بفضل وكرم من الله، ودعاء الأهل والأصدقاء،
ودعم لا محدود من دولتنا العظيمة 🇸🇦 ..
تخرجت من تخصص الهندسة الكهربائية والإلكترونية،
بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى.
اللهم اجعلها بداية لما هو أعظم، أجمل، أوسع أثرًا.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
رُويَ عن النبي ﷺ أنهُ قال:
"خيرُ الدعاء دعاء #يوم_عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي.. لا إله إلا الله وحدهُ لا شريكَ له، لهُ الملك ولهُ الحمد وهو على كل شيء قدير."
حين لا نعرف الطريق … حيرة!
تخيل أنك تقف عند مفترقٍ تتشعب منه الطرق، بعضها مألوف لأنك سلكت مثله من قبل، وبعضها غامض لكنه يشبه شيئًا كنت تتمناه. لا أحد يخبرك أيها أصح، ولا توجد لافتة تقول لك: هنا نجاتك!
في الغالب، لا يكون ما يثقلك حينها كثرة الطرق،
بل: لماذا أطمئن لطريقٍ ثم أخاف من عبوره؟
وهنا نظن أن التردد ضعف، مع أنه قد يكون علامة على أن التجارب القديمة لم تمرّ عبثًا. نحن لا نقف مرتبكين لأننا فارغون، بل لأننا ممتلئون بذكريات، وقرارات، ونتائج، وأشخاص مرّوا بنا وتركوا أثرهم.
مثل طالب يعيد اختيار تخصصه بعد تجربة لم تعجبه؛ إذا تعامل مع تلك التجربة كفشل، سيتوقف طويلًا عند الندم، لكن إن قرأها جيدًا، سيكتشف أنها لم تضِع، بل كشفت له ما لا يناسبه. وهكذا تتحول اللحظة الصعبة من عبء إلى بوصلة.
فمن المهم ألا نترك السؤال يأكلنا، ولا نستعجل الإجابة فقط لنرتاح. بعض الطرق لا تتضح من أول نظرة، وبعض الاختيارات تحتاج أن نصغي لما صنعته الأيام فينا.
وتذكّر .. الضباب لا يمنعك من السير،
لكنه يجبرك أن تخطو بوعي…
شكرًا لقراءتك.
﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ … اللهم اجعل لنا فيها دعوات لا تُرد، ورزقًا لا يُعد، وبابًا إلى الجنة لا يُسد، واغفر لنا ولوالدينا ولأحبتنا ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر.
From silence to standing ovations. 🇸🇦✨
Wadha Al-Shammari the first #Saudi deaf graduate selected to speak on behalf of graduate students at Gallaudet University.
A moment that proves determination speaks louder than any barrier — and that Saudi ambition reaches every stage, in every language. 🎓
قرأت في مقالة عبارة تصف سيرة شخص بأنه:
”كان يسعى إلى الانفتاح على الآخر،
والتواصل معه من موقع الاختلاف.“
تأملت طويلًا في هذا السعي، فليس الانفتاح على الآخر مجرد لباقة أو تسامح مؤقت، بل هو رحلة نحو اكتشاف الذات في مرآة الغريب، حيث لا تطابق، بل تناغم داخل التعدد. من السهل أن نتواصل حين نشبه بعضنا، لكن التحدي الحقيقي يكمن في أن نمد أيدينا عبر هوة الاختلاف، لا لنطمرها، بل لنقيم فوقها جسرًا من فهم متبادل، هش كأنفاس الثقة، لكنه قادر على حمل ثقل التعايش.
أن تتواصل من موقع الاختلاف هو أن تعترف أولًا بحدودك، أن ترى الآخر لا كتهديد، بل كإلهام… كمرآة قد تُظهر فيك ما لم تكن تراه. هو فعل شجاعة، لأنك بذلك تخلع عنك دروع الهوية المغلقة، وتسمح للهواء أن يدخل، حتى لو حمل معه أسئلة لا أجوبة لها. هو أيضًا فعل تواضع، لأنك لا تفرض، بل تُنصت؛ لا تغزو، بل تتقاطع؛ لا تُلغي، بل تتسع..
لا ترى الآخر “آخرًا”، بل ترى في الاختلاف دعوةً للحوار، لا للخصام؛ مساحةً للنمو، لا ساحةً للانغلاق.
ليس الغاية أن نصل إلى تطابق تام، لكننا نستطيع أن نصل إلى وئام عميق، حين نعترف أننا لم نُخلق لنكون نسخًا مكررة، بل طيفًا غنيًّا من الاحتمالات.
شكرًا لقراءتك.
منذ سنتين اتخذت عادة صغيرة لا تكاد تُذكر:
أن أصعد الدرج قدر المستطاع بدل المصعد.
فقط لأحرّك جسدي، وأمنحه نصيبه البسيط من الجهد وسط يوم يمضي أغلبه بين جلوس وانتظار.
مع الوقت لاحظت شيئًا لطيفًا وعميقًا في آن واحد:
حين يكون في داخلي أمر يشغلني أو فكرة تلتف حول رأسي أكثر مما ينبغي، أجدني أختار المصعد.
فتأملت الأمر، ووجدت أن سلوك الإنسان لا يتغير دائمًا بسبب ضعف إرادته، بل أحيانًا لأن داخله مزدحم…
قد يبدو القرار بسيطًا جدًا من الخارج،
وفي عمقه إشارة إلى ما يحدث في الداخل!
وهنا أدركت أن التفاصيل الصغيرة أعمق مما نظن…
صعود الدرج ليس بطولة، والمصعد ليس هزيمة،
لكنه كان مرآة صغيرة للنفس، تكشف ما لا نقوله.
لذلك، من المهم ألّا نعطي النفس كل ما تهوى،
ولا نترك مزاجنا يقودنا إلى الأسهل كلما ثقلت الأمور.
فالسلوك البشري لا يُهذَّب بالقرارات الكبيرة وحدها، بل أيضًا بتلك اللحظات التي نقول فيها لأنفسنا:
أعرف أنك تريدين الأسهل، لكننا سنختار ما ينفعنا.
شكرًا لقراءتك.
Elon Musk on the biggest mistake he made when hiring
“The biggest mistake I made is to put too much of a weighting on somebody’s talent and not much on their personality. It actually matters whether somebody has a good heart”
He learned that prioritizing talent over personality was one of the biggest hiring mistakes
Skills matter, but personality shapes team dynamics, cultural fit, and long-term success. Someone brilliant but difficult can create toxicity, damage morale, and disrupt collaboration.
Technical abilities can be developed, but core character is much harder to change. Hiring people who genuinely care about others and the mission helps build healthier, stronger, and more effective teams.
سألني صديق عزيز جدًا:
«ياخي ما تحسّ إن الحياة تضغطك من كل مكان؟»
تأملتُ في سؤاله طويلًا، فوجدتُ أنني لا أملك له جوابًا حاسمًا، وحتى الآن لا أملك جوابًا كاملًا.
لكن عندي قناعة… تبدو لي أقرب إلى الواقع:
لعل الحياة لا تشتدّ علينا لأنها أقوى منّا فقط، بل لأنها تأتي دفعةً واحدة؛ واجبٌ فوق واجب، وفكرةٌ فوق فكرة، وخوفٌ صغيرٌ يجرّ خلفه مخاوف كثيرة، حتى نشعر أن الأبواب كلها تضيق في وقتٍ واحد.
وأظنّ أن الإنسان لا ينهكه ثقل الأيام وحده، بل ينهكه أيضًا أنه يريد أن يكون مطمئنًا في كل شيء، حاضرًا في كل مكان، منجزًا لكل ما عليه، ومفهومًا عند كل من حوله. وهذه رغبة نبيلة، لكنها مرهقة؛ لأن الروح لا تتسع لكل هذا الاتساع، والقلب ليس آلة، والمرء مهما اشتدّ لا يستطيع أن يحمل العالم كلّه دون أن يميل.
وأؤمن أن بعض ما نسميه ضغطًا ليس في كثرة المسؤوليات فقط، بل في طريقتنا بالنظر إليها.
حين نجمع الغد مع الأمس، والاحتمال مع الواقع، وما نخافه مع ما نعيشه، تتضخم الحياة في أعيننا أكثر مما هي عليه. لا لأن آلامنا وهم، بل لأن العقل إذا أرهقته الهواجس جعل الطريق الواحد طرقًا كثيرة…
ولعل النجاة لا تكون في انتظار أن تخفّ مطالب الحياة، لأن ذلك لن يحدث غالبًا :)، بل في أن نغيّر نحن طريقتنا في التعامل معها. أن نأخذ اليوم كما هو، لا كما نتخيله، وأن نقبل أن بعض الأمور ستتأخر، وأن بعض النقص لا يعيبنا، وأن الراحة لا تعني خلوّ الحياة من المسؤوليات، بل القدرة على التعامل معها دون أن نفقد هدوءنا.
شكرًا لقراءتك.
شاهدتُ مقطعًا لـ تركي فهد | صعوبة اتخاذ القرار
وكان من أجمل المقاطع التي شاهدتها له؛ لأنه عبّر بعمق عن أفكار أؤمن بها منذ فترة طويلة…
حيث وصف ذلك الارتباك الذي يعيشه الإنسان وهو يقف أمام خياراته مترددًا، خائفًا، يظن أن حياته كلها قد تُبنى على خطوة واحدة، وأن نجاته مرهونة بقدرته على التقاط الخيار الكامل الذي لا نقص فيه ولا خسارة، وأن أصل المشكلة ليس في كثرة القرارات بقدر ما هو في الطريقة التي ننظر بها إليها، وفي الوهم الذي يسبقها ويثقلها قبل أن تولد.
نحن كثيرًا ما نقع في فخّ الاعتقاد بأن لكل مسألة قرارًا صحيحًا واحدًا، وأن ما سواه انحراف أو خسارة أو تقصير في الفهم. ومن هنا يبدأ القلق في التمدد داخل النفس؛ لأن الإنسان لا يعود يبحث عن الأنسب، بل عن الكامل، ولا يريد خيارًا فيه خير وشر، بل يريد طريقًا تامّ المنافع منزوع الأثمان.
مع أن أكثر قرارات الحياة ليست من هذا الباب أصلًا؛ إنها ليست صوابًا خالصًا في مقابل خطأ خالص، بل مسارات متعددة، لكل واحد منها مكاسبه وتضحياته، ولكل طريق ضريبته التي لا مفر منها.
وما إن يدرك المرء هذه الحقيقة حتى يخف عنه ذلك العبء الثقيل، ويبدأ في النظر إلى القرار بوصفه اختيارًا بين احتمالات، لا اختبارًا نهائيًا لقيمته وعقله.
ومن أكثر ما يستنزف الإنسان أنه يضخم بعض القرارات حتى يجعلها أكبر من حجمها الحقيقي، فيصبّ عليها من التوتر والانتظار والمراجعة ما لا تستحقه. ثم تمضي الأيام، ويعود ليتذكر تلك الحيرة الطويلة، فيبتسم متعجبًا من كل ذلك الإنهاك الذي عاشه من أجل أمر تجاوزه الزمن بسهولة…
فليست الحكمة دائمًا في الإطالة، ولا يدل طول التفكير بالضرورة على جودة الاختيار، بل قد تكون النجاة أحيانًا في الحسم، وفي أن يمنح الإنسان نفسه شجاعة العبور بدل أن يبقى عالقًا عند باب الاحتمالات.
والعقل نفسه قادر، بعد اتخاذ القرار، على أن يتكيّف ويعيد ترتيب الأشياء في داخله، ويصنع من الطريق الذي سلكه معنى يمكن احتماله والرضا به.
ومن الأخطاء الشائعة أيضًا أن يخلط الإنسان بين الصفقة الجيدة والقرار المناسب له. فقد يبدو الشيء رائعًا على الورق، مغريًا في الحساب، ناجحًا في أعين الناس، لكنه في الحقيقة لا يناسب ظروف صاحبه ولا حاجته ولا أولوياته...
ثم تأتي طبقة أعمق من الحيرة، وهي أن القرار قبل اتخاذه يبدو احتمالًا، أما بعد اتخاذه يصبح هاجسًا.
وهنا لا يخاف الإنسان من الخطأ فقط، بل من أن يكون هو صاحب هذا الخطأ، وأن يعود اللوم كله إليه. لذلك يتأخر بعض الناس في الحسم، لا لأنهم لا يعرفون ما يريدون تمامًا، بل لأنهم يريدون شماعة يعلّقون عليها ما قد يحدث لاحقًا؛ ضيق وقت، ضغط ظرف، رأي أحد، أو حتى سوء حظ.
وكأن النفس أحيانًا تحتال على نفسها، فتؤخر القرار حتى تضطر إليه اضطرارًا، لتقول فيما بعد: لم يكن هذا خياري الكامل، بل ما أملتْه الظروف. وفي ذلك راحة مؤقتة، لكنها راحة تُكلّف صاحبها عمرًا من الدوران.
والنضج الحقيقي ربما يبدأ حين يفهم الإنسان أن الحياة لا تمنحنا دائمًا يقينًا كاملًا قبل السير، وأن بعض الطرق لا تنكشف إلا بعد أن نخطو فيها.
وليس المطلوب أن نربح كل شيء وألا نخسر شيئًا، فهذا وهم مرهق، وإنما المطلوب أن نختار بوعي كافٍ، ثم نمضي بطمأنينة كافية أيضًا. وأن نخفف من سطوة نظرة الناس، ومن مبالغة الذات في محاكمة نفسها، وأن نقبل أننا بشر لا نحيط بكل الاحتمالات، ولا نستطيع أن نضمن كل النتائج…
وأن كثير من القرارات لا تحتاج فلسفة خاصة، بل تحتاج قلبًا شجاعًا يعرف أن يتقدم، ثم يرضى بما اختار، ويصنع من اختياره حياة.
شكرًا لقراءتك.
بناء التطوع والعمل غير الربحي المؤسسي
مع أ. بدر الخنبشي و م. هاشم كتبي
الثلاثاء 25 مارس | 5:30 مساءً
حضوري + أونلاين
لقاء حول:
بناء الفريق، اختيار المبادرة، الانطلاقة، التسجيل الرسمي، وفرص القطاع غير الربحي للطلبة.
التسجيل: https://t.co/Ce7fZ844Vg