أنا أعاني حقا منذ تعرفت الطالبات على تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ما عدت أرى أخطاء في الكتابة، ولا محاولات تفكير، ولا مغامرات أو قراءة مغايرة للمألوف، ولا حتى فضولا في القاعات.. اختقت لحظات الدهشة، وأصبح كل شيء مسطحا ومألوفا و مهذبا.. المشكلة الحقيقية تظهر في أوراق الاختبارات. 90% من الطالبات، وأنا متفائلة، لا يستطعن كتابة سطر واحد سليم. طيب، لنفترض أن العملية التعليمية ماشية على أكمل وجه، ما الفكرة من أن أقيِّم بحثا مولدا بالذكاء الاصطناعي؟ ملف معايير التقييم يفترض أن أقيّم كتابة الطالبات ومهارات أخرى قابلة للقياس، لا مهارات استخدام أدوات الاصطناعي.. يبدو لي أن المؤسسات التعليمية أخذت على حين غرة، فإذا كانت الجامعات تسمح، أو تشجع ضمنيا، على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، والطلبة يستخدمونه بالفعل، فماذا نقيّم نحن بالضبط؟
ليس لدي موقف متشدد من استخدام تطبيقات الـ AI، أنا أتساءل فقط.. شكرا لانتباهكم :)
"كل ما كان من أمري أنني أُحِبّ الجمال، وأفتتن به كلما رأيته في صورة الإنسان، أو مطلع البدر، أو مغرب الشمس، أو هجعة الليل، أو يقظة الفجر، أو منتثر الأزهار، أو رقة الحس، أو عذوبة النفس، أو بيت الشعر، أو قطعة النثر!"
المنفلوطي
تهمني صفة (الأصالة) بأي إنسان أقرّبه لحياتي، يعني لي المعدن النظيف، من يتمتع بالخُلق الكريم؛ من إذا وعد نفذ، وإذا قال فعل .. من يحترم نفسه كثيراً، ويكون بمطلق صدقه مع ذاته، ويُربي داخله بإستمرار
اللهم آمين؛ لكل دعوة رُفِعَت برجاءٍ إليك، لكل أُمنية لم تجد لها طريقًا إلا بابك، لكل أمرٍ سُلِّمَ بيقينٍ إليك، لكل أملٍ عُلِّق بك، فإنّك السميع القريب، تُجِيب دعوة الداعِ إذا دعاك، وإنّك الكريم الوهّاب، تُعطِي وعطاؤك لا حَدّ له، وإنّك الرحيم ورحمتك وسعَت كل شيء.