لقينا اوراق الدعاء هذي طايحة في الطواف
اول مرة اشوف دعاء حنوووون بهالطريقة ربي يرزقها بر عيالها ويبلغها فيهم احسن البلاغ وعسى ادياتها الي خطت هالدعاء ما تمسها النار♥️🥹
أحد الإخوة يتساءل هل بكى حين رأى هذا المقطع لأنه "حسّاس" ؟
وأنا أقول:
لم يكن السؤال: هل سنبكي مثلك… بل: ماذا في داخلنا لم يكبر بعد؟
نحن لا نبكي لأن الشخصيات هرِمت أو شاخت…
نحن نبكي لأننا رأينا أعمارنا فيها.
هؤلاء لم يكونوا رسوما مُتحركة فقط، كانوا نُسخنا الأولى…
ضحكاتنا البسيطة …
أحلامنا البِكر التي لم تكن تعرف الخوف…
قلوبنا قبل أن تتعلم الحذر....
حين نراهم اليوم وقد غزاهم الشيب ..
نكتشف فجأة أن الطفولة لم تذهب وحدها…
بل أخذت معها شيئا منا لن يعود.
كلنا نبكي…
لكن ليس على ملامحهم، بل على تلك النسخة القديمة منا…
التي كانت تركض بلا حساب ..
وتثق بلا خوف، وتحب بلا شروط. ..وتُسامح دون تردُّد ...
الموسيقى المذهلة في هذا المقطع لا تقتلنا…
هي فقط تفتح الباب… ليدخل الحنين دفعة واحدة....
عن النساء اللواتي يفتحن أبواب النهار قبل أن يستيقظ الضوء
اللواتي يقفن في المطبخ وهُن ما زلن يُصلين في قلوبهن ويُرددن الأذكار والدعوات
اللواتي يمسحن عن وجه البيت آثار الليل
ويضعن على المائدة ما يُشبه الطمأنينة
ويُجهزن طفلا لا يدري أن نهاره بدأ على أكتاف أُمّه...
عن المرأة التي تُراجع الدرس، وتُسرح خصلة الشعر وتُدقق بالضفيرة
وتلتقط الفوضى قبل أن تصبح فوضى
وتحمل هَمَّ اليوم كله في صدرها وفوق أكتافها
والتي لن يكتب عنها أحد...
عن التي تُدير اقتصاد البيت بأصابع متعبة
وتُوازن بين ثمن الرغيف وثمن الدواء
وتُؤجل زيارة الطبيب لأن فاتورة الكهرباء أسبق ...
وتُحول بقايا أمس إلى وجبة جديدة
وكأنها ساحرة تصنع ما لا تصنعه وزارات دول غارقة في الدين مُتخبطة بنقص الإيرادات .
عن قبلة تضعها على جبين طفل محموم
فتقيس حرارته بلا ميزان
وتُعطي قرار العلاج بلا شهادة
وتسهر الليل كله وهي تحاول أن تنتصر على الحمى
وكأنها جندية وحدها في معركة لا يرى بطولاتها فيها أحد.
عن التي تُصحح الإملاء، وتُسمّع آيات القرآن وتُناقش القصائد المُعقّدة بمُفرداتها ودلالاتها
وتجمع القدور، وتُرتب الأسرة، وتُلمّع الأرض
وتُخفي التعب خلف ابتسامة حقيقية
لأن التعب في عُرف الأمهات ليس عذرا بل قدرا.
*عن المرأة التي لا تطبخ لإنستغرام
ولا تشتري الثياب للفيسبوك
ولا تعرف طريق صالونات التجميل
لأن ما تبقى من المال يذهب إلى حذاء طفل أو دفتر أو دواء...
عن يد خشنة لم يمسّها كريم الترطيب
لأن نعومة اليد ليست أولوية أمام احتياجات البيت.
العالم يُصفق لمن يصرخ
للذين يصنعون ضجيجا حول أنفسهم
أما نمل البيوت فيعمل بصمت ...
يجمع مؤونة السنة ولا يُسمع له صوت
ويظل أساس الحياة كلها
بينما يتصدر المشهد ضفادع كثيرة
لا تملك سوى النقيق....
عن سلال الغسيل الممتلئة
لأن الأم لا ترضى أن يخرج طفلها بثياب غير نظيفة
وعن المجلى المُكوّم بالأطباق والأكواب
لأنها ترفض أن يأكل أولادها ما يُطفئ الجوع فقط
وعن الألعاب المبعثرة والمُكعّبات الصغيرة
لأنها تُصر أن تبقى الطفولة في مكانها
لا في الصور المُصفحة.
عن الصوت المبحوح
والأعصاب التي تتآكل كل مساء
والظهر الذي يئن دون أن يشتكي
لأن هناك يوما جديدا ينتظرها
ولا أحد سيقوم مقامها إذا تعبت...
عن النساء اللواتي ينسين أعياد ميلادهن
ولا يُسافرن إلى المنتجعات
ولا يشترين عطورا باهظة
لأن حياتهن مشغولة بما هو أهم
والزمن كله يتكئ على أكتافهن...
أدري أن الكلمات لا تُعالج وجع الظهر
ولا تُعيد الرطوبة إلى يدين جففتهما مسؤوليات لا تنتهي
ولا تُمحو آثار السهر تحت عيون متعبة
وأدري أن كثيرات منكن لن يجدن وقتا لقراءة نصّ لكاتبة مثلي
لأن الحياة تُثقل الرُكَب ...
لكن كتبت هذا لأجل الاعتراف
لأنكُن أساس العالم الذي يتظاهر بأنه لا يعرف فضلكن
لأنكُنّ الجيش الوحيد الذي يُطلب منه أن ينتصر كل يوم
ولا يُسمح له أن ينهزم حتى تستمر الحياة...
أنتن بطلات العالم الحقيقيات
اللواتي يُمسكن الأرض من أطرافها
كي لا تنهار ...
سلاما لكُنّ سلاما وألف سلام ..
"واللهِ واللهِ واللهِ لن ننحني لأحد إلا الله"..
غانم العطار، الدكتور والمستشار القانوني، يتحدث بعد أن انتشرت صوره مهرولاً للحصول على مياه في غزة في مشهد مؤثر.
📹 الموظفة المغربية في شركة #مايكروسوفت، ابتهال أبو سعد، تهاجم الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في الشركة، سوري الأصل مصطفى سليمان، تنديداً بتوفير تقنيات الذكاء الاصطناعي لجيش الاحتلال الإسرائيلي، لاستخدامها في الإبادة الجماعية في #غزة.
Hero ( Ebtihal Aboul Saad )
برّأت نفسها أمام الله.
دي إبتهال أبو السعد
مبرمجة في مايكروسوفت طلعت على مسرح
احتفال الشركة بمرور 50 سنة على تأسيسها
واتهمت مصطفى سليمان، مدير قطاع الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت Microsoft AI، بإن ايديه ملو.ثة بالد.م وكل إدارة مايكروسوفت وكل الشركة بسبب استمرارهم في تزويد جيـ.ش الكـ.يان بالذكاء الاصطناعي والسيرفرات وخدمات Azure لاستخدامها في ضرب اخواتنا على مدار سنة ونص!
وبعتت إيميل لكل موظفين مايكروسوفت.