"كنت أود أن أخبر أحدًا بما يحدث،أن تخرج الكلمات من غير تزييف ،أن لا يتلعثم لساني، أن لا أشعر بالغباء حين أبكي دون قصد، أردت فقط أن أقول كل شيء كما أشعر به تماماً من دون تزييف، أن أكون أنا وليس الشخص الذي يقول عكس مايشعر به دائمًا، أردت حقًا أن أبوح لكن لا أحد هُنا".
"اني من اولئك الذين لايعرفون النوم إذا انتقلوا من غرفه الى غرفه اخرى،، وأحتاج لعدة دقائق حتى أتأقلم مع وسادتي الجديدة وأصوات إعتدت عليها وأنعكاسات من الشباك أحفظها ، لك أن تتخيل اذا فقد احداً مثلي صديقاً او شخصآ يثق به،، لك ان تتخيل ماذا سيحدث بي عندما يأتيني الخذلان "