لم يكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدعُ هؤلاءِ الدعواتِ حين يُمسي وحين يُصبحُ اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ في الدنيا والآخرةِ اللهمَّ إني أسألُك العفو�� والعافيةَ في دِيني ودنيايَ وأهلي ومالي اللهمَّ استُرْ عوراتي وآمِنْ روعاتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي 1
"عوْرَتي"، أي: كلَّ ما يَسوؤُني نشْرُه؛ من المَعايِبِ، "وآمِنْ رَوْعاتي"، أي: وطمْئنِّي وأَمِّنِّي مِن كلِّ ما يُخيفُني ويُسبِّب لي الفَزَعَ، "اللَّهمَّ احفَظْني من بينِ يدَيَّ ومِن خَلْفي، وعن يَميني وعن شِمالي، ومِن فَوْقي"، أي: احفَظني من كل جهة يمكن أن يُصيبَني منها مكْروه، 6
"No," he replied. He said, "repent to Allah Almighty and try to draw near Him as much as you can."
So I went and asked Ibn `Abbas why he inquired about the man's mother. He replied:"I don't know of a deed closer to Allah, Exalted and Majestic,other than dutifulness to the mother
عن ابنِ عباسٍ أنه أتاه رجل فقال إني خطبت امرأة فأبت أن تنكحني وخطبها غيري فأحبت أن تنكحه فغرت عليها فقتلتها فهل لي من توبة قال أمك حية قال لا قال تب إلى الله عز وجل وتقرب إليهِ ما استطعت [ قال عطاءُ بنُ يسارٍ ] 1
'Ata' ibn Yasar said that a man came to Ibn 'Abbas and said, "I asked a woman to marry me and she refused to marry me. Another man asked her and she agreed to marry him. I became jealous and killed her. Is there any way for me to repent?" He asked, "Is your mother alive?" "No,"
عن أبي موسى، قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أشي��ء كَرهها، فلما أُكثر عليه غضب، ثم قال للناس" سلُوني عما شئتم". قال رجل من أبي قال " أبوك حذافة ". فقام آخر فقال من أبي يا رَسول اللَّه فقال " أبوك سالم مولى شيبة ". فلما رأَى عمر مَا فِي وَجْهه
وإنَّما هو تَوجيهٌ للتَّوقُّفِ عندَ أوامرِ اللهِ ونَواهيهِ، وعدَمِ تَكلُّفِ الأسئلةِ فيما لا يُحتاجُ إليه.وفي الحديثِ: أنَّ مِن حقِّ العالِمِ أنْ يَغضَبَ على السَّائلِ إذا سأَلَ عمَّا فيه مَضرَّةٌ، أو لا يَتناسَبُ مع الموضوعِ.وفيه: النَّهيُ عن كَثرةِ السُّؤالِ والتَّعنُّتِ فيه،