🚨🚨 يا مسلمين ..
قاموا بتعذيب طفل غزاوي عمره ١٨ شهر فقط أمام والده للضغط عليه للاعتراف بشيء ما.
تعرض الطفل لحرق بسيجارة في إحدى ساقيه، وثقب بمسمار في الساق الأخرى .
هذه القصة حدثت اليوم!
التقارير تقول اخوانكم في غزة يتعرضون لأبشع انواع التعذيب والانتهاكات!
الاعتداءات الجنسية..
الصعق الكهربائي..
الهجوم بالكلاب..
الضرب لدرجة تكسير العظام..
منع الطعام والماء..
الحرمان من النوم..
وقد توفي عدد من المعتقلين الفلسطينيين أثناء احتجازهم!
بينهم حالة توفيت بعد تعرضها لاعتداء بعصا كهربائية. كما أظهرت جثامين بعض الأسرى آثار تعذيب وتشويه وإعدامات.
كم يجب أن يُدفع من الألم حتى يتحرك العالم؟
كلّ الناس يتحدثون عن إيران. يتحدثون عن خامنئي. يتحدثون عن إسرائيل!!
أنا أرى شيئًا آخر.
الحرب الحقيقية في مكان آخر.
سأعرض عليكم حدثين. يبدو أنه لا علاقة بينهما.
لكن بينهما رابط… وسأشرحه لكم.
الحدث الأول:
الولايات المتحدة نفّذت عملية في فنزويلا. تمّ اعتقال مادورو.
الجميع قال: “سقط الديكتاتور”. وصفّقوا. بعضهم قال إنه مخالف للقانون الدولي.
لكن لم يسأل أحد هذا السؤال: من كان أكبر زبون لنفط فنزويلا؟
الصين.
فنزويلا كانت تبيع 800 ألف برميل نفط يوميًا مباشرة إلى الصين. ذهب مادورو… وانقطع هذا الخط.
الحدث الثاني:
الولايات المتحدة وإسرائيل ضربتا إيران. قُتل خامنئي.
الجميع قال: “انتهى التهديد النووي”. بعضهم صفّق. وبعضهم قال إنه مخالف للقانون الدولي واحتجّ.
لكن لم يسأل أحد هذا السؤال: من كان أكبر زبون لنفط إيران؟
الصين.
إيران كانت تبيع 1.5 مليون برميل نفط يوميًا مباشرة إلى الصين. بدأت الحرب… وانقطع هذا الخط.
بلدان مختلفان. قارتان مختلفتان. ذريعة مختلفة.
لكن الزبون واحد: الصين.
هل هو صدفة؟
لا.
سأشرح…
نظرية راي داليو واضحة: عندما تقترب قوة صاعدة من القوة القائمة، يصبح الصدام حتميًا.
هذا الفيلم عُرض من قبل.
ألمانيا صعدت وكادت تتجاوز بريطانيا. النتيجة: الحرب العالمية الأولى.
اليابان صعدت واقتربت من أمريكا في المحيط الهادئ. النتيجة: الحرب العالمية الثانية.
الاتحاد السوفيتي صعد وتحدّى أمريكا. النتيجة: الحرب الباردة.
الآن لننظر إلى وضع الصين.
الصين تنتج وحدها 28% من إنتاج العالم. وكل سنة تقترب أكثر من أمريكا.
تقديرات المحللين واضحة: بحلول 2030 ستكون الصين أكبر اقتصاد في العالم.
هذا بالنسبة لأمريكا أزمة وجودية.
أخطر لحظة لأي قوة عظمى هي عندما يكون منافسها على وشك تجاوزها. إمّا أن توقفه في تلك اللحظة… أو لن تستطيع إيقافه لاحقًا.
وكل ما ترونه الآن هو جزء من هذه العملية.
كيف؟
الصين تستورد 73% من نفطها. إنتاجها لا يكفي. لا بد أن تستورد.
تخيلوا معي:
أمامكم محرك ضخم جدًا. قوي جدًا. يدير ربع إنتاج العالم. يبدو أنه لا يُوقَف.
لكن لديه نقطة ضعف: لا ينتج وقوده بنفسه.
لهذا المحرك أربعة أنابيب وقود:
الأول: فنزويلا
الثاني: إيران
الثالث: روسيا
الرابع: السعودية
ماذا تفعل أمريكا؟
تقطع الأنابيب.
تم قطع فنزويلا.
تم قطع إيران.
تم تقييد روسيا بالعقوبات.
والسعودية؟ تراجع الإنتاج مع الحرب.
لإيقاف محرك… لا تحتاج أن تحاربه.
اقطع عنه الوقود… وسيتوقف وحده.
سجّلوا هذا:
المقطوع من فنزويلا: 800 ألف برميل يوميًا
المقطوع من إيران: 1.5 مليون برميل يوميًا
المجموع: 2.3 مليون برميل يوميًا
استيراد الصين اليومي: حوالي 11 مليون برميل.
خلال شهرين فقط، تم قطع 20% من إمدادات الصين.
ولا أحد انتبه… لأن الجميع كان ينظر إلى إيران.
لكن الطاقة ليست الجبهة الوحيدة.
الصين كانت تبني شيئًا آخر: طريق الحرير الحديث. شبكة تجارة ضخمة تمتد من بكين إلى قلب أوروبا. سكك حديد، موانئ، خطوط أنابيب، استثمارات بتريليونات الدولارات.
لماذا؟
لأن من يسيطر على التجارة مع أوروبا… يسيطر على الاقتصاد العالمي.
وأوروبا كانت تميل نحو الصين.
ألمانيا: شريكها التجاري الأول لم يعد أمريكا، بل الصين.
فرنسا: توقع اتفاقيات جديدة.
إيطاليا: انضمّت رسميًا للمشروع.
أوروبا كانت تبتعد تدريجيًا عن أمريكا وتتجه نحو الصين.
وهذا أزمة ثانية لأمريكا.
الأولى: تفوق الصين اقتصاديًا.
الثانية: خسارة أوروبا.
إذا خسرت أمريكا أوروبا… ماذا يبقى لها؟ السلاح والدولار. وهذا لا يكفي وحده.
وفي تلك اللحظة… ضُربت إيران.
إيران كانت نقطة وصل أساسية في طريق الحرير. استقرارها كان ضروريًا لوصول الصين إلى أوروبا. هذا الاستقرار تم تدميره.
بحركة واحدة، فعلت أمريكا أمرين:
قطعت وقود الصين.
وأعاقت طريقها التجاري.
المحرك بلا وقود… والطريق مغلق.
ماذا بعد؟
بقيت نقطة واحدة:
تايوان.
لماذا تايوان مهمة؟
90% من أكثر الشرائح الإلكترونية تطورًا تُصنّع هناك.
هاتفك، سيارتك، أسلحتك… كلها تعتمد عليها.
من يسيطر على تايوان… يسيطر على تكنولوجيا القرن 21.
أمريكا تقول: “سندعم تايوان”.
الصين تقول: “تايوان لنا… ولو بالقوة”.
لا مجال للتسوية.
وهنا تتحقق نظرية داليو.
كل هذه التحركات… تمهيد لتلك المواجهة.
تخيلوا ملاكمين يستعدان للنزال. أحدهما يقطع الماء والطعام عن الآخر قبل الصعود للحلبة.
فنزويلا: قُطعت
إيران: قُطعت
روسيا: قُيّدت
أوروبا: أُبعدت
الحلبة: تايوان.
والاقتراب منها يزداد يومًا بعد يوم.
لكن هناك أمر آخر:
أمريكا لا تضعف الصين فقط… بل تربح أيضًا.
كل حرب تعني صفقات سلاح.
عندما تسقط القنابل في الشرق الأوسط… ماذا تفعل دول الشرق الاوسط . تشتري السلاح من امريكا كلها في ميزانية امريكا .
🛑 تحقيق صحفي صادم لقناة الجزيرة
ويقول التحقيق باختصار :
أنه عبر البحث في صور الأقمار الصناعية، وتحليل الأخبار المنشورة والتصريحات والفيديوهات، تأكد لنا أن الاستهداف الأمريكي والإسرائيلي الذي حدث لمدرسة (الشجرة الطيبة) الابتدائية للبنات، والتي تقع في مدينة "ميناب" الإيرانية، وأدى استهدافها لمقتل واستشهاد 165 شخصا، معظمهم من البنات الصغيرات ما بين 6 إلى 12 عاما، إنما كان قصفا متعمدا بصاروخ موجه، بهدف تدمير المدرسة وقتل من فيها !!
وأن استهداف القواعد العسكرية والبحرية في نفس المدينة، والتي تقع في محافظة (هرمزكان) جنوب شرق إيران، وتطل على مياه الخليج ومضيق هرمز ، إنما جاء بشكل مستقل وبعيد تماما عن موقع المدرسة، بمساحة تتراوح ما بين 200 إلى 300 متر.
● والمرعب بحق ..
أنهم وجدوا المدرسة من أولى الأهداف التي قُصفت في إيران، (في الساعة العاشرة صباحا) عقب استهداف مباني الحكم ومقرات الجيش، ومواقع القيادة
والعجيب أنه بسؤال قادة العمليات العسكرية في الجيش الأمريكي والإسرائيلي، نفوا بكل بساطة علمهم بأنهم قصفوا مدرسة للبنات الصغار !!
■ قد تسرح بخيالك، وتمعن التفكير، وتعتصر مخك عصرا .. كي تجد تفسيرا منطقيا لقتل هذا العدد الكبير من البنات الصغيرات، في الساعات الأولى من الحرب، تلك الحرب التي أسماها الأمريكان : الغضب الملحمي
وأسماها الإسـ.ـرائيليون : درع يهوذا
هذا التعمد الإسـ.ـرائيلي العجيب لقتل الأطفال الصغار والذي يتكرر دوما عبر كل حروبها،
سواء حرب الإبادة في غزة المستمرة حتى اليوم، والتي استشهد فيها ما يقرب من 18 ألف طفل
أو حربها مع لبنان في عام 2006 حينما قصفت عددا من المدارس، فكانت حصيلة قتلى الأطفال تتجاوز الـ 300 طفل
بل وحتى أثناء حربها مع مصر سنة 1970م، حينما قصفت مدرسة ابتدائية في محافظة الشرقية تسمى (بحر البقر) وادت لمقتل وإصابة 80 طفلا
فلن تجد أبدا تفسيرا عقليا مقنعا، سوى تلك النظريات التي تقول، بأن قتل الصـ.ـهاينة للأطفال الصغار إنما يقدمونه كـقرابين لمعبودهم الوثن "بعل" كي يهبهم النصر على الأعداء
وبعل إنما هو زعيم الآلهة عند الكنعانيين، وكانوا يصفونه بـالإله المحارب، واعتبروه إله الخصوبة والرزق والأمطار
وقد عبده بنو إسرائيل قديما، وتم ذكره في التوراة، كما يرمز له في العهد الجديد بأنه كبير الشياطين، وقال عنه الله في القرآن الكريم: (أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين)
وما يؤكد تلك الفرضية، هو ما تم ذكره في ملفات فضيحة أبستين، عن طقوس شيطانية، مرتبطة باغتصاب الأطفال الصغار، وقتلهم وتقديمهم كقرابين للإله بعل.
فهل يمكنكم تصور مدى بشاعة وحقارة ووحشية وخسة هؤلاء الصـ.ـهاينة، عبدة الشياطين، الذين يعيثون في منطقتنا فسادا !!!
I had a feeling my neighbor is going to steal my car.
So I stole his car first. And kidnapped his children. Then burned down his house. Everything is normal.
So far, Washington Post reported a fake story on KSA, Bloomberg reported a fake story on UAE and Qatar, Tucker Carlson make fade claims about Qatar and KSA, and now Channel 12 made fake claims about Qatar. These “western sources” are fueling a very dangerous situation and engaging in information warfare at a very combustible moment. The intent seems to be to drag the GCC into offensive warfare by force.
حتى الآن ..
•واشنطن بوست نشرت قصة كاذبة عن السعودية.
•وبلومبيرغ نشرت قصة كاذبة عن الإمارات وقطر.
•أما تاكر كارلسون ..
فقد قدم ادعاءات باهتة عن قطر والسعودية.
•بينما نقلت قناة 12 ادعاءات كاذبة عن قطر.
◽️
هذه "المصادر الغربية" تساهم في تأجيج وضع شديد الحساسية.
وتمارس حرب معلومات في لحظة شديدة الاشتعال.
ويبدو أن هدفها هو:
جر دول مجلس التعاون الخليجي إلى حرب هجومية قسراً.
@alkhatabyemen بالضبط الاعتراف انه الخلل ذاتي صعب، لكن وجود شماعة ابسط وحلو مايجرحش الإيجو الكذاب
وبيبقوا يكارحوا ويحسسوك انه ايران بس المشكلة تعرف ليش لأنه امريكا واسرائيل هي عدوة لايران، والعقلية البرجماتية تصطف لا إراديًا مع الأقوى ماديًا
عملت ١١ بحث وتحقيق حول الدور الإيراني في اليمن سياسيا وعسكريا وتقنيا ومذهبيا، وبالرغم من أهميته الكبيرة إلا أنه غير حاسم. ويؤسفني بقاء نخبة كسولة غير منتجة ومنتفخة تبالغ في أهمية الدور الإيراني هربا من المسؤوليةً وطمعا في مشاعر جمعية يعوضها عن قصر يدها وضيق حالها.
حتى لا تنخدع بحرب السرديات وسط هذه الفوضى هذه بديهيات الصراع اعرفوها جيدا:
١. هذه حرب هجومية (وليست دفاعية) شنتها امريكا وإسرائيل خدمة لمصالح مجرم حرب يعتاش على الحروب من أجل البقاء في السلطة.
٢. هذه حرب غير مفاجئة بل كان يتم التحضير والتخطيط لها منذ عقود طويلة وكان فقط يتم انتظار الوقت المناسب وقد جاء مع هيمنة الصهاينة على القرار الامريكي.
٣. هذه حرب دينية عقائدية تحقيقا لاهداف واحلام توراتية صهيونية تتعلق بتحقيق حلم اسرائيل الكبري من النيل للفرات.
٤. هذه حرب اختيار وليست حرب اضطرار. اختارت امريكا وإسرائيل ضرب ايران رغم موافقتها وتعهدها بعدم تصنيع قنبلة نووية وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب.
٥. هذه حرب بنيت على اكاذيب امريكية واسرائيلية واضحة وصارخة سواء تعلق الامر بالقدرات النووية الايرانية او دعم المتظاهزين في ايران.
٦. هذه حرب هدفها تغيير النظام الايراني بالقوة وعبر الضربات العسكرية والتحريض الداخلي على احداث فوضى وانقلاب. وهي تنافي اكاذيب ترامب بأن زمن تغيير الانظمة بالقوة قد ولى وانتهى.
٧. ايران ليست الوحيدة المستهدفة في هذه الحرب ولكن كافة شعوب ودول المنطقة. يريد الكيان ان يرسل رسالة واضحة لشعوب المنطقة: من لا يخضع لنا رغبا سيخضع لنا رهبا وبالقوة.
٨. هذه حرب ابستين التي يهرب من خلالها مغتصب الأطفال والنساء ترامب من مشاكله الداخلية وهو واقع تحت رحمة اللوبي الذي يبتزه بملف الفضائح.
٩. عواقب ونتائج هذه الحرب ستشكل مستقبل المنطقة لعقود قادمة. اذا انتصر الصهاينة فسيخضع لهم الجميع واذا خسرت ستكون محطة مهمة في دحر وكسر شوكة الكيان.
هذه حرب ليست كغيرها.
📍د. خليل العناني
================
#علم_نافع
#أمريكا_بودكاست
صعب تجاوز ما تثيره من صدمة في المرء وخيبة بالطبيعة البشرية
تلك الأخبار القادمة من وثائق المدعو ابستين
وكان أصعب بعد تجاوز أفعال الصهاينة بغزة
وللمفارقة ابستين نفسه صهيوني
فإلى أين تقودنا الصهيونية وإلى متى نتحمّل بذاءتهم وشرورهم وانحرافاتهم؟؟؟
استعذت بالله عشرات المرات من عقل تمر عليه بكرة وعشيًا
بل استعذت بالله مئات المرات عدد ما لمح خيالي طيفك
أعوذ بالله من نزغ حبك
ووسوسة لقائك
أكاد أقول أعوذ بالله منك
اندهش الناس..
كيف لرجل مثل ابى لؤلؤة المجوسي ان يقتل عمر بن الخطاب وهو يصلي الفجر في المسجد النبوي وقد نجاه المسلمون من الأسر لدى الرومان وأحضروه إلى المدينة.
ثم اندهش الناس..
كيف أقنع ابن سبأ بعض المسلمين بجور وطغيان الخليفة عثمان بن عفان ذى النورين حتي قتلوه وهو يقرأ القرآن..
ثم اندهش الناس..
كيف بشخص ملتزم كعبد الرحمن بن ملجم حيث يبدو للناس وكأنه صاحب دين وصاحب قرآن أن يقتنع بفكرة قتل علي بن أبي طالب وهو يصلي...
واندهش الناس..
كيف بخادم الحسن بن علي والذي لم يجد منه إلا خيرا .. وكيف اقتنع أن يضع له السم في الطعام..
واندهش الناس..
كيف استطاع جند يزيد ان يقتلوا الحسين سبط رسول الله ويمثلوا بجثته ويقطعوا رأسه..مقتنعين ان ذلك هو الحق المبين...
الامثلة كثيرة واساليب الاقناع عديدة ..
تارة باسم الدين وتارة باسم الوطن وتارة باسم الكرسي ومن عليه...
لكن الحقيقة الاكيدة ..
ان هؤلاء الذين اقتنعوا بمثل هذه الموبقات هم فسدة فجرة.
لن تنجيهم قناعاتهم امام الله لانها قناعات لفِطَر (جمع فطره) منكوسة
لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا الا ما أُشرِبت من أهوائها...
وسيظل عثمان وعلي والحسن والحسين اسيادا في الدنيا والاخرة...
وستظل اللعنة تلاحق قاتليهم في الدنيا والاخرة...
ميزان الله عدل لا يظلم مثقال الذره؟!(ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا..)
ولن ينفع المفتونين ما زينت لهم عقولهم وشياطينهم..
والخلق العدول شهود الله في الارض...وإن قلوا...
والغالبية غوغاء يتبعون كل ناعق....!! وعندما يسألهم الله يوم القيامة ماسلككم في سقر سيقولون( وكنا نخوض مع الخائضين...)
دكتور مصطفى محمود
رحمه الله وغفر له
اللهم صل وسلم و بارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم
استعدوا للفرقان العظيم
أولاً .. قطر :
الضربة الإسرائيلية علي قطر كانت نقطة فارقة في موقف قطر والمساحة الممنوحة لها ، الاعتذار الإسرائيلي هو شيء شكلي ،، الحقيقة أنه ابتداء من الآن : فإن المقاومة إن رفضت الاستسلام، فلا مكان لها في قطر ... قناة الجزيرة بدأت تغير خطها التحريري، وزملائنا في الجزيرة يعلمون هذا، لا تغطية لعمليات المقاومة ، لا تعبيرات وتحليلات متعاطفة أو تمجد المقاومة ، لا تغطية واسعة من مدينة غزة ، لا حضور مباشر 24 ساعة من داخل غزة.
تدريجياً ستتحول الجزيرة إلى ما يشبه القنوات الغربية في تغطيتها لأحداث غزة، الميل للأسلوب المهني الجاف البعيد عن التأثير.
إذا فشلت الجولة الحالية من المفاوضات، فلن تستكمل قطر دورها ، وستطلب من حماس المغادرة.
ثانياً تركيا :
تركيا حصلت علي جرعة أمريكية في ملفات مختلفة، علي حساب غزة.
لن ترفض تركيا الإجراءات الأمريكية في غزة ، ستتوقف عن استضافة مكاتب حماس، وستطلب منها المغادرة.
سترفض المقاومة الاستسلام، وسوف تستمر حرب غزة للأسف.
لأن وجود الشعب الفلسطيني نفسه هو الخطر الوجودي علي إسرائيل، وليس سلاح المقاومة، السلاح فقط هو مرحلة أولى من أجل نزع الشعب من أرضه وتصفية القضية كلها بلا ثمن أو ضجيج.
من الآن .. لن يتبقى أحد إلى جانب غزة ومقاومتها ولو شكلياً ولو رمزيا .. إلا نحن .. الشعوب.
هذا اللحظة يراد لها أن تكون لحظة السيادة الإسرائيلية علي عالمنا، ضربات إسرائيل وعجرفتها أرعبت حكام العرب، تهديدات ترامب للعروش والكروش ركعتهم جميعاً ... وحقيقة ما حدث في اجتماع البيت الأبيض، أن #ترامب وضعهم جميعاً أمام الحقيقة . إما السيادة لإسرائيل، أو جميعكم Out
وهنا يأتي دورنا .. نحن الشعوب.
نحن أمام فرقان عظيم
إما أن ننتفض لننزع هؤلاء العملاء من عروشهم ونقلب الطاولة علي الجميع.
أو سنضيع جميعنا لعقود قادمة.