نحيِّي المواقف الشجاعة التي اتخذتها الدول التي أنصفت القضية الفلسطينية داخل أروقة الأمم المتحدة، وأثبتتْ أنَّ صوت الحق لا يزال حاضرًا، وأنَّ إرادة الشعوب الحرة قادرةٌ على كسر محاولات طمس الحقيقة، وأنَّ ما نشهده اليوم من اتساع دائرة المواقف الدولية الرافضة للاحتلال ومحاصرته دبلوماسيًّا وسياسيًّا، وتصاعد المواقف الدولية الدَّاعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، يؤكد أنَّ الرهان على استمرار الدعم العالمي غير المشروط الذي اعتاد عليه الاحتلال لتمرير جرائمه دون حساب؛ لن يستمرَّ إلى الأبد.
إن فلسطين ليست قضيةً عابرةً في تاريخ الأمة، ولا ملفًّا سياسيًّا قابلًا للمساومة، وإنما هي قضية عدل وحق وكرامة وشرف.
وسيظل الأزهر الشريف داعمًا لموقف الشعب المصري وشعوب العالم الحر، ثابتًا على موقفه الداعم للشعب الفلسطيني، الرافض للاحتلال والتهجير والعدوان، حتى ينال الفلسطينيون حقوقهم المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
اللهم أنت الواهب لا سواك ، والمعطي لمن دعاك ، يا من ترانا ولا نراك ،وتعطينا ولا نبلغ ثناك ،اجعل كل أيامنا في حسن عبادتك ،وارزقنا من خير الدنيا ونعيم الاخرة.