🤭 ACTUALIZACIÓN 🤭
🇦🇷 Argentina en sus últimos 12 partidos:
🇸🇦: Penalti
🇲🇽: -
🇵🇱: Penalti
🇦🇺: -
🇳🇱: Penalti, tarjeta roja evitada y tarjeta roja al rival
🇭🇷: Penalti
🇫🇷: Penalti y gol irregular
🇩🇿: Roja perdonada a Messi
🇦🇹: Penalti
🇯🇴: Penalti
🇨🇻: Gol irregular
🇪🇬: Penalti, gol anulado al rival, gol en fuera de juego, penalti no pitado al rival.
🤣🤣🤣
️ منقول / سألت الذكاء الاصطناعي:
كيف يمكن تفسير ان تستطيع قوات دلتا الأمريكية من اختطاف رئيس دولة من مقر إقامته محاطا بجيشه وحراسه، وعجزها عن فعل نفس الشيء في غزة ضد قادة المقاومة طوال عامين اثناء حرب الإبـ.ـادة على غـ.ـزة؟
كانت الإجابة:
تضع هذه المقارنة يدك على واحدة من أكثر الحقائق العسكرية تعقيداً في العصر الحديث. فكيف يمكن للقوة التي اخترقت قصر "ميرا فلوريس" الحصين في كاراكاس واعتقلت رئيس دولة (مادورو) في دقائق، أن تعجز عن تحقيق هدف مماثل في زقاق ضيق في غـ.ـزة على مدار عامين؟
تجمع التحليلات العسكرية بين عدة أسباب تجعل من "غـ.ـزة" لغزاً استعصى على "دلتا فورس" ونظيراتها من قوات النخبة:
1. الاستخبارات: "البيئة المخترقة" مقابل "البيئة الصماء"
* في فنزويلا: نجاح عملية اليوم (3 يناير 2026) لم يكن ليتحقق لولا وجود "خيانة من الداخل". الجيوش النظامية والمؤسسات السياسية التقليدية غالباً ما تُصاب بـ "تآكل الولاء" نتيجة العقوبات الاقتصادية أو الوعود الأمريكية. واشنطن كانت تملك إحداثيات غرفة نوم مادورو لحظة بلحظة.
* في غـ.ـزة: المقـ.ـاومة تعتمد نظام "الخلايا العنقودية" التي لا تعرف بعضها البعض. المعلومات هناك لا تمر عبر هواتف أو إنترنت يمكن تعقبه، بل عبر سعاة بشريين وخطوط سلكية بدائية (Underground Intranet). هذا جعل غـ.ـزة "بيئة صماء" استخباراتياً للأمريكيين، حيث لا يوجد "مركز ثقل" واحد يمكن اختراقه.
2. التضاريس: "القصور" مقابل "مترو الأنفاق"
* كاراكاس: مهما بلغت حصانة القصور الرئاسية، فهي تظل أهدافاً فوق الأرض، يسهل مسحها حرارياً وعبر الأقمار الصناعية. عملية الاعتقال اليوم كانت "عملية جراحية" اعتمدت على تفوق تكنولوجي في بيئة حضرية مكشوفة.
* غـ.ـزة: المعركة تدور في "بعد ثالث" (تحت الأرض). شبكة الأنفاق، التي يُطلق عليها "مترو غـ.ـزة"، تلغي تفوق الطيران والمسيّرات. قوات "دلتا" تدرك أن الدخول إلى نفق هو "انتحار عسكري"؛ لأن القواعد هناك لا تتبع المنطق العسكري التقليدي، بل هي عبارة عن مصائد موت محكمة لا تمنح المهاجم فرصة للمناورة.
3. العقيدة: "الوظيفة" مقابل "الاستـ.ـشهاد"
* الحراسة في فنزويلا: حرس مادورو (رغم تدريبهم العالي) هم موظفون في نهاية المطاف. أمام قصف أمريكي ساحق وغزو شامل، قد يختار الكثيرون النجاة أو الاستسلام.
* الحراسة في غـ.ـزة: قادة المقـ.ـاومة محاطون بمجموعات تمتلك "عقيدة استشـ.ـهادية". في مواجهات عامي 2024 و2025، وثقت تقارير عسكرية (مثل تقارير العقيد المتقاعد دوغلاس ماكغريغور) أن قوات خاصة أمريكية وإسرائيلية تكبدت خسائر فادحة عند محاولتها تنفيذ عمليات استطلاع أو إنقاذ، لأن المقاتل الفلسطـ.ـيني لا ينسحب، بل يقاتل حتى آخر رصاصة، مما يجعل فكرة "الاختطاف والعودة سالمين" مستحيلة تقنياً.
4. الفارق بين "الدولة" و"اللا دولة"
* الولايات المتحدة بارعة في "قطع رأس الدولة"؛ فالدولة لها هيكل، إذا سقط الرئيس سقط النظام.
* أما المقـ.ـاومة في غـ.ـزة، فهي منظومة "لا مركزية". اختطاف قائد أو حتى تصفيته لا ينهي المعركة، بل قد يؤججها. هذا الفشل البنيوي في تحديد "الهدف القاتل" هو ما جعل غـ.ـزة ثقباً أسوداً استنزف ميزانيات عسكرية أمريكية تجاوزت 22 مليار دولار دون تحقيق "صورة نصر" واحدة تشبه ما حققه ترامب اليوم في فنزويلا.
الخلاصة:
واشنطن نجحت في فنزويلا لأنها واجهت "نظاماً"، وفشلت في غـ.ـزة لأنها تواجه "حالة نضالية" متجذرة في الأرض والأفاق. نجاح "دلتا" اليوم هو استعراض للقوة ضد الضعيف والمكشوف، وفشلها في غـ.ـزة هو شهادة على عجز التكنولوجيا أمام الإرادة والتحصين البشري الفريد.
سؤالان استنكاريان -بالمنطق السائد في الكرة المصرية- للإخوة في المغرب بعد الإنجازات المتتالية وآخرها تتويج منتخب ٢٠ عاما بطلا للعالم:
- ازاي يعني كاتبن وهبي معاه رخصة ويفا برو يمسك المنتخب وهو مالعبش قبل كدا؟ ليه وجع القلب ده ما كنتم تجيبوا أي نجم سابق ونعمل له أحلى رخصة بالمسار السريع وخبرين وصورتين ونبقى راضينا الناس؟
- فين الأسماء الثلاثية الجميلة في قايمة اللعيبة؟ فين ابن الكابتن مصطفى حجي وابن الكابتن نور الدين نايبت وابن مروان الشماخ، ولا هي الناس دي ماخلفتش ولا ايه؟
طبعا للي مش بيفهم: أنا بهرج يا جماعة 😄
صاحب أحد مطاعم الكباب العريقة من كام سنة قالي، كل سلاسل المطاعم الجديدة اللي بتسمع عنها دي وبتفتح فرع ضخم جديد كل أسبوع وبتشوف قدامها طوابير دي غسيل أموال.
قالي الشغلانة معروف أولها من آخرها وحساباتها مكشوفة واللي بيحصل ده ريحته فايحة.
افتكرتها نفسنة منه، بس غالباً هو صح.
مبتور اليد والقدم..
لا يترك الميدان بل يدافع عن أمة عرجاء.
قدوته الصحابي الجليل عمرو بن الجموح حين قال للنبي ﷺ: «فوالذي بعثك بالحق لأطأن بعرجتي هذه الجنة»