الفاشل حقاً هو من يصف بلوغ ربع نهائي #كأس_العالم بالفشل.
بينما لا يزال منتخب بلاده يفصله عن منتخب #المغرب درجات ودرجات، ولا يزال ينتظره طابور طويل في تصنيف الفيفا.
ننشغل بشؤون بلادنا ومنتخبنا الوطني ونعمل ونجتهد وننظر إلى أخطائنا وهفواتنا لنتجاوزها وأعيننا على المستقبل.
نحن لا ندّعي الكمال، بل نراجع أخطاءنا ونعمل على تجاوزها، لأن طموحنا أكبر من مجرد إنجاز عابر.
أما تقييم تجارب الآخرين أو التقليل من جهودهم، فليس من شيمنا. إذ نؤمن بأن خير رد على المشككين هو مواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات. لذلك لا نسمح لأنفسنا بالتدخل في شؤون غيرنا، ولا ننشغل بتقييم تجاربهم أو التشفي في إخفاقاتهم.
إن الأمم الواثقة بنفسها تنشغل بتطوير ذاتها، لا بالشماتة بالآخرين.
ديدننا أن نقول خيراً أو نصمت.