بيان رابطة علماء اليمن ردًا على مفتي النظام السعودي الفوزان:
- نأسف أن يصل الحال بعلماء السوء إلى أن يكونوا أبواقاًً للفتنة وأن تهون عليهم قدسية مكة المكرمة ليقحموها في مغامرات ملوكهم
- لم نسمع لعلماء الملوك والأمراء صوتًا تجاه إساءة ترمب للكعبة واهداء كسوة الكعبة للمجرم ابستين ومن تجسيم الكعبة بمجسم ترقص حوله الماجنات
- لم يغضب علماء السوء للإساءات المتكررة للرسول والقرآن والمسجد الأقصى ولم يحركوا ساكناً أمام ما فعله الصهاينة في غزة
- يا علماء السوء تتهمون يمن الإيمان والحكمة بأنهم عصابة وباستهداف مكة وتكفير الصحابة وأنتم صنيعة الاستعمار البريطاني وأفسدتم بالعقيدة الوهابية كثيرًا من بلدان المسلمين وكفرتموهم ونشرتم الفتن
- يا علماء السوء اتقوا الله إن بقي فيكم ذرة من إيمان، ولا تنطقوا بالبهتان وكان المفترض أن تنصحوا نظامكم بأن يكف عدوانه ويرفع حصاره عن يمن الإيمان والحكمة
- ننصح علماء السوء بينهم مفتي النظام السعودي أن يقولوا كلمة الحق تجاه منكرات آل سعود إن كان حقاً صادقين، وأن يرفعوا صوتهم ضد أمريكا و"إسرائيل" إن كانوا فعلاً أهل دين
دخل المجرم الإرهابي نتنياهو، فخرج الحضور وخلت القاعة عدا عن قليل ممن بقوا فيها.
ستبقى جرائم غزة وصمة عار في جبين الإنسانية لا يمحوها سوى محو هذا الكيان، وجعله كيانًا منبوذًا وممقوتًا ومسخوطًا عليه حتى يدرك وزنه وقيمته.
وعلى من يطبعون معه أن يقرأوا الصورة المستقبلية لهذا الكيان.
1.5mn Algerians were slaughtered by France in their War of Independence. Less than 1/10 of them have been recorded by Paris, which refuses any apology for its colonial crimes.
Stop your crocodile tears @jnbarrot. Your silence when the U.S. massacred our schoolkids said it all.
Do not purchase electronic goods produced in the US, Canada, UK, EU, Australia, Taiwan, New Zealand, Japan, or Korea.
Do not purchase Western brands that are produced anywhere in the world.
They can be weaponized against you and your families.
Do you condemn the Saudi-led siege against the Yemeni population? Did you condemn the Saudi airstrikes on Sanaa International Airport that started this war?
Of course not.
من يسارع إلى تصديق كذبة سخيفة مثل كذبة وجود خطر ضد مكة المكرمة من اليمن ، وهو لم يصدق حقيقة الخطر الحقيقي على المسجد الأقصى الشريف الذي يشاهده بعينه ويعلنه العدو الإسرائيلي فهو مجرد منافق وجبان وليس فيه ذرة صدق في دفاعه عن المقدسات.
حيا بهذا العبقري
منذ متى كانت السعودية عدو لإسرائيل.
وكيف غابت عنك عداوة السعودية وإسرائيل لليمن لغزة ولايران ولبنان وعداوتهم المشتركة لكل دول المنطقة.
هل نسيت الدعم السعودي بالإمداد للعدو الإسرائيلي عندما كان يحاصر غزة؟
وهل نسيت الشراكة الصهيونية السعودية في إخراج سوريا من صف فلسطين ومحاربة المقاومة في لبنان.
امركم عجيب وتحليلاتكم غريبة.
The popular government in Yemen has been in power in the capital, Sanaa, and over most of the country's inhabitable territory for over a decade, despite a genocidal war waged by the Saudi and UAE regimes - backed by everyone except Iran - yet CNN still calls them "Houthi rebels."
إدانة واستنكار
إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول التي أدانت الرد اليمني على النفط السعودي وتعامت عن إدانة سفك الدم اليمني.
ندعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية، وكل الجهات التي سارعت إلى إدانة استهداف مصافي النفط السعودية، إلى إصدار موقف واضح وصريح إزاء الجريمة التي ارتكبها الطيران السعودي في إصلاحية الجوف، والتي استهدفت أطفالاً ونساءً ومدنيين، باستخدام قنابل أمريكية محمولة على طائرات حديثة لا تملكها إلا دول محدودة.
إن المطلوب ليس مواقف انتقائية تدين الضحية حين ترد على العدوان، وتتجاهل الجريمة التي سبقت الرد؛ بل موقف عادل يضع حياة المدنيين فوق الحسابات السياسية والتحالفات الدولية.
فلا يمكن أن تكون إدانة استهداف منشأة سعودية مبدأً ثابتاً، بينما يصبح قتل المدنيين في اليمن أمراً قابلاً للتجاهل أو التبرير.
إن سجل المجتمع الدولي في غزة يطرح سؤالاً أكبر حول ازدواجية المعايير؛ فقد شاهد العالم على مدى سنوات طويلة قتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين، بينهم أعداد هائلة من الأطفال والنساء، وسقوط عشرات الآلاف من الجرحى، إلى جانب الحصار والتجويع، بتواطؤ أممي ودولي ودعم أمريكي وغربي وبعض الدول العربية.
إن العدالة لا تتجزأ، وحياة المدنيين لا تختلف قيمتها باختلاف جنسياتهم.
لذلك ندعوكم إلى الكف عن سياسة الكيل بمكيالين، وإلى إدانة جميع الجرائم والانتهاكات دون انتقائية، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في استهداف المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن أي جريمة تثبت مسؤوليتهم عنها.
أما إدانة الرد على العدوان مع تجاهل أصل الجريمة، فهي ليست حياداً ولا دفاعاً عن القانون الدولي؛ بل تُفهم بوصفها انحيازاً سياسياً يقوّض مصداقية النظام الدولي ويجعل الحديث عن العدالة وحقوق الإنسان مجرد شعارات انتقائية.
العدالة الحقيقية تبدأ من مبدأ واحد: الجريمة جريمة، والضحية ضحية، أياً كان الطرف الذي ارتكبها أو الطرف الذي وقعت بحقه.
We condemn Iran for the 2 wars forced upon it since 2025, and we condemn the evil Islamic Republic for placing weddings, elementary schools, hospitals, power plants, sports centers, bridges, and apartment blocks directly in the path of Trump and Netanyahu's missiles.