أكثر الناس اتّزانا نفسيا هم "المتعلقون بالآخرة".. يرون فرص الدنيا التي تضيع غنائم في جنات النعيم، واستحضارهم قُرب الآخرة يرفعهم عن هم الدنيا: (وإن الساعة لآتية.. فاصفح الصفح الجميل).
وصدق ابن القيم لمّا قال: "وكلما ناله هم أو حزن أو غم؛ جعله في أفراح آخرته".
وذاك والله العقل!
"يعجبني الحُرُّ الذي لا يزن الحقَّ بكثرة المؤيدين، ولا يقيس صواب الكلمة برضا الجموع. يقول ما يعتقده، ويدافع عن البريء ولو وقف في الجهة المقابلة للجميع، ولا يعبأ بمن ينفر منه؛ لأن كلمة الحق لا يحملها إلا من رسخت مبادئه، وهان عليه ثمنها."
لسيدنا إبراهيم، مقام عزيز في نفسي، له نوع من الحب اقتبسته منه، واسميته الحب الخليلي، أراه يتجلى دائما في دعائه عليه السلام كقوله: "...إلا رب العالمين، الذي خلقني فهو يهدين، والذي هو يطعمني ويسقين، وإذا مرضت فهو يشفين، والذي يميتني ثم يحيين، والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين"
سبحان الله كيف يجزع الإنسان وهو عالم أن الله كافيه؛ فكما أنجاه في الأولى لن يقلاه في الأخرى، حتى النائبة إذا نابته ألبسه من القوة والصبر رداء فيقوى على حملها، وكل ذلك لا يتحقق إلا بصدر أدرك حقيقة الإيمان. https://t.co/4y9ew0LFjD