بينما الجميع ينتظر شُعثاً غُبراً ينظرون للشمس بعد خمسة عشر شهراً من الأنفاق على هيئة أصحاب الكهف، فإذا بهم يخرجون في حُلةٍ بهية وزي نظيف موحد تم كيه بعناية حتى أن رباط الرأس وكأنه تمت مراجعته بدقة من قبل فريق الجودة قبل الظهور، انتظرنا مشاة يترنحون بعد جوع وحصار فإذا بسياراتهم الحديثة لم يصبها خدش واحد تحمل هاماتهم المرفوعة وتزهو بهم في عزة وفخر، الحمدلله الذي جعلنا نعيش عهدكم، ورغم أنا خذلانكم إلا أنكم أبداً لم تخذلونا، رضي الله عنكم
نظام السيسي حاصر غزة ودعم الابادة بكل ما اوتي من قدرة وقوة، وشارك في سحق هذا الشعب المسكين لكي ينكسر عزمه ويقبل التهجير.
لكن أهل غزة الأبطال صمدوا في وجه أبشع المجازر، حتى اصبحت الجثث أشلاء تأكل منها القطط والكلاب والجرذان، لكن لم يرحلوا.
كل ذنوب هذا النظام الفاجر في شعب مصر كوم، الشعب الذي ما زال ساكت عليه، أما ذنبه في حق أهل غزة فهذا كوم تاني خالص، سيكون أهم سبب مقدّس لسقوطه.
أي عاقل سيقرأ بنود الاتفاق لن يكاد يصدق كلمةً واحدةً فيه قياسًا بما كان يسوقه العدو أمام الكاميرا، ومماطلته بينما كانت كرامته تنتهك في غرف التفاوض! أي عز ذاك الذي كتب به، وبأي حبر كُتب، وكيف أصر عليه المستضعفون ووقّع عليه المستكبرون؟ والله ما صاغه إلا الله، ويد الله فوق أيدي القابضين على جمره، والله إنها لمعركته، وإنه لختام جولته، وإنه لنصره الذي وعد، من حيث لا تحتسب غزة ولا غزاتها!
By voting for Jill Stein I at least tried to stop a genocide.
Anyone who voted for Trump was happy about that genocide.
And anyone who voted for Kamala Harris was just trying to convince themselves that genocide wasn’t a big deal.
أعظم شرفٌ وألم أن تخط كلماتي فوق أنقاض بيتٍ في غزة، فديتُ بروحي من استشهدوا تحت أنقاضه، وفديتُ برقبتي شسع نعل من كتبه، ذلك المجهول الذي لا أعرفه، لكني أحبه كأخي، وأمتن كثيرًا لهديته الخالدة. نمتُ مهمومًا وقمت فجرًا فكانت لي السلوى بعد الصلاة.
عسى الله أن يجعل تلك الحجارة شفيعًا لنا يوم نلقاه، وليست تلك نهاية القصة، فلا شرف يرفع الألم إلا أن نلقى الله شهداءً وقد متنا على مات الكرام عليه.