سجن الديوانية المركزي
احد الانجازات الخفية للنظام العراقي الحالي
يشبه سجن الحوت وبنصف مساحته
لتفهم لماذا ظهور هذا السجن نذير سوء
اليك هذه المراجعة التاريخية
سجن الناصرية المركزي او سجن الحوت تم بناءه بعد عام 2003 بدعم من امريكا ليكون المعقل الاكبر والمكب البشري لكل المعارضين للنظام الحالي والذي بنته امريكا
لم يكن بناء سجن الحوت امر عبثي بل ان سعته الكبيرة ومساحته التي تفوق سجن صيدنايا المشهور في سوريا كانت تنذر بمخططات قادمة تنفض المنطقة وبالتحديد منطقة المثلث السني سابقا وحاليا تسمى المناطق المحررة واحب ان اسميها بالهلال مستقبلا
وجود هذا السجن يوفر عليهم ارتكاب الجرائم والمجازر بحق السنة فبدل قتلهم والتورط امام العالم في مذابح كمذابح بشار الاسد في سوريا كان الافضل لهم ان يبنو مستنقع ضخم يغطي على اجرامهم باسم القانون ومحاربة الارهاب وبالفعل اعانهم على التغطية على الكثير من الاحداث من اشهرها الاعتقال التعسفي والطائفي الممنهج عبر السنين
اذ ان الاحداث لم تتوقف فقط على احداث 2006 و2007 و2009 و2011 التي جعلت عملية ملئ سجن الحوت بالنزلاء مسألة وقت
بل انهم لم يترددوا في بالتنكيل بالسنة في احداث 2014 كون سجن الحوت كان جاهزاً لتلقي النزلاء
اول ظهور لسجن الديوانية المركزي على الخريطة كان في منتصف عام 2024 في محافظة الديوانية قرب السريع الدولي
وهو تاريخ ظهور قريب في وسط التوترات الاقليمية والتدهور الحاصل لمحور ايران
لم يكن من النظام الحالي الا ان يبني سجون اكثر حتى ينكل بالسنة اكثر
اذا انه لا توجد جدوى حقيقية من بناء سجن جديد بهذا الحجم وهو فعليا يفوق سجن صيدنايا السوري بالمساحة والسعة العددية
الا انه نذير سوء على العراق وعلى السنة بالتحديد اذا لم يتحركوا قبل ان يكون التنكيل سابقا عليهم
الكثير يتوقع ان الحرب والاحداث ستكون سريعة ولن تكون مكلفة لكن العراق اعقد من ان يحل امره بسرعة وغير ممكن ان تحل مشاكل العراق بسرعة
ويعتقدون ان التغيير سيكون بلا مقابل
لكن الحقيقة التاريخية تثبت ان لا تغيير بلا مقابل وربما مقابل غليظ
تزهق فيه الكثير من الارواح والا فالتغيير المزعوم ليس الا تبيدل وجوه
ستساهم في رفع كلفة التغيير الكثير من العوامل مثل السلاح المنتشر في الجنوب والمليشيات ولعل اهم العوامل هي الحاضنة الشعبية الموالية لايران وهي ليست صغيرة كما يظن ويعتقد الكثيرون وتبين من حادثة طرد هادي العامري من ذي قار ان هذه الحاضنة كبيرة في ذي قار على الاقل
وتبين ان بعد الحادث ان سبب طرد هادي العامري هو عدم تضحيته الكافية لايران رغم كل شيء فعله لايران
ترى الحاضنة الشعبية الموالية لايران ان هذا لا يكفي
هذا من العوامل المهمة التي يتجاهلها الكثيرون ولا يدققون عليها ولا يكاد يذكرها احد
من هذا الكلام نجد ان النظام الحالي يستعد لفترة ما بعد الحرب بالانتقام الطائفي الكاسح هذه المرة اذا نجى من ارتدادات الحرب وتاثيرها
اذا ان سجن الديوانية المركزي يفوق بحجمه المساحة الاولية لسجن الناصرية قبل التوسعة التي كانت بضعفي مساحته وسعته
وهذا يضع احتمال توسعة سجن الديوانية الى الضعف على الاقل في مرحلة ما بعد الحرب والانتقام الطائفي القادم
هذا التحليل ليس تشاؤماً بل هو محاولة لشدة انتباه الناس لماهو اسوء اذ مهما حالونا ان نكون متفائلين نجد هذا النظام يفرز قذارته في غير موضعها وهذا يجعل الامر والواقع اسوء
البعض لا يرى هذه الناحية ويعتقد ان السكوت سيقود الاوضاع الى الافضل
لكن حتى نكون واضحين الاوضاع شبه المستقرة خلال السنوات السابقة كانت مفروضة على العراق ولم تكن جزء من خطة النظام الحالي لضبط الاوضاع الامنية اذا ان امريكا كانت باخر ايام سياسة اوباما المتعاونة مع ايران والعالم ينتظر تحول السياسة الامريكية اتجاه ايران
اذ ان ما حصل فعلا هو مرحلة اجلت هذه الحرب 4 سنوات عن موعدها واليوم تظهر نتائجها
من بين الكثير من الخيارات المتاحة لتجنب التدهور في العراق
اختار النظام الحالي بناء السجون والرعونة كما الحال قبل 2014
ونسال الله ان تكون هذه محنة بعدها منحة عظيمة تصلح حال العباد
بعد مهزلة حصر السلاح بيد الدولة سيظهر الوجه الحقيقي للنظام في العراق وان كان سيبقى ام سيقتلع بالقوة
اذا لا يمكن ان يخفي نظام الدولة العميقة في العراق حقيقة ان الغاية هي استهلاك مؤسسات الدولة والابقاء على عناصر المليشيات المتنفذة في كل مفاصل الدولة ليكون تابعا ذليلا لايران ومحورها اللقيط
@ssehat_313 ابن باز تعرض لحادث في طفولته ادى الى فقدان بصره وتشوه عينيه يعني هذا قضاء وقدر
وهو رجل معمر تقارنه برجل سليم في الخمسينات ؟
بدل ان تتواضع تتكبر
@syria7ra السد ممتلئ ويجب فتح البوابات لتفريغ الخزين الفائض
ويجب اخلاء المناطق القريبة من الفرات باسرع ما يمكن
الا الخطر ممكن تتحطم بوابات السد والخطر يكون اكبر من مجرد فيضان