لما تروح السما، هاتبقى رايح وهي جواك من هنا، بنعيمها ومجد الرب اللي فيها.
واللي هايروح جهنم، هايروح ونارها اللي اختارها جواه من هنا.
كل ده ما ليش دخل فيه، انت وإلهك بناره وسماءه.
اللي يهمني؛ إنك ل�� ما عرفتش تطلع السما اللي جواك هنا أفعال... ما تحولهاش لجحيم.
شكرا وحمدا لك يا إلهنا المحب القدير..
حررتنا من سلطة الموت حين أبدت بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس. وعتقتنا وحررتنا لنحيا أبرارا بالإيمان.
وأيضا حررتنا من فساد ونتن قبور خطايانا
لنسلك في الحياة الحديدة يوميا. كأبناء مقدسين للآب القدوس بالروح القدس باسم الرب يسوع المسيح
أهنئ شعب مصر العظيم بمناسبة احتفالات شم النسيم وعيد القيامة المجيد، التي تعكس وحدة هذا الوطن وتماسك شعبه، فقد أثبتت مصر عبر كل العصور أن مسلميها وأقباطها هم نسيج واحد لن يتبدد أبدا ولو كره الحاقدون تحيا مصر ويحيا شعبها وجيشها إلى يوم الدين
كل عام وأنتم بخير.
لا يمكن أن يكون أي فهم لكفارة المسيح مركزيا مثل موته الكفاري بدلا ونيابة عن الخطاة، قلب الصليب هو كونه عملا كفاريا عن الخطية ... مقدما لله ... مسترضيا العدالة الإلهية ... إن أردت أن تضع هذه الأفكار جانبا او ترفضها فلا يمكنك أن ترى المسيح بصفته رئيس كهنة
Now you can read these devotionals on the death and resurrection of our Lord on YouVersion يمكن الآن قراءة هذه التأملات عن موت المسيح وقيامته على برنامج YouVersion https://t.co/WIRn3E2mpw
في أحد خروج المسيح من مغارة اللصوص والكذبة والقتلة وعدم عودته إليها حتى الآن (وخروجه المتواصل من نسخها المسيحية)
كل سنة وكل اللي خرج معاه طيب ومثبت وجهه ناحية الصليب
كل سنة وموكب الزيفوالشعننة مرفوض من الملك المتضع
كل سنة وخروج المسيح هو الانتصار على الديانة في عقر هيكلها.
كلما تمادينا واستمررنا في خطايانا كلما تأكد فضحها ... سيأتي اليوم الذي لن نتمكن فيه من إخفاء لطخة خطايانا. مِن أحمق ما يرتكبه الإنسان هو عدم الانتباه لآخرته! انظر كيف يصف إرميا أورشليم: "نجاستها في اذيالها. لم تذكر آخرتها وقد انحطت انحطاطًا عجيبًا." (مراثي ١: ٩)
لم ينكر أنبياء العهد القديم تأديب الله للشعب بسبب خطاياهم. لقد أدركوا أن كل المصائب التي حدثت لهم قد جلبها الله عليهم بسبب خطاياهم ... الأهم من ذلك هو إنهم في صلواتهم وتوبتهم اعترفوا باستحقاقهم للدينونة وبعدالة الله فيما يحدث فيهم. "بار هو الرب لاني قد عصيت امره (مراثي ١: ١٨)"
هل فقط حضور الكنيسة يكفي؟ يمكن أن تكون حاضرا في الكنيسة اليوم وغدا تجد نفسك في الجحيم، يمكن أن تكون مع شعب الله اليوم وغدا تجد نفسك مع الشياطين، يمكن أن تكون مستمتعا بنعمة الله اليوم وغدا لا يكون شيء سوى صرير الأسنان!
يبدو المشهد وكأن من يخططون لقتله ويقبضون عليه ويلفقون له التهم ثم يجلدونه ويقتلونه معلقًا على الخشبة وكأنهم متحك��ون في المشهد وهو لا حول له ولا قوة ... لكن في حقيقة الأمر كان هو المتسلط تماما في المشهد، ذاهبا ليبذل نفسه عن الخطاة وهو يتمم مشيئة الله!