أحر الترحيب بالحبر الأعظم لاوون الرابع عشر، عسى أن تكون زيارة قداستكم بركةً وخاتمةً لآخر الحروب وفصول الآلام والمعاناة في لبنان، ليستحق قيامته ويستعيد ألقه وطنا للحرية والتعددية ودولة ناجزة السيادة. طوبى للساعين إلى السلام، فإنهم أبناء الله يدعون.
عبر موقع ومنصات "أساس ميديا"
ورثت النزعة النسكية من والدي، والقيادية والعملية من والدتي. وسبب اختياري دائماً الأديار لأقيم فيها خلال فترة الحرب، هو لموقعها المحايد وطبيعتها الملائمة لأعمال المقاومة والتدريب، بالإضافة إلى وجود الرهبنة كجسم داعم للمقاومة ومسّهل لها.
خلال احتفال "جهاز الشهداء والمصابين والأسرى" في حزب القوات اللبنانية تحت عنوان "للشهادة ام" لمناسبة عيد الأم، حضره عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك، وعضو الهيئة التنفيذية في "القوات" النائب السابق أنطوان زهرا، الأمين العام لحزب القوات اللبنانية اميل مكرزل، والأمين المساعد للشؤون الإدارية رفيق شاهين، ومنسقو القوات في المناطق اللبنانية، ورئيس جهاز الشهداء والمصابين والاسرى في حزب القوات اللبنانية شربل ابي عقل وأمهات الشهداء والأسرى.
رفيقي كلود،
نودعك بطلا مناضلا في حقبة الحرب، ومقاوماً صلباً في زمن السلم.
وقفت كالرمح، فلم تلن ولم تساوم، بل صمدت بصلابة المؤمن بالقضية في وجه مختلف محاولات القتل والإلغاء، ولم تحد قيد أنملة عن خط القوات اللبنانية ومبادئها، حتى في عز القمع والاضطهاد، فكنت وفيا للشهداء الذين ستلتقيهم اليوم في السماء.
نودعك رئيسا مثاليا لبلدية بسابا التي حوّلتها بلدة نموذجية، بسابا التي تستحق الكثير، بسابا المقاومة والوفية للمقاومة وللقوات والشهداء، والتي بقيت الى جانبك مجتمعة على الوفاء والخير.
نودعك رفيقنا كلود، لا بالأزهار، بل بقطرات دموع رفاقك، لكنك ستبقى دائما في القلب والضمير والذاكرة مثلا ومثالا يحتذى للعديد من الرفاق.
كن على ثقة أن المسيرة التي ناضلت في صفوفها مستمرة بنا وبهم، وأن القضية التي آمنت بها ستبقى حية، مصانة ومباركة، بفضلك وبفضل قوافل الشهداء والمناضلين الذين كنت من خيرتهم.
أعلن ترشحي لرئاسة الجمهورية عندما يكون هناك حد أدنى من الكتل النيابية مستعدة لتقبل هذا الترشح، الترشح ليس بطولة، وإن كان هناك عدد مقبول من الكتل النيابية تتبنى ترشيحي وتتقبله، أترشح طبعاً ومستعد لذلك، فنحن نعمل في السياسة لنكون في أكبر قدر من المواقع التي تمكننا من تطبيق برنامجنا السياسي. بيت القصيد أننا انتظرنا طويلاً، والفريق الآخر يعرف اننا قمنا بمفاوضات عدة ثم اوقفناها لنرى أين أصبحت نظرة الجميع لموضوع الرئاسة. لكن فليكن واضحاً، لم نعد في مرحلة البحث عن "سدّة قنينة" إنما في مرحلة التفتيش عن رئيس فعلي يتلاءم والمرحلة الجديدة التي استجدت في لبنان والمنطقة.