١٩ / ٩ ، القاهرة .
٣٠ عاماً من الحبّ والكفاح والانتصارات اللي محد يعرفها وحتى الصراعات .
وقبل ما أطفي الشمعة ودخولي لسنة جديدة ، اتمنيت أمنياتي واحلامي اللي أحبها ، وأتمنيتك فأول أمنية وأول حلم 💛💛
كل سنة وانا طيبة وحلوة ورهيبة .
كيف عرفت اني نضجت.؟
لما صار الزعل عندي قليل ، لما بطلت ازعل من كل شيء لان راحتي اهم ونومي اهم ونفسيتي اهم واحسّ مو لازم ازعل لان فالدنيا في أشياء اكبر بنزعل عليها .
صغرت فعيني لأن تجيني لحظات بحياتي ماشوف شي في الدنيا غير الحزن ، لما راحو وانا اطمن انهم وصلو ، تفحصت الدنيا بعيني تفحصت السما والقمر والناس وكل الشوارع وكيف وصلت بيتنا بأمان بدون ما أتوه والله ان قلت مليون مرة حمدلله ، كيف الواحد ينسى النِعم هذي يارب لك الحمد
لقيت اثنين اصحاب كفيفين وكانو طالعين الدرج رايحين لمحطة المترو !
ولما وصلو وقفو هما الاثنين وهما ماسكين يدهم ببعض وماكان احد شايفهم غيري ، ومو عارفة كيف امسكهم امشيهم بعد ما قالولي انهم تايهين ، وناديت كم رجال يمسكوهم يوصلوهم ، كنت زعلانه.
لان والله ثم والله ان صغرت الدنيا فعيني!