@talghanim دى صفحات مجهولة المصدر غير معروف توجهاتهم أو إنتمائهم و إلا بالجامعات بشكل خاص كل الطلاب أخوة و بينهم عشرة و علاقات طيبة الأفضل ما نعطيهم أهمية للحفاظ على الود و الأخوة و رد كيدهم إلى نحورهم
النجاة..
تستلزم النجاة من الكروب أكثر من مجرد السعي. تستلزم لمسة قدرية، اتفاق مواعيد، استيعاب رسائل.
النجاة من كرب الدنيا ، ومن عصف الألم، ومن خيبات الآمال و من قسوه الفراق لا تتحقق بقرارك الفردي.. إن فيها خيوطا عديدة نسجتها أيادٍ غير يديك.
وعلى ذلك.. فلا تحزن إن سقطت مرة بعد مرة في هوّة العودة لما حاولت تركه.. ولا تنعت نفسك بالضعيفة إن هي عاودت السير في نفس الطريق أملا في اختلاف محطة الوصول.. إذ تظل في النفس بقية من مشهد طفولي قديم، حين كنا نسير خطوتين سعيا إلى شيء بعيد، وحين تقصُر منا الخطوة، تكمل لنا يد الكبار بقية المشوار..
تظل تقابل أصعب المواقف بروح هذا الطفل.. ربما لم تعد يد الكبير موجودة دوما، لكن تدابير الرحمة تعود وتحتل موقعها.. لتعينك صدفة، وتنجيك دعوة، ويرحمك غريبٌ بعدما آذاك حبيب.
بين خطواتك العديدة خطوة ما .. ستقطعها كمثيلاتها .. سيرا عاديا لا يلحظ اختلافه أحد .. لكنك في عمق روحك تعلم وأنت تخطوها أنها ليست خطوة وحسب .. أنها رحلة .. أو قل نهاية رحلة .. هي ختام لخطوات عديدة سبقتها .. لكنها مميزة عن كل ما عداها من خطوات .. لن تكون أيامك بعدها كسابقتها .. ولن تكون روحك هي الروح .. ستمنحك هذه الخطوة سيفا ماضيا تقطع به طريقا عسيرا .. فتتقبل بعض النزف الضروري .. وكثيرا من الألم المستحق .. مستحق لأنه السبيل الوحيد لاستلام الحرية المنذورة للمتألمين بعد طول سفر .. الحرية التي يحين بخطوتك هذه موعدها دون شك.
أنت لم تختر جميع خطاك السابقة .. بل لعلك كنت مجبرا على أكثرها .. وحتى هذه الخطوة الفريدة .. لعلك لم تخترها بملء إرادتك هي الأخرى.. لكنها حتمية كالموت .. وضرورية كالتنفس .. لتعود منها بخسائر تعلمها أو مكاسب تقبلها .. وتنتظر من العودة بقية روحك الشجاعة .. وخلاصة الرحلات الطويلة المنهكة
إنْ كانَ للحُبِ من كرامةٍ كبرى ترقى به عن سائر المخلوقات، فهي قدرته الباهرة على البقاء، بل والتجدد.
فكأنَّ في الحب دوما لمحةً مُستترةً من الخلود.
ولعله لا شيءَ يتجلَّي فيه نورُ الله ساطعا قدرَ حبٍ يُنجِيه صدقُه مرةً بعد مرةٍ من فواجع الفراق.
تُبصرُ أولَ الطريق.. فتستوحشُه.. تقول "لن أستطيع قطعه.. لن أستطيع".
يراودكَ الأمل، وتدفعكَ الأمنيات، فتخطو.. ليفاجئكَ الطريق بخلواته الندية، ومظلاته الباردة، ووروده اليانعات.. تحلو لك الخطوات، فتقطعُ شوطا طويلا عليلا.. حتى لتنسى خوفك الأول.
ثم.. تحينُ من الطريق التفافةٌ مفاجئة، وقيظ عسير، ومدد بلا ظل.. فيغلبك خوف.. ويضنيك ألم.. حتى لتوشك تفترُ منك الهمم، وتنقطع الخطوات.. فإذا بالطريق يبتسم لك مرة أخرى، فتدب فيك روح جديدة، وكأنك لم تذق عطشا طويلا قبل حين.
يظل هذا حالنا مع الطريق.. يبارينا بالصبر، فنتصبر بالأمل.
تتباين المسافات، وتتقاطع الطرقات.. نسعى نسعى.. حتى ينفذ فينا قانون الطريق الأبدي..
أن "كلٌّ من يسعى لابد يصل.. كلٌّ من يسعى مضمون له الوصول"
.
البنت التي كانت تجري مجتهدة علي طريق طويل حار تحيطه الورود كي تختبئ في جُحر هادئ صلب الجدران .. هذه البنت اختنقت داخل الجحر، وافتقدت الورد والمسير ..
هذه البنت تائهة تماما .. الكهف بجدرانه الباردة الصلبة يطمئن قدميها المتعبتين .. والورد بعبيره الفتان يذكرها بأيام الحرية النيرة..
لعلها تستمرئ السكن الرطب .. ولعلها تغامر باستعادة الركض الجميل المُجهد..
لكنها أيَّا ما اختارت .. ستظل عالقة في برزخ الافتقاد .. فإما سكون وإما انطلاق..
لم تُنبت الأرض بعد حلا يوفر للحائر سعادتين.
قطعتُ كل المسافات المسموح لي بالسير فيها، وقرأت كل قصاصات الحكايات التي ألقيت إلىّ.. سمعتُ الأغنيات ما سمحت لي الأغنيات، وبكيتُ ما واتتني الدموع.. صنعتُ أربعة مجالس بعدد أركان الحجرة، وجربتها جميعا وحدي.. كتبتُ نصا جديدا، وحبسته بجوار إخوته.. ألقيت على جيراني تحية أعلم إنهم لم يسمعوها.. أعددتُ طعام الغد.. أتممتُ تسابيحي.. غفوتُ على ألم، واستيقظتُ على وجل.. رأيتُ أضغاثا، وشاهدت رؤيا.. ذابت قواي بحثا عن تفسير لرؤياي يلمح إلى عودة عزيز غائب..
..
وما زلت أفتقد الكثير من الصحبه .
امنياتى في السنة القادمة ٢٠٢٥ :
ان تفتح الحريات في مصر و يفرج عن كل المظلومين
ان تنتهي الحرب في غزة و نري دولة فلسطين
ان تنتهي الحرب في لبنان و نري دولة لبنان الحرة الشاملة التى لا يتحكم احد فيها غير شعبها
ان تنتهي الحرب التي لا غالب فيها في السودان الشقيق و تنتهي معاناة شعبها
ان تنتهي الحرب الاوكرانية بسلام يحترم المواثيق الدولية و نوقف من التضحيات البشرية
ان يعم السلام العالمي و نركز علي تحسين مستقبل البشرية
رئيس الجمهورية يمشي ميجراش حاجة
انما الدولة تسقط لأ!
بتلك الكلمات الخالدة التي ادلى بها
الرئيس مبارك بشهادته التاريخية
في قضية اقتحام الحدود الشرقية، تظهرلنا
ف وسط ما نراه يحدث لسوريا
بصراحة مبارك رجل دولة يأمن بمفهوم الدولة والحرص على حماية مصالحها الوطنية.
الله يرحمه🤲🏼
@TfTeeeSH الله يحفظهم و يديم الخير يارب
كنت حامل و تعبت من زوجى و أنا اركب السيارة معظم السيارات الماره علينا وقفت تساعدنا و يجيبون ماى و عصير و يدعون لى
الحمد لله على نعمة الأصول الطيبة و يبقى الخير فى أمة محمد عليه الصلاة و السلام