🎨 مطور سئم من دفع اشتراك Adobe كل شهر فبنى بديلا لـPhotoshop بنفسه ثم نشره مجانا للجميع
اسمه Compositor
ملف تثبيته أقل من 7 ميجابايت
وجمع أكثر من 9 آلاف نجمة على GitHub في 3 أسابيع فقط
🧰 ماذا يقدم؟
▫️ طبقات وأقنعة وكل أنماط الدمج بنفس ترتيب Photoshop
▫️ تحديد العنصر بضغطة وإزالة الخلفية
▫️ التعبئة الذكية حسب المحتوى وتوسيع الصورة خارج حدودها
▫️ فرشاة المعالجة الموضعية وأداة الاستنساخ والتسييل
▫️ فتح ملفات Photoshop مع الحفاظ على الطبقات والأقنعة
▫️ ونفس اختصارات لوحة المفاتيح التي اعتادت عليها يدك
⚠️ تنبيه: النسخة الرسمية لأجهزة Mac فقط
لكن مطورين من المجتمع بدأوا نقله إلى Windows وLinux
والمفاجأة أن مشروعاته مجرد مجلد صور وملف وصف
فتستطيع وكلاء الذكاء الاصطناعي إنشاءها وتعديلها مباشرة
مفتوح المصدر بالكامل وبرخصة تسمح لك بتعديله كما تريد
لم يكن أحد يتخيل
ولم أكن أنا نفسي أتخيل أنني أمام ساحرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
تنشر السحر والشرك وتطلب من متابعيها دعاء الكون وتبشرهم بالكهانة.
نشرت مشروعها بالسهوكة والاستهبال والاستعباط.
اليوم لها متابعة مليونية تنشر من خلالها السحر والشرك.
أدعوكم لنشر الحلقة في الردود.
فضيحة تاريخية يجب أن يشاهدها العالم أجمع
الوزير الإسرائيلي يُخاطب الجنود الإسرائيليين قبل دخولهم غزة قائلاً: "أمسكوا بالأطفال الرضع في غزة وحطموا رؤوسهم على الصخور"
في 20 أغسطس 1998، قصف الجيش الأمريكي بـ13 صاروخ كروز أكبر مصنع للأدوية في السودان، في وقت كانت البلاد تعاني من مجاعة.
كان المصنع ينتج أدوية لأمراض شديدة الخطورة مثل الملاريا والضنك، وكان يوفر نحو 90% من الإمدادات الطبية الحيوية التي يحتاجها سكان السودان، إضافة إلى جزء من احتياجات سكان الدول المجاورة.
بعد هذا القصف، وبدلًا من الاعتذار عن استهداف أحد أهم مصادر الإمدادات الطبية في المنطقة، رفضت الولايات المتحدة الاعتراف بالخطأ، وزعمت أن المصنع كان مرتبطًا بإنتاج أسلحة كيميائية لصالح أسامة بن لادن.
وبعد القصف، تضرر نظام الرعاية الصحية في السودان بشكل كبير، في وقت كانت البلاد تعاني أصلًا من مجاعة واسعة، ما ترك آلاف الفقراء من دون إمدادات طبية وأدى إلى تفاقم معاناتهم من الأمراض الخطيرة. وحتى بعد مرور 25 عامًا، لا تزال آثار تدمير المصنع حاضرة.
طالب السودان الولايات المتحدة بالاعتذار الرسمي عدة مرات منذ وقوع الحادثة، لكن واشنطن لم تقدم اعتذارًا رسميًا ولم تدفع تعويضات عن القصف. كما لم تفرض الأمم المتحدة عقوبات عليها، ولم تطلب المحكمة الجنائية الدولية اعتقال أي مسؤول أمريكي، ولم يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية عليها بسبب هذه الحادثة.
وبعد سنوات، اضطرت الولايات المتحدة إلى التراجع بشكل غير مباشر عن بعض إجراءاتها ضد مالك المصنع، صلاح الدين إدريس، عندما رفعت تجميد حساباته المصرفية عقب دعوى قضائية بملايين الدولارات.
هذه إحدى جرائم الإمبريالية التي لا تحظى بالتغطية الكافية في وسائل الإعلام غير المستقلة.
أتحدى إن شهد التاريخ كله شيئاً كهذا.
لحظة قيام الجيش الاسرائيلي بقصف سيارة اسعاف كانت تحمل جرحى لأحد المستشفيات في قطاع غزة خلال حرب الابادة قبل عامين
جنون يجب أن يراه العالم أجمع.
من روائع التاريخ الأوروبي المتحضّر: (حمار + ماعز = امرأة)
منذ العصور الوسطى وحتى بداية القرن العشرين، كان الزوج في إنجلترا، إذا أراد التخلص من زوجته ، يبيعها في السوق، واضعًا حبلًا حولها.
و تسجل لنا كتب التاريخ أن الفلاح الإنجليزي توسون وقف في سوق الماشية في بريطانيا ، وأمسك بزوجته بحبل و عرضها للبيع، وقال: «لقد خدعتني هذه المرأة، تزوجتها لتكون سَلْواي، فإذا بها تنقلب فتصبح لعنةً عليَّ من السماء، وشيطانًا رجيمًا». وباع الرجل زوجته بعشرين شلنًا، وخرج من الغنيمة مرتاح البال.
بل إن الأمر وصل إلى أكثر من ذلك؛ ففي أكسفورد، وفي عام 1930، رأى زوج أن يستبدل زوجته بسيارة من طراز «لاجوندا»، وتمت الصفقة بنجاح.
كما استبدل فلاح زوجته بحمار، وقال في ذلك: إنه يحب الحمار ويفضله على زوجته. وقد تمت هذه الصفقة العجيبة عندما كان البائع والمشتري يحتسيان كأسًا من الخمر . وأبدى البائع عدم ارتياحه لهذا الثمن، وقال: إن الحمار لا يُعتبر ثمنًا عادلًا لزوجته، فاقترح المشتري أن يعطيه عنزًا فوق الحمار، فقبل الزوج الصفقة.
وهذه كانت قيمة المرأة في أوروبا: حمار + ماعز = امرأة.
لكني و كاني أسمعك تقول أن ذلك كان تاريخ مضى ، و أن الأوروبيين اليوم أعطوا للمرأة حقوقها ، و ان ذلك كان في سنوات ظلامهم ... لكن أصبر علي لأبين لك عكس ما تعتقد ..
إن الغرب العلماني المتحضر لم تتغير نظرته إلى المرأة كثيرًا ؛ فما زالت تُعرض كسلعة رخيصة لتمرير أي إعلان إشهاري، أليست تعرض لإشهار شفرة حلاقة للرجال مثلا أو لعجلات السيارات المطاطية.
نأتي الآن إلى حقوق المرأة في الحضارة الإسلامية التي لطالم تم تشويهها من إعلام هؤلاء الشياطين ..
إذا خان الرجل المرأة «زوجته» في الإسلام ، فعقوبته الرجم حتى الموت. وإذا تزوج مرة ثانية ولم يعدل بينهما، حُشر يوم القيامة وشِقُّه مائل. وإذا كتب لها مهرًا ولم يعطها إياه، فهو سارق. وإذا طلقها، فلا يحق له أن يأخذ شيئًا مما أعطاه لها. وإذا أكل حقها في الميراث، فقد تعدّى حدود الله، ومن يتعدَّ حدود الله فهو ظالم لنفسه. وإذا ضربها وأهانها فهو لئيم، وإذا أكرمها فهو كريم. وإذا هجرها أكثر من أربعة أشهر، فلها الحق في طلب التفريق. ولا يحق له أن يعاملها كأمه، فإن قال لها: «أنتِ عليَّ كظهر أمي»، فعليه أن يصوم ستين يومًا، أو يعتق رقبة، أو يطعم ستين مسكينًا.
وإذا كرهها، فليصبر، فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا. وإذا طلقها، فعليه ألا ينسى فضلها. وإذا افترقا، فلا يحرمها أولادها، وعليه نفقتهم. ومالها حرٌّ لها، فإن تصدقت عليه فلها أجران، وإن منعته فلا يحق له السطو عليه. وأي اعتداء عليها يعاقب عليه بمثل ما اعتدى عليها. وهو مسؤول عنها في طعامها وشرابها ومسكنها وملبسها ضمن قدراته المالية. وقوامته عليها تكليف، وطاعتها له جهاد في سبيل الله؛ إن أمرها بالمعروف أطاعته، وإن أمرها بغيره فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
ثم بعد ذلك، إن أرادت فراقًا، فلها أن ترد عليه مهره وتخلعه.
ولأجلها خاض النبي ﷺ حربًا ضد بني قينقاع، وللدفاع عنها كان الموت شهادة في سبيل الله. ولأجلها حرّك المعتصم جيشه إلى عمورية، ولسمعتها وضع الله حد القذف ثمانين جلدة.
وما ندري من الذي أهان المرأة؟ أهو ربها الرحيم الكريم، الذي يعلم من خلق، وهو اللطيف الخبير؟ قال عز وجل:
﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 35].
أم هؤلاء الذين يريدونها سلعةً تُمتهن وتُهان، فإذا انتهت مدة صلاحيتها، ضربوا بها وجه الثرى؟
🚨تم الكشف عن واحدة من أكثر المشاهد وحشية في تاريخ البشرية.
🛑لقد قصفونا حتى في الخيام محرقين إيانا أحياء بينما كنا ننام. إسرائيل قد ارتكبت أبشع الأعمال التي شهدتها البشرية على مر التاريخ
لحظة يجب أن لا ينساها العالم أبداً.
يا جماعة احنا بنتعامل مع صهاينة مجانين عنف وقتل ويتباهون بهذا علنا!
رئيسة مجلس إدارة شركة «أوراكل» التنفيذية، سافرا كاتز، تتباهى علنًا بتزويد الجيش الإسرائيلي بـ«تكنولوجيا مخيفة» من أجل دعم أجندته في غزة!
"إذا دخلتَ إلى موقعنا الإلكتروني من إحدى الدول العربية، فستجد أن شاشتك بالكامل قد امتلأت بالعلم الإسرائيلي، مع رسالة تقول: «نحن لا نقف مع إسرائيل فحسب، بل نقف مع موظفينا في إسرائيل، ونقف مع شعب إسرائيل، ونقف مع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية».
هناك بعض الأمور التي قمنا بها والتي، بصراحة، لا أستطيع الحديث عنها فعليًا، لأنها كانت تهدف إلى دعم أجندة الجيش الإسرائيلي. لكن فرقنا قامت بالكثير. لدينا في أوراكل بعض التقنيات المتطورة بشكل مخيف فعلًا، وأردنا التأكد من أنها متاحة لدعم هذا المجهود. دعونا نكتفي بقول ذلك، حسنًا؟
كنتُ في «الكِرياه» [مقر وزارة الدفاع والقيادة العسكرية الإسرائيلية في تل أبيب]، ودخلت والتقيت بكل من يمكنكم أن تتخيلوا أنني التقيت بهم. وفي طريقي إلى الخارج، صادفت، لا أدري، خمسة من أفراد فريقي، وكانوا جميعًا يرتدون الزي العسكري ويعملون هناك.
وبصراحة، كانت تلك من أكثر اللحظات التي شعرت فيها بالفخر في حياتي.