هاجمت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين مزرعة للمواشي ومنزلًا وأراضي زراعية تعود لعائلة فلسطينية جنوب الخليل.
إسرائيل منزعجة من انتشار هذا الفيديو الذي اعتبره البعض تشويهًا فضيع لسمعتها، لكنه في الحقيقة يُظهر كيف ربّت إسرائيل مجتمعها على الجريمة والعنف والحقد والإبادة ضد كل ما هو إنسان أو حيوان أو شجر. هؤلاء المستوطنون جاءوا من بؤر استيطانية في الضفة الغربية، سمحت إسرائيل بإقامتها وحمايتها، ودافعت عن سرقتهم للأرض، وعزّزت وجودهم، وشجّعتهم على أفعالهم، وحمتهم من المحاسبة.
إسرائيل هي من أنجبت هؤلاء المتوحشين ، هل يتحدث أحد عن مناهجهم الدراسية في العالم !؟
Update:
According to hospitals in Gaza the genocidal Israeli air strikes and bombardment since yesterday evening killed 104 Palestinian civilians including 46 children and 20 women. 253 Palestinians including many children were injured.
🩸 غزة تنزف من جديد...
منذ ليلة الأمس، تعود المشاهد التي ظنّ العالم أنها انتهت.
أجساد صغيرة تخرج من تحت الركام، وأمهات يصرخن بأسماءٍ لا يجيبها أحد.
في ساعات قليلة فقط،
استقبلت مستشفيات غزة 104 شهيدًا — بينهم 46 طفلًا و20 امرأة —
و253 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.
ومنذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر،
ارتفع العدد إلى 211 شهيدًا و597 إصابة،
بينما ما زالت فرق الإنقاذ تنتشل من بين الركام ما تبقى من أحلامهم… 482 جثمانًا حتى الآن.
أما منذ بداية العدوان،
فالقصة فاقت الوصف: 68,643 شهيدًا و170,655 مصابًا.
ثمانية شهداء انتُشلوا قبل التصعيد الأخير،
لكن القصف لا يتوقف، والسماء ما زالت تُمطر موتًا على مدينة أنهكها الصبر.
غزة — المدينة التي لم تعد تحتمل وداعًا جديدًا —
تكتب بدمها فصولًا جديدة من الإبادة، والعالم يكتفي بالصمت.
🩸 Gaza Bleeds Again…
Last night, the scenes returned — the ones the world hoped were over.
Tiny bodies pulled from the rubble, mothers calling names that never answer back.
In just a few hours,
Gaza’s hospitals received 104 martyrs — including 46 children and 20 women —
and 253 wounded, most of them women and children.
Since the ceasefire on October 11,
the toll has climbed to 211 martyrs and 597 injured,
while rescue teams continue to recover what remains of their dreams — 482 bodies so far.
Since the beginning of the war,
the numbers defy comprehension: 68,643 killed and 170,655 injured.
Eight bodies were recovered before the latest escalation,
but the bombs never stop, and the sky still rains death on a city worn down by patience.
Gaza — a city that can no longer bear another farewell —
writes new chapters of genocide, as the world remains silent.
ارتقى الليلة أخي الأصغر "أبو عبيدة" عبد الله يوسف اللداوي، شهيداً بعد تسعة أيامٍ من إصابته التي تعرض لها خلال الخرق الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، يوم 19 أكتوبر/تشرين أول الجاري، رفقة الشهيد تاج الدين الوحيدي، وكان قد فقد ذراعيه من الكتفين في الغارة التي تعرض لها في مدينة غزة، وشاء الله عز وجل أن يستفيق من الإصابة ويودع أهله، ويستقبل زواره، ويتحدث معهم، قبل أن تتدهور حالته الصحية، ويدخل غرفة العناية المشددة ثلاثة أيامٍ قبل استشهاده.
أخي عبد الله الأصغر بيننا، والأشجع فينا، قائد كتيبة الشهيد عماد عقل في لواء الشمال، كان قد نجا من محاولتي اغتيالٍ في مخيم جباليا، إثر غاراتٍ إسرائيلية عنيفة على مناطق متفرقة في مخيم جباليا، فقد عينه في واحدةٍ منها، وفي إحداها أغلق عليه وإخوانه في الكتيبة داخل نفقٍ مظلمٍ، بلا طعامٍ والقليل من الماء مدة 22 يوماً، قبل أن يخرجوا من النفق في حالةٍ صحيةٍ سيئة، إذ حرموا الطعام والنور وعاشوا خلالها على بقايا الماء الذي كان معهم، وبعد عملية ترميم استغرقت أياماً استعاد عافيته، وعاد وإخوانه إلى جبهات القتال من جديد.
رحمة الله عليك أخي عبد الله، وسلام الله عليك وعلى اخوتنا الشهداء فتحي وفؤاد ورائد، وعلى أبينا الذي سبق وأنت الأحب إلى قلبه، والأقرب إلى نفسه، وآخر أولاده وأكثرهم دلالاً عنده، فرحمة الله عليك وعلى شهداء شعبنا الفلسطيني كلهم، الذين سبقوا بالشهادة وصنعوا بدمائهم مجد قضيتنا الفلسطينية.
د. مصطفى يوسف اللداوي
غزة تشفى رغم انكسار الطب وغياب الدواء
حالة التشافي في غزة تشبه المعجزات.
فما نراه اليوم من سرعة النهوض بعد المرض، والتئام الجراح في ظل نظام صحي متهالك، هو أمر يستوقف القلوب قبل العقول.
جروح التأمت رغم النقص الحاد في المطهّرات.
وأجساد نهضت من العجز بعد أن حكم عليها الأطباء بالعجز الأبدي.
وكأن شيئًا غيبيًا يرمم الأجساد، ويبعث في القلوب نور الحياة من جديد.
لا تفسير لذلك إلا بركة الأرض والزمان والمكان،
ورعاية الله التي لا تغيب عن أهل غزة،
الذين يعيشون على أرضٍ قدسيةٍ رُويت بدماء الشهداء،
وحُفظت بأهل القرآن وأولياء الله الصالحين.
إنها آيات من الرحمة الإلهية تتجدد في كل غرفة علاج،
تُثبت أن الله لا يترك عباده، وأن رحمته تتجلى حتى في قلب الألم والدمار.
Gaza Heals Where Medicine Fails
The recovery seen in Gaza borders on the miraculous.
What we witness — patients rising from sickness, wounds closing in a collapsed health system — moves the heart before the mind.
Wounds have healed despite the severe shortage of antiseptics.
Bodies have regained movement after doctors declared paralysis.
An unseen force seems to mend flesh and awaken life anew.
There is no explanation except for the blessing of this land, its time, and its holiness,
and for God’s divine care that never leaves the people of Gaza —
a sacred land watered by the blood of martyrs and guarded by the hearts of the righteous.
These are signs of divine mercy,
reminding the world that God never abandons His faithful — His healing descends even amid ruin and pain.
ماذا يحدث في السودان؟
سقطت مدينة الفاشر التي تحاصرها ميليشا الدعم السريع منذ أكثر من ٥٠٠ يوم، ونشرت الميليشا مقاطعاً تنفذ فيها عمليات إبادة كبيرة للمواطنين وتطارد النازحين الفارين من ويلاتهم ترميمهم بالرصاص وتعتقل المئات منهم حتى ملأت بجثثهم الخنادق التي حفرتها لحصار المدينة، وكل ذلك وثقته عناصرهم ونشرته بنفسها.
الفاشر هي عاصمة ولاية شمال دارفور وأكبر مدنها وآخر معقل للجيش السوداني في إقليم دارفور المكون من خمس ولايات. يبلغ سكانها أكثر من ١.٥ مليون نسمة، نصفهم نازحون من مدن دارفور الأخرى التي طالتها يد الدعم السريع ويعيش النازحون في مخيمي نيفاشا وزمزم للنازحين قرب المدينة.
خلال فترة الحصار الطويلة للفاشر، منعت المليشيا دخول الطعام والدواء وكل أنوع الإمدادات وأغلقت كل الطرق المؤدية إلى الفاشر حتى في وجه برنامج الأغذية العالمي والمنظمات الدولية، وعانى سكان المدنية من مجاعة اضطرتهم لأكل أعلاف الحيوانات، وكانت المليشيا تقتل كل من تقبض عليه من المواطنيين الذين يحاولون تهريب الغذاء للمدينة.
طيلة فترة الحصار لم يتوقف القصف العنيف والممنهج للمرافق الحيوية من مستشفيات وأسواق ودور عبادة ففي الشهر الماضي استشهد ٧٠ مصلياً تحت أنقاض مسجد قصف بمسيرة أثناء صلاة الفجر، آلاف قتلوا بالقصف وآلاف جوّعوا حتى الموت.
كل هذه الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع هي ما وصلنا حيث أن الاتصالات مقطوعة هناك ويحاول السكان الهرب من القتل والتعذيب على أيدي قوات الدعم السريع، فكل مدينة دخلتها هذا المليشيا أجرت فيها أنهاراً من دماء الأبرياء وخرّبت عمرانها ونهبت ممتلكات سكانها.
انشروا ما قرأتم عسى أن ينجو إنسان بها فنحن نموت.
روى الخلال عن الفضل بن الربيع (رحمه الله) :
وما عليك أن لا تعرف وما عليك أن لا يثنى عليك؟ وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت محمودا عند الله ومن أحب أن يذكر: لم يذكر. ومن كره أن يذكر: ذكر.
{الآداب الشرعية والمنح المرعية ٢/٢٤٣}.
(هل تدري أين تذهب هذه الأذكار؟)
تصعد حول العرش تُذكِّر بصاحبها.
قال ﷺ :"إن مما تذكرون من جلال الله: التسبيح والتهليل والتحميد، ينعطفن حول العرش، لهن دوي كدوي النحل، تُذَكِّر بصاحبها، أما يحب أحدكم ألا يزال له من يُذَكِّر به".
وقال ﷺ: "إِن ذكرني عبدي في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم".
قال #ابن_تيمية: فإن الشيطان إنما يمنعه من الدخول إلى قلب ابن آدم ما فيه من ذكر الله، فإذا خلا من ذلك، تولاه الشيطان.
قال تعالى: ﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾.
غزة التي أيقظت العالم لا يمكن أن تموت
————————-
بعد ما شاهدت هذا المقطع المدهش للصحافي والناشط البريطاني، أوين جونز، الذي ترجمته ونشرته مشكورةً منصّة @AlARABINUK، احترت في اختيار عنوانٍ له يليق بعظمته، ويثير الاهتمام به. وبعد عصفٍ ذهنيٍّ خرجتُ بعناوينَ عدّة، أنشرُها كلَّها:
غزة: النور الذي هَتَكَ أستارَ الظلمة.
عندما تكلمّت غزة، استيقظ العالم.
من غزة المخضّبة بالدم إلى شعوب الأرض: هذه شهقةُ الميلاد.
الحياة هي المقاومة: رسالة غزة إلى العالم.
غزة التي أيقظت العالم لا يمكن أن تموت.
الإبادة التي أسقطت الأقنعة كلَّها.
من خلال غزة أعادت الإنسانية اكتشاف ذاتها.
غزة: العالمُ بعدها ليس العالمَ قبلها.
حاولوا طمس غزة، فكشفوا أنفسَهم.
#فشل_الإبادة_وهزيمة_العدوان
#ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه
هذه في #بوسطن وحدها، واعتبرها محللون أكبر مظاهرة في تاريخ المدينة.
ومثلها شهدته مدن أمريكية عديدة. لكن انتظر...
فترامب قادر هو أيضًا على حشد مظاهرات مليونية، وإن لم تكن بهذا الحجم.
وهنا يكمن المأزق... ويتّسع الانقسام.
🌿من أرشيف صالح ٣٠/١٢/٢٠٢٣
أبي ذلك الرجل الذي أعيش على إسمه وأسير بسمعته الطيبة بين الناس، أسير رافعاً رأسي وأقول بملأ الفم، هذا أبي
أمي الحضن الدافئ والملاذ الآمن من كل خوف، خير معلمة ومربية إخوتي، سندي وقوتي والركن الشديد الذي آوي إليه عند كل ضعف
أخواتي نور عيوني ومهجة قلبي وأميراتي، هم الحنان والحب .
حفظكم الله جميعاً وأدامكم لي وجمعني بكم عن قريب♥️