غاي كريستانسين، مؤقر امريكي تعرض للطرد من جامعته، وأُغلقت بوجهه الجامعات المرموقة، كما تم تجميد حساباته، ووضعه تحت رقابة الـ FBI، وتهديده بالقتل.
رفض عرضاً بقيمة 5000 دولار من منظمة AIPAC الصهيونية للترويج لروايتها، مؤكداً ثباته على مبادئه ورفضه التخلي عن دعم الفلسطينيين بأي ثمن.
من أكثر أغاني الثمانينيات التي أحبها أغنية ريتشارد ماركس «Right Here Waiting»، كلماتها بسيطة وألحانها جميلة، وقد استطاعت أن تختصر ذلك الشعور الذي يعرفه كل من أبعدته المسافات عمّن يحب: أن يتغير كل شيء من حوله، بينما يظل هو في مكانه ينتظر.
شيء مهول واستثنائي !
حشود إسبانية كبيرة في سان فيرمين في مدينة بامبلونا ترفع لافتة عملاقة كتب عليها: "دمروا إسرائيل" في مشهد تاريخي يعكس حالة العداء التي خلقتها إسرائيل بحربها على غزة!
ماذا يبقى من الإنسان حين يكون مذنبًا من غير أن يكون شريرًا؟
Father (Otec)— 2025
الفيلم السلوفاكي "الاب" للمخرجة تيريزا نفوتوفا، دراما نفسية لا تتعامل مع الفاجعة بوصفها حادثة تقع وتنتهي، بل بوصفها لحظة قادرة على اقتلاع الإنسان من صورته القديمة عن نفسه. فالأب الذي يظن أنه أوصل طفلته إلى الحضانة، قبل أن يكتشف أنها بقيت في السيارة ، لا يظهر كوحش يسهل الحكم عليه، ولا كضحية يسهل تبريرها، إنما كإنسان يجد نفسه أمام سؤال لا يملك له جوابًا: ماذا يبقى من الإنسان حين يكون مذنبًا من غير أن يكون شريرًا؟
تبدأ الحكاية من صباحٍ عادي، يكاد يشبه كل صباح: أبٌ يخرج بطفلته إلى الحضانة، ثم يذهب إلى عمله مطمئنًا إلى أنه أوصلها. لكن اتصالًا من زوجته في وقت لاحق يكشف ما لا يمكن لأي صباحٍ أن يحتمله: الطفلة لم تدخل الحضانة، بل بقيت في السيارة حتى انتهت حياتها هناك. عند هذه اللحظة لا تعود الفاجعة في الذاكرة التي خانته وحدها، ولا في الذنب وحده، بل في موتٍ صغير يترك داخل البيت وفي نفس الأب جرحًا لا يُرمَّم. ليبدأ السؤال الأشد قسوة: كيف يعيش الإنسان حين يعرف أن غيابه، لا شرّه، كان كافيًا ليخسر أكثر ما يحب؟
هذا الفيلم لا يجعل الذنب نقيضًا للحب. فالكارثة لا تقع لأن المحبة كانت غائبة، بل لأنها تكشف أن المحبة، مهما صدقت، لا تكفي وحدها لحماية الإنسان من لحظة غياب. ولهذا يصعب الحكم هنا؛ لأننا لا نقف أمام شرٍّ واضح نطمئن إلى إدانته، بل أمام مأساة خرجت من قلب الحياة العادية: من أبٍ يحب، من صباح مألوف، من ذاكرة واثقة، ومن لحظة كان يكفيها انتباهٌ صغير حتى لا تصير قدرًا.
كما ان الذنب في سياق هذا العمل ليس مسألة يحسمها القانون وحده، ولا ألمًا يخفّ لمجرد أن الآخرين وجدوا له عذرًا. إنه شيء يبقى داخل صاحبه أكبر من كل تفسير. قد تقف الزوجة إلى جواره، وقد يحاول العالم أن يضع الفاجعة في خانة الحادث، غير أن الأب يبقى أمام محكمة لا يملك أن يغادرها: محكمة نفسه. فالغفران قد يخفف نظرة الآخرين إليه، لكنه لا يعيد إليه صورته القديمة عن نفسه.
الزوجة في الفيلم لا تواجه ألم فقدان طفلتها وحده، بل تواجه سؤالًا آخر يفرضه الخارج على حزنها: ماذا تفعل برجلٍ كان سبب الفاجعة من غير أن يكون قاتًلا ؟ فإذا بقيت إلى جواره، بدا بقاؤها كأنه غفرانٌ لا يحتمله الناس، وإذا تخلّت عنه، بدا ذلك أقرب إلى الصورة التي ينتظرونها من أمٍّ فقدت طفلتها. هنا لا تبقى المأساة داخل البيت وحده؛ فالخارج يريد من الألم موقفًا واضحًا: إدانةً كاملة أو غفرانًا كاملًا، بينما الحزن الحقيقي قد يعيش بين الاثنين، عاجزًا عن أن يختار اسمًا واحدًا لما يشعر به.
هذا العمل لا يشرح الفاجعة بقدر ما يتركها تتسرب إلى كل شيء: إلى البيت، وإلى الصمت، وإلى وجه الأب والأم، وإلى العلاقة بين زوجين لم تعد الفاجعة تسمح لهما بالعودة إلى ما كانا عليه. فالذنب هنا لا يحتاج إلى خطاب طويل؛ إذ يكفي أن نرى كيف تصبح الأيام التي تلي الفقد أثقل من أن تُعاش كما كانت، وكيف يتحول البقاء بعده إلى حياةٍ لا تشبه الحياة التي سبقته. لذلك لا يخرج هذا العمل بحكمٍ نرتاح إليه، بل يتركنا أمام إنسانٍ لا يستطيع أن يغادر ذنبه، ولا أن يستعيد نفسه.
يقول معالج جنسي أن هناك 7 عادات حميمة تُسبب الإدمان العلاقة لدى الزوجين .
وتضيف أن هذه العادات قادرة على تغيير العلاقة جذرياً، وتحويلها من صداقة إلى علاقة رومانسية، في أقل من أسبوعين.
إليكم بعض هذه العادات...
A la izquierda un civil liberado de un campo de concentración nazi en 1945.
A la derecha un civil liberado de un campo de concentración sionista en 2025.
Israel no respeta los derechos humanos y nosotros tampoco vamos a respetar a los sionistas.