"هو قدر الله يا عبد الله؛ فتأدَّب.
توجَّع بالحمد، وتصبَّر بحسبي الله ونعم الوكيل.
فما فاتك لم يُخلق لك، وما خُلقَ لكَ لن يفوتكَ.
﴿ لا تَدري لَعَلَّ اللَّهَ يُحدِثُ بَعدَ ذلِكَ أَمرًا﴾"
في اللحّظة اللي هتوصل فيها لقمة التسليم لإرادة ربنا، اعرف إن الاختبار هينتهي علطول:
التسليم لأمر ربنا وتفويض كل أمورك ليه هو اللي بيحمي عقلك من التشتت، تشتت التفكير في اللي جاي واللي هيحصل واللي ممكن يحصل!
إنك تفضل دايمًا مترقب المستقبل وخايف من المجهول ده عذاب حقيقي
بضحك بقالي اسبوع بهستيريا من شده ألمي
انا طبيعتي لو حزنت بضحك كتير
لاقيت أحد ما بيقولي ما شاء الله عندك طاقه رهيبه ع الكلام الصبح والهزار
والثانيه تقول المكان الي كله ضحك دا توقعتك فيه ياايمان
الحمدلله أن ربنا وحده اعلم ما ف الصدور فعلا
"من العبادات الغائبة
استشعار الفرج
من أعظم الأرزاق التي يؤتيها الله لعبده أن يرزقه التفاؤل حتى وإن كانت جميع الأسباب حوله تُوحي له بانعدامها.
{- قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ۖ لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ -}
برضا تام ونفس راضية، تقبلت إن في حاجات في الدنيا ماليش فيها نصيب ولا حظ، رغم إني عافرت وسعيت بكل قوتي علشان أنولها
وعرفت إن السعي ده مجرد إرضاء لنفسي، ولأن ربنا أمرنا بالسعي والسعي مطلوب، بس مش شرط يضمن لي الوصول، وعلشان كدا مبقاش الوصول غاية بوجع قلبي عليها لو محصلتش
الحمد لله الذي أوحى إلى عبده أنَّ كلَّ هم يُصيبنا هو مكفر الذنوبنا .
الحمد لله أن آلام النفس لا تذهب سدى، و أن أوجاع الجسد تحط عنا سيئةً، وأن الشعور بالغربة يرفعنا درجةً، و أن طول الطريق يقربنا إليه شبرا .
الحمد لله الذي يكتب في صحائفنا وخزة الإبرة، و مرارة الدواء، ورعشة الجسد.
ولو عاملت الناس بالفضل ألف مرة،
ثم عاملتهم بالعدل مرة؛
لنسوا الألف ونصبوا لك العداوة بواحدة.
ولو بذلت لهم وقتك وجهدك ومالك؛ ما سلمت منهم.
فانظر الذي فيه رضا الله، ثم مصلحتك فالزمه، فليس إلى السلامة من الناس سبيل، ولا إلى إرضائهم طريق.
١ محرم ١٤٤٨ هـ
﴿ ثُمَّ يَأتي مِن بَعدِ ذلِكَ عامٌ فيهِ يُغاثُ النّاسُ ﴾
اللهم إنا نسألك خير هذه السنة ونعوذ بك من شرّها ، وأن تجعلها سنة العوض الجميل بعد الصبر الطويل ..
كل عامٍ ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ونحن إلي الله أقرب ♥️.
ملاقتش شيء ف الدنيا احسن من التسليم المطلق والله بعد ما بتوصل مرحله انك تقعد ع المصليه وتفتح ايدك وتقول لربنا مش بايدي شيء وبتدي الأمور لصاحب الأمر وبترخي قبضتك مع الدعاء واليقين والله بيحلها ف غمضه عين
ساعتها بتوقن انك مكنش ف ايدك غير التسليم والصبر