عندما يصبح “الـ Credit” أهم من الإنجاز
من أكثر الظواهر التي لفتت انتباهي خلال سنوات العمل، في القطاعين العام والخاص..أن بعض الموظفين لا يقيسون نجاحهم بما أنجزوه ، بل بما نُسب إليهم.
تجدهم مستعدين لبذل جهدٍ هائل ، ليس لإنجاح المشروع، وإنما لضمان أن يُذكر اسمهم أولًا ، وأن تُلتقط الصورة من الزاوية التي يظهرون فيها، وأن تصل الرسالة إلى صاحب القرار بأنهم أصحاب الفضل.
وللأسف، كلما ضعفت ثقافة المؤسسة، اشتدت هذه المعركة.
يتحول المشروع من عملٍ جماعي إلى ساحة تنافس خفي:
من حضر الاجتماع؟
من أرسل البريد الأخير؟
من قدّم العرض؟
من وقف أمام الكاميرا؟
وكأن التاريخ سيُكتب بناءً على هذه التفاصيل.
المشكلة ليست في حب التقدير..فكل إنسان يحب أن يُقدَّر ، المشكلة عندما يصبح التقدير هو الهدف ، والإنجاز مجرد وسيلة للوصول إليه.
عندها تبدأ السلوكيات المؤذية بالظهور:
احتكار المعلومات.
إقصاء الزملاء.
التقليل من مساهمات الآخرين.
تضخيم الأدوار الشخصية.
البحث عن الظهور أكثر من البحث عن الحلول.
والأخطر أن هذه الثقافة تقتل الإبداع بصمت.
فالموظف المتميز، عندما يرى جهده يُسرق أو يُهمَّش ، يتوقف تدريجيًا عن تقديم أفضل ما لديه.. ليس لأنه فقد قدرته ، بل لأنه فقد ثقته في عدالة البيئة التي يعمل فيها.
ومن الجانب الآخر.. هناك أشخاص لا يطالبون بالفضل ، لكن الجميع يعرف أنهم أصحاب الإنجاز الحقيقي . هؤلاء غالبًا يربحون شيئًا أكبر من “الـ Credit” نفسه: يربحون السمعة..والثقة..والاحترام..وهي أمور لا يمكن انتزاعها بالظهور الإعلامي أو بالعلاقات.
وهنا يأتي دور القائد.
القائد الذي يسمح بالتنافس على الأسماء بدل النتائج، يزرع الانقسام داخل فريقه، حتى وإن كانت النوايا حسنة.
أما القائد الحقيقي..فهو الذي يجعل الجميع يشعر بأن نجاح الفريق نجاحٌ له..وأن الاعتراف بجهود الآخرين لا ينتقص من مكانته..بل يزيدها.
في النهاية…
قد تستطيع أن تقنع الناس لبعض الوقت أنك صاحب الإنجاز..
لكنك لن تستطيع أن تقنع من عمل معك..
والتاريخ المهني لا يكتبه البيان الصحفي ، ولا الصورة التذكارية ، بل يكتبه أولئك الذين شهدوا من كان يعمل عندما لم يكن أحد ينظر.
#القيادة #الادارة #بيئة_العمل #العمل_الجماعي #معركة_الفضل
تمكن طالب برنامج دكتوراة إدارة الأعمال أ. محمود عبدالهادي العبدلي بالتعاون مع الدكتور محمد عاصف سلام من قسم إدارة الاعمال من نشر ورقة علمية بعنوان (تأثير التحول الرقمي على مشتريات سلسلة التوريد لخلق ميزة تنافسية: دراسة تجريبية) (١)
تعتبر خشونة المفاصل من الأمراض الشائعة في عصرنا الحالي والتي غالباً ما تصيب الكبار..
نقدم لكم الآن برنامجنا المصمم خصيصاً لتقديم الرعاية الطبية لمرضى خشونة المفاصل لنساعدهم على تخفيف آلامهم وعيش حياتهم بشكلٍ أفضل
للحجز: ٩٢٠٠٢٢٨١١
#عيادتي#myclinic#myclinicksa
تعتبر خشونة المفاصل من الأمراض الشائعة في عصرنا الحالي والتي غالباً ما تصيب الكبار..
نقدم لكم الآن برنامجنا المصمم خصيصاً لتقديم الرعاية الطبية لمرضى خشونة المفاصل لنساعدهم على تخفيف آلامهم وعيش حياتهم بشكلٍ أفضل
للحجز: ٩٢٠٠٢٢٨١١
#عيادتي#myclinic#myclinicksa
تنبيه 🔴 مهم
.
.
إصابة امرأة أمريكية بفيروس كورونا بعد لمسها كيس متجر البقالة الذي وصلها مع عاملة توصيل الطلبات التي كانت مصابة بالفيروس.(سكاي نيوز)
....
ولذلك من المهم جداً التقيد بالطرق الآمنة الموضحة من #وزارة_الصحة لاستلام الطلبات من جهات التوصيل أو بعد شرائها.
.
اسوء اسوء اسوء خدمة في حياتي مع شركة نون للطلب اونلاين، طلبت كم شغلة من ١٠ ايّام. اول شي، تدفع و لا تعرف متى توصل الأشياء، ثانيا: تستلم مسجات يومية انه اغراضك ما راح توصل على الوقت، تقوم تتصل على خط المساعدة يعطوك موعد، وعالموعد (الطلب غير متوفر حنرجع فلوسك)توووبه ..اول و اخر مرة