروط التفاوض.
وهذا حق السعودية أن تبحث عن مصالحها.
لكن ليس من حق أحد أن يجعل الدم الجنوبي ثمناً لتحسين الشروط التفاوضية لأي طرف آخر.
وأقولها لإخوتي الجنوبيين في الرياض بوضوح:
أي دماء جنوبية ستسيل في جبهة خارج حدود الجنوب، وأنتم ساهمتم في دفع أصحابها إليها، فإنكم تتحملون وزرها.
أرجوكم أن تكونوا حصيفين.
وجودكم في الرياض مهم. والعمل السياسي مهم. والتواصل مع السعودية مهم. والعمل مع كل القوى الإقليمية مهم. وأنا شخصياً لا أقول لكم اتركوا الرياض أو انسحبوا من المشهد أو اقطعوا جسوركم مع أحد.
بالعكس.
لا تتركوا الفراغ. اشتغلوا سياسياً.
لكن لا تكونوا مجرد براغٍ أو مسامير في ترس حرب لا تعرفون أين سينتهي بها المطاف.
والأخطر من ذلك أن يهاجم بعضكم أبناء الجنوب الآخرين الذين يقولون: لا تذهبوا إلى حرب خارج حدود الجنوب.
أن تقولوا عنهم إنهم يريدون السلام مع الحوثي، أو إنهم يقولون إن الحرب لا تعنينا، فهذا غير صحيح.
الحوثي عدو استراتيجي وخطر حقيقي على الجنوب.
لكن مواجهة الحوثي لا تعني أن نذهب إليه حيث يريد الآخرون أن نذهب.
المعادلة ببساطة:
إذا هاجم الحوثي الجنوب، نقاتله.
إذا استهدف شبوة أو الضالع أو أي أرض جنوبية، نرد عليه.
وإذا تطلب الأمر أن نلاحقه داخل أرضه، كما فعلت قوات دفاع شبوة عندما ردت على هجماته في حريب، فنحن نرد ونؤلم ونصل إلى عمقه بالقدر الذي تفرضه الضرورة العسكرية.
لكن لا نحول الجنوب إلى رأس حربة في حرب تتجاوز حدوده، ولا نرسل أبناءه إلى جبهات لا تتصل مباشرة بالدفاع عن أرضه وأمنه ومستقبله.
هذه ليست دعوة إلى الاستسلام، ولا إلى التصالح مع الحوثي، ولا إلى الحياد تجاهه.
هذه دعوة إلى أن يعرف الجنوبي متى يقاتل، وأين يقاتل، ولماذا يقاتل، ولمن تكون كلفة الدم الجنوبي.
إخوتنا في الرياض، نثق بكم، ولذلك نخاطبكم بصراحة.
اشتغلوا على السياسة بكل قوة، لكن لا تجعلوا أبناء الجنوب وقوداً لسياسة الآخرين.
يعقوب السفاني
لا تعطونا دروسًا أن الحوثي عدو، فنحن نقاتله منذ 12 عامًا، ونعلم جميعًا أن عينه على ثروات الجنوب، وأن مشروعه يقوم على السيطرة على هذه الثروة، إضافة إلى الموقع الجغرافي المهم للجنوب.
لهذا تحركت قواتنا في ديسمبر من العام الماضي لحماية الجنوب، وقطع يد الأدوات الفاسدة التي عبثت به لأكثر من عشر سنوات، وكانت على وشك توقيع اتفاق خارطة الطريق بما يفتح الباب لتسليم الجنوب سلمًا للحوثي.
وعندما نجحت القوات الجنوبية في تأمين الجنوب من المهرة إلى باب المندب، وبدأ الجنوب يستقل بقراره الاقتصادي والعسكري والسياسي، جن جنون الذين يظهرون اليوم حرصهم على الجنوب، من سعوديين وشماليين، وشنوا حربًا قذرة بلا هوادة ضد الجنوبي الذي ذهب ليؤمّن أرضه من الحوثي والإرهاب.
هذا تناقض خطير يؤكد فشل هذا المسار، وهو ليس فشلًا جديدًا، بل فشل ممتد لسنوات طويلة؛ سلّم صنعاء للحوثي، وأفشل التحالف، وضيّع فرصة تحرير اليمن من أدوات إيران.
فلا تتباكوا اليوم على الجنوب ولا تزايدوا علينا بالكذب!
كل شيء في الجنوب سيدافع عن نفسه، حتى الحجر والشجر.
#ياسر_اليافعي
الخطاب الإعلامي المأزوم للإعلام السعودي ومنصات الإخوان المسلمين، وتطابقه في نبرة التشفي والسخرية والإهانة، كان أحد أبرز الدوافع التي دفعت شعب الجنوب للخروج بقوة إلى الساحات، والالتفاف حول المجلس الانتقالي والرئيس الزبيدي.
فالاستهانة برموز الجنوب والسخرية من تضحياته ليست “رأيًا إعلاميًا”، بل استفزازٌ يمس الكرامة… والكرامة إذا أُهينت تتحول إلى غضبٍ لا يُطفأ.
وما يُمارس اليوم باحتقارٍ وتشفي، يرتد غدًا نارًا تحرق أصحابه، والأيام بيننا.
حين تشتري الأنظمة الخوف والحرب بالدولار ‼️
تجتاح عواصم الخليج موجة خوف صامتة مع كل حديث عن تصعيد أمريكي في إيران، خوف لا تُخفيه الجدران الزجاجية للأبراج ولا صفقات السلاح المليارية. فمع كل حديث عن مواجهة محتملة بين واشنطن وطهران، تسارع الرياض والدوحة ومسقط إلى غرف الضغط الدبلوماسي، لا طلباً للنصر، بل توسلاً لتأجيل الحرب. هذا ما أكدت عليه صحيفة وول ستريت جورنال أن " دول الخليج ( السعودية وقطر ) تضغط لوقف أي هجوم أميركي على إيران " .. لأنها تدرك الحقيقة التي تحاول إنكارها منذ عقود أنها ستكون أول من سيغرق بوحل هذه الحرب.
دونالد ترامب كان الأكثر صراحة، قالها بوضوح: "نحميهم مقابل المال" ..
لم تكن زلة لسان، كانت توصيفاً دقيقاً لعلاقة ابتزاز سياسي ـ أمني، استنزفت ثروات الخليج بلا حروب ودماء أميركية لحماية دول الخليج، مقابل وهم اسمه "الحماية"، دفعت الأنظمة الخليجية المليارات، لكن حين جاءت لحظات الاختبار، تبخر الوهم .
حين ضُربت أرامكو في العمق، لم تُشغل آلة الحرب الأميركية، بل آلة التهدئة. وحين تعرضت فطر لاعتداءات اسرائيلية خطيرة، لم تتحرك القواعد الأميركية للدفاع عن "الحلفاء"، لأن وظيفتها الحقيقية ليست الحماية، بل خدمة الاستراتيجية الأميركية - الاسرائيلية . القواعد ليست دروعاً، بل منصات لإشعال الحرب؛ ليست ضمانة أمن، بل أهدافاً عسكرية جاهزة.
الوجود العسكري الأميركي في الخليج لم يكن يوماً عملًا خيرياً. هو وجود لحماية المصالح الغربية: النفط، طرق التجارة، وكيان الاحتلال الاسرائيلي ، واستمرار أنظمة سياسية تدور في الفلك الأميركي. أما دول الخليج، فليست سوى خزائن مالية مفتوحة، وبنية تحتية مستضافة، ومواقع متقدمة تُستخدم عند الحاجة.. ثم تُترك لمصيرها عند قدوم الخطر الاسرائيلي- الامريكي .
المفارقة القاتلة أن هذه الأنظمة تعرف تماماً أن أي حرب إقليمية شاملة ستبدأ وتنتهي على أراضيها. فالقواعد الأميركية المنتشرة في الخليج تعني ببساطة أن العواصم الخليجية ستكون أول أهداف الصواريخ. أي مواجهة بين واشنطن وطهران أو حلفائها لن تُخاض في نيويورك أو تل أبيب، بل في الدوحة والمنامة والرياض وأبوظبي.
اقتصادياً، الصورة أكثر هشاشة مما يُسوق. فخلف ناطحات السحاب والمشاريع الترفيهية العملاقة، تقوم الاقتصادات الخليجية على توازن شديد الحساسية:
استقرار سوق النفط
ثقة المستثمر الأجنبي
وصورة "الملاذ الآمن".
الحرب كفيلة بنسف هذه الأعمدة دفعة واحدة: هروب رؤوس الأموال
انهيار السياحة والطيران
شلل الخدمات
وضرب الاستقرار النقدي
ارتدادات اجتماعية طائفية داخلية لا يمكن التحكم بها.
لهذا، لا تريد دول الخليج الحرب، لا لأنها ترفضها أخلاقياً، بل لأنها تعرف أن كلفتها وجودية. تعرف أن أول شرارة إقليمية لن تحرق النفط فقط، بل ستحرق العروش. وتعرف أن "الحليف الأميركي" لن يقاتل دفاعاً عنها، بل سيقاتل – إن قاتل – دفاعاً عن مصالحه ومصالح المشروع الصهيوني.
الخلاصة القاسية أن الخليج لم يشترِ الأمن، بل اشترى الوقت والخطر . ومع كل أزمة، يتقلص هذا الوقت ويزداد الخطر ، ويتكشف الوهم أكثر:
لا مظلة تحمي، ولا ضمانات تُحترم، بل تبعية مكلفة، وخوف مؤجل، وحرب إن وقعت فثمنها يُدفع من أرض الخليج وحده.