اشرقي يا شمس الريـــاض
وافرح يا أوفى جمهور 💛💙
هذا النصر
هذا الفخر
وإذا حضر .. عز الله حضر
الذهب لا يصـــدأ
والشمس لا تــزول
والحلم لا يمـــوت
مبرووووك يا عشاق الشمس ☀
من قلب الحدث، وهذه من أجمل عاداتنا في حائل ..
بعد صلاة العيد، يجتمع أهل الحي، وكل بيت يخرج
عيده، ثم يبدأ الأكل والتذوق، يمرّ كل واحد على صحون البيوت، لا ليأكل حتى الشبع، بل يأخذ لقمتين من كل صحن، ويذوق من كل بيت نصيبه من الفرح
عادة مليئة بالمحبة، لا فرق فيها بين أهل الحي والمقيمين، الكل يشارك، والكل يفرح، وكأن الحي بيت واحد وسفرة واحدة
وبعد أن ينتهي الرجال، تجتمع الصحون في أحد البيوت، وتلتقي النساء، وتبدأ بينهم منافسة لطيفة تقييم للأجمل، وإشادة بالأطيب
ولعلّه اليوم الوحيد في السنة الذي أُفطر فيه على الرز، لكنه مختلف وجميل بطعم العيد
عاد عيدكم.
نعمة عظيمة كونك تربيت على الأصالة والمبادئ، عندك ذوق في تعاملك، وكلامك موزون، وتصرفاتك راقية مع اللي حولك، ما تعرف النفاق، ولا تمشي بالكذب، ولا تأذي أحد، تعرف تسامح رغم قدرتك على الرد، وتختار الإحسان حتى وأنت تقدر تسيء، من تربى على الأصول، يظل نبيلاً مهما تغيرت الأحوال والظروف.
اللي يزينون البيوت للعيد، وينشرون البهجة، ويشعلون الحماسة في بقية الأفراد، ويحاولون ينعشون و يعيشون من الشعور أكمله وأبهجه.. جعلكم الله دايمًا في الوجود وفي البيوت انتم العيد الأساسي وبهجته.
قُوّة الشخصيّة ليست في الشدّة، والحدّة، وسرعة الانفعال، إنما تتجلّى في أسمَى صورها وأدقّ تجليّاتها في الحِلم، والوقار، والهدوء الحكيم، والقدرة على الثبات الانفعالي، وضبط المشاعر في المواقف المختلفة، فمَن يملك زمام نفسه، ويُحسِن قيادتها وتوجيهها؛ هو القوّي حقًا.
اسأل الله دومًا أن يهبك البصيرة، التي تريك الأشياء على حقيقتها، وتجعلك تدرك أبعادها بيُسر، وتمنحك نورًا تسير به في الطُرقات، وتجنّبك الظلمات، وتأخذك دومًا إلى الخيارات الصحيحة، وتبعدك عن الدروب الشحيحة، فكم من مُبصِر أعمى، وكم ممن يظنّ أنه على صواب وهو بعيدٌ عنه.
عندما تتأمّل حقيقة الحياة، ستجد أنه لا شيء يستحق أن تتوقّف طويلاً عنده، فلا حُزن باقٍ، ولا ألَم مُستمر، وأنّ الحياة بكل ما فيها عابرة، ولن تقف عند حدَث مُعيّن، وستدرك أن التجدُّد والتغيير سِمَة للأيام، وأنّ الانطلاق والمُضِيّ إلى الأمام سيأخذك نحو دروب النور.