ابوك وقف عن انه يشتري اي حاجه لنفسه من سنين، مش عشان هو مش قادر يتحمل تكلفتها، بل لأن كل مرة كان معاه فلوس زيادة، كان بيفكر فيك أولاً.
كان بيلبس نفس اللبس، يستخدم نفس الموبايل، ويياكل اكل أبسط، مع التأكد من أنك محسيتش يوم أنك محروم من شيء.
معظمنا لاحظ ده متأخر، وبعضنا ملاحظهوش أبداً.
بحب جدا افتكر وانا بدعي حديث "سلوا الله التيسير في كل شيء حتى الشسع في النعل فإنه إن لم ييسره الله لم يتيسر" علشان حقيقي مهما كنت واخد بالاسباب وفاكر انك قادر تعمل اي شيء وضامنه لولا تيسير الله ﷻ استحالة يحصل ودا هو المعنى الحرفي للافتقار لله والتسليم التام وانت بتدعي بكل امورك!
هناك طرق وعرة سنمشيها، لأنها كُتبت علينا، وليس لنا طريق إلا المشي.
أ. أروى الطويل*
-
فيه حاجات حلها الصبر، وملهاش حل تاني غير إنك تصبر.
د. أحمد عبدالمنعم*
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا