هل هكذا تعامل شركات هشام طلعت مصطفي للعقارات عملائها؟
عميله تطالب بحقها في استرداد مقدم مدفوع بعد فسخ العقد ولم تجد حل سوي التصوير ليكون خير شاهد لها.
ننشر لنساعدها في استرداد حقها وحتى ترتدع شركات المقاولات وتعامل عملائها بشكل لائق.
بقالي سنين طويله بستمتع بالقاهرة ٣ فجراً و أنا سايق للعمليات كل اثنين و أربعاء، بتكون الأجواء ساحرة و القاهرة ٣ فجراً مختلفة عن اي وقت تاني في اليوم بالنسبة لي. النهاردة ٣:٣٠ الفجر كانت القاهرة مختلفة تماماً، كانت الدنيا زحمه رهيبة كأني ماشي في عز الظهر، اخدت فترة في الطريق علي ما ادركت ان كل الناس دي رايحه تتفرج علي الماتش في العاصمة الإدارية….
وصلت المستشفي ٤ فجراً و كان عندي النهاردة ٦ عمليات، ٥ منهم تشوهات عمود فقري، ٤ منهم اعوجاج عمود فقري و واحدة تحدب عمود فقري و الحاله السادسه كانت ضيق قناة عصبية… في نص الحاله التانيه عرفت ان مصر كسبت ١:٣….
كملت اليوم و روحت ميت كالعادة و نمت ساعة و بعدين شوفت الأجوان دلوقتي و اخدت شوية طاقة حلوين و ان شاء الله اشوف احد الماتشات الجاية و يا حبذا بقي لو مصر وصلت حته حلوه في النهائيات… كانت تبقي ليلة.
انشغلنا في الماتش و نسيت اقولكم ان المرضي كلهم بخير الحمد لله.
كان هذا المستوطن الإسرائيلي يحاول تدمير أرزاق الفلسطينين وقطع المياه عن أراضيهم ومحاصيلهم وإرهابهم في فلسطين المحتلة
ولكنه شعر بالخوف بمجرد مشاهدة الكاميرا،
لذلك نقول النشر وفضحهم شيء مهم.
حكيت كتير علي ايام صعبه لكن النهاردة كان صعب صعوبه مش عادية… النهاردة بجد اتبهدلت… كان عندي ٦ عمليات منهم ٥ عبارة عن قنايل رهيبة لمرضي عمرهم يتراوح من ٨ سنوات الي ٨٢ سنة من عمان و مصر و ليبيا…
الحمد لله الجميع بخير و ملقيتش صورة تعبر عن حالتي غير دي
Atenção! Vejam que o Messi foi para machucar o argelino, primeiro ele agride com o joelho, como o zagueiro resistiu e não caiu, ele pisa a panturrilha do Mandi intencionalmente. Expulsão clara, existe um esquema corrupto para beneficiar o Messi e sua seleção nessa Copa do Mundo!
هل يقبل أي مسؤول في مصر بركوب زوجتة مترو الانفاق
و اللاجئات يرفعوا عليها الشبشب؟ أليس منكم رجل رشيد عنده نخوة وغيرة على أهل بلده؟ يارب تفوقوا قبل فوات الاوان لأن الناس جابت اخرها من ضيوفكم ومن افعالكم
@CabinetEgy#ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي#مصر_للمصريين_مش_تكية
هذه ليست آثار لعبٍ أو سقوطٍ عابر بل حروق الصيف داخل خيام النزوح التي تتحول إلى أفران في الصيف.
الطفلة أشجان تحمل على جسدها ندوباً تروي معاناة آلاف الأطفال الذين تحولت خيامهم إلى أفران تحت حرارة الشمس.