الليال اللي لها طعم في الدنيا قصار
خايف ان العمر يمضي وانا ما ذقتها
مْتردّد في قراري . . ولا عندي خيار
أغرقتني لحظة الصمت واستغرقتها
ما يعيق الحلم غير التردّد في القرار
ليتني ملّيت من حيرتي و أعتقتها
كل رغبه لو تجيني بعد طول انتظار
ما تعادل لذة اللي تجي في وقتها
أتوارَى عن عذابك.. وأتردَّد
وأختلي في جِفنك وشرهة وعودك!
ما تجمَّع فيك شيء إلَّا تبدَّد
كنْ كلّ الأرض هذي من حدودك..
أنت فيك الوَقت، والصبح يتمدَّد:
أنت حتى العذر وإحساسه، شْهودك!
لا تغيب، ولا تملّ، ولا تحدّد:
والله إن العيد كلَّه في وجودك!
"ودي أكمّل معك حتى (الحياة البرزخية)
وين تلقى عاشقٍ يبغاك حتى في مماته ؟
من يشوفك يدري إن الموت حاجة عايديه
كل ليلة في طوارف مبسمك ؛ يعلن وفاته
هات فنجال الهوى بإيدك وحطه في يديّه
لو تصبّ الموت في فنجال حبّك، قلت هاته"
كسرت الباب أبو مزلاج حزن ولا بقى لي باب
و دانيت الجفا حتى لو إني كنت ما أداني
فمان الله، واللي بيننا يبقى ليوم حساب
أخاف أسامحك يوم الحساب و أنجرح ثاني.
و أنا ورب الفلق والناس والأحقاف والأحزاب
ما كنت أحسب حساب لساعةٍ يربط فيها لساني
أعاتب من؟ والدنيا بخطاها ماعليها عتاب
مثل ما جابني درب الزعل .. لهناك ودّاني
هناك لوين؟ ما ادري بس أعرف إن الطريق غياب
غيابٍ كل ما طال الطريق تخف نيراني
وش الومك عليه؟ و خاطري دون الملامة طاب
ياوجهٍ يوم أشوفه كنت أشوفه وجهي الثاني
كذا أستكثرت الراحة على قلبي بدون أسباب
كذا ترضى لي عصف الشتات بعز خذلاني؟
مثل ما كنت أشوفك حقيقه في زمن مرتاب
لقيتك زيفٍ يشكك عدوي كل ما جاني
وين الأرض الوسيعة كيف صارت شبر؟
والفضا وينه اللي كنت أشوفه وسيع؟
بعد شوفك وش اللي يستحق .. النظر؟
وبعد صوتك من أسمع له ويأمر وأطيع
وليه هالعمر ما يمضي بلمح .. البصر؟
بعد موتك .. وهو من قبل موتك سريع!
وكيف برثيك ! ما يكفي رثاك الشعر
ووين بسلى بعد فقدك وكيف أستطيع!
كل يوم من الغياب !. وكل ليل من الليالي
أفتح صورك .. وأقبلها وأقول " اللّٰه عليها "
أنت حلمي وانت الأول ف الحياه وراس مالي
و آنت ذيك اللحظه إللي ضاع عمري يحتريها
يكثرون الناس من حولي .. ولكن في خيالي
منتظر لي ساعةٍ .. ب المال و الحال أفتديها .
انتظرتك .. لين صبري " تفيّا فيتي
والرجاء في جيتك .. لا يكل ولا يمل
غيبتك .. تثر عليّ .. وعلى نفسيتي
وشوفتك مثل التباشير لا قامت تهل
كان جيت اعايدك .. لا تغارب جيتي
يالخليل اللي ماغيرك من الخلان خل
طلتك فـ العيد .. هاذي ترى عيديتي
لبى والله من يعايد .. ولبى من يطل
أتودَّد ضحكتك، وأعشق قليلك
وأرتمي في رمش عينك، وأتقيَّد
من صباحك وش خذى طرَّاف ليلك؟
أنت لو سادَ الزعل فيك، متسيَّد..
يا حبيبي قبل لا تَطْلِق جديلك:
واحدٍ ما شاف وَجهك.. لا يعيَّد!