حذفت حسابي بعد تجاوزه 25 ألف متابع، لأن التفاعل كان ينفجر مع كل حدث أمني، بينما يُقابل الحديث عن المجازر بصمت مطبق. أدركت حينها أن معظم المتابعين من جمهور "المثلث الأحمر"، وكأن ذكر خراب غزة محرّم.
سعيد بالعدد هنا، فمن يتلهف للأحداث الأمنية ويتجاهل المجازر، لا يستحق أن نكتب له.
شهادات موجعة من سجن الدامون تكشف معاناة الأسيرات الفلسطينيات، بين المرض والقمع والعزل وممارسات مهينة خلف القضبان.
التفاصيل كاملة على قناة حكاية جدار - تيلجرام 👇:
https://t.co/dkyGW1Z8JS
هنا تُروى غزة كما هي؛ بلا تزييف ولا انتقاء.
نوثق الحدث، ونحفظ الحكاية، وننقل صوت الناس تحت القصف والحصار، لأن الحقيقة لا تموت ما دام هناك من يشهد عليها.
كل خبرٍ هنا شاهد، وكل صورةٍ شهادة، وكل اسمٍ ذاكرة لا تُنسى.
الشَّاهِدُ الأَخِير 𓂆
https://t.co/Ke1yUZrkCt
هناك قضايا تكشف معادن الرجال؛ ترفع من ينحاز للحق، وتُسقط من يختبئ خلف الأعذار.
فالنصرة ليست منصبًا، بل موقف. وكل إنسان قادر أن ينصر القضية من موقعه، كما فعل الكابتن حسام حسن.
أما من آثر الخوف وتذرع بالأعذار، فلن يعفيه صمته من مسؤولية الموقف؛ فالتاريخ لا يذكر إلا من وقف مع الحق.
بينما ننشغل بتوافه الخلافات، يمضي الاحتلال في طريقه لسنّ قانونٍ يهدّد حياة أسرانا.
لم يعد الصمت مقبولًا، ولا التفرّق مبرَّرًا، قضية الأسرى اليوم أولوية عاجلة، ومعركة مصير لا تحتمل التأجيل.
وحّدوا أصواتكم، كثّفوا جهودكم، فهناك من ينتظر فعلًا ينقذه.
#أوقفوا_قانون_إعدام_الأسرى
“إسماعيل الغول، موسى كباجة، عماد بخيت”
في هذا الشهر الفضيل، لا تنسوا رفاق دربي وأحباب قلبي من صالح دعائكم؛ فقد أثقل الشوق قلوبنا إليهم، واشتد الحنين لعناقهم.
اللهم ارحمهم واغفر لهم، واجمعنا بهم في جناتك.
إن كانت رسائلُ الدم التي كُتبت بأجسادِنا الممزقة تحت المتفجرات لم تُحرك فيكم طرفًا، فأي معنى لنداءاتنا اليوم ونحن نغرق بين سيول المطر والخذلان؟
مَن لم تُزلزله الصواعقُ يوم كنا نحترق، لن تُوقظهُ قطرة مهما اشتدّت مرارتها.
هنا تنتهي الكلمات، ويبقى التاريخ شاهدًا، لا أنتم.
اللهم يا ربّ القدرة والمعجزات، نسألك بلطفك أن توقف هذا المطر، وتدفع عنا هذا المنخفض، وأن تُنزل علينا سكينةً ورحمةً تُطمئن بها القلوب.
يا رب، ألطف بنا وارحمنا، فأنت أرحم الراحمين.
منذ ساعات الصباح الأولى:
خيامُ النازحين تغرق تحت وطأة المطر،
وقواتُ الاحتلال تتوغّل غرب جباليا،
وفي خانيونس تحاصر مدرسة مَلَك للبنات التي تأوي أعدادًا كبيرة من النازحين،
وانفجاراتٌ لا تهدأ منذ الأمس في المناطق الشرقية لمدينة غزة.
فأيُّ وقفٍ لإطلاق النار تتحدّثون عنه وسط كل هذا؟