"أمام تصاعد فظاعة المجازر التي ترتكبها قوات الإجرام الصهيوني وحرب الإبادة الجماعية المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني المحاصر، قررت وزارة الثقافة والفنون تأجيل كل المهرجانات الفنية الكبرى التي كانت مبرمجة هذه الصائفة".
قبل أن يفرح أهل البلاد الأخرى: هذا الإعلان هو من "وزارة الثقافة والفنون" الجزائرية فقط.
في الوقت الذي يتنقّل أبناء #هنية الثلاثة في عربة واحدة مع أبنائهم في مخيم الشاطئ ملتصقين ببحر غزة رافضين النزوح، وإن كان بإمكانهم مغادرة جحيم الابادة منذ اليوم الأول، نتنياهو يخفي ابنه في شواطيء ميامي تحت شمس فلوريدا متهربًا من خدمة الجيش.. لا يمكن لجبان مستعمر فهم هذه المعادلة.
🇮🇱🇵🇸 After all the talk about beheaded babies, I can now sadly confirm that I have seen proof that a baby was beheaded today… in Gaza by an Israeli bomb.
I will not be posting the photo here (my X account could be censored), but I’m sure it will be shared in the comments ⬇️
وجبات مجانية لجنود جيش في حالة حرب!!
ما الذي يجعل سلسلة محال عالمية (ماكدونالدز) مؤسسة اقتصادية كبرى، الأرباح والمكاسب هي أساس عملها..
تُقرر التدخل في صراع مشتعل، من خلال تقديم دعم مادي (وجبات مجانية) لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء حربهم على الفلسطينيين؟!
صراع دموي بين طرفين:
-طرف يمثله دولة الاحتلال، ويبلغ عدد سكانها 9 مليون نسمة
-وطرف آخر تمثله فلسطين، التي هي بدورها جزء من عالم عربي وإسلامي كبير
ثم تختار الانحياز إلى الدولة، وتضرب بعرض الحائط مشاعر 460 مليون عربي، و2 مليار مسلم (وفقا لأحدث تعداد)
بالرغم من أن هؤلاء، يمثلون نسبة ضخمة من القوة الشرائية التي تعتمد عليها
فهل لهذه الدرجة، هي تستهين بنا، وتحتقرنا؟!!
أم أن الانحياز الديني الذي جعل بلاد الغرب كلها، تُعلن صراحة، دعمها الكامل لدولة الاحتلال
يجعل مؤسسة اقتصادية، لا تهتم بحجم الخسائر التي قد تنتج من انحيازها السافر ضد مشاعر 2 مليار إنسان؟!!
*نحن نعيش أجواء حرب عقائدية، لم تشهد مثلها -من قبل- كل بلاد الإسلام!
بعد 33سنة على الانتفاضة الأولى: السلطة ربيبة الاحتلال والتلميذ المُطيع للعصابات الإستيطانية تعلّمت سياسة "تكسير العظام"من عرّابها إسحق رابين. مشهد رخيص هارب بسخرية من أحد أهم محطات النضال الفلسطينى، وهذه المرة من زعران السلطة على ولاد البلد. يا سفلة على بعد أمتار ينهشنا مستوطنين!
أَنظر لمسلحي محمود عباس وهم يفعلون ما يفعلونه اليوم فيَحضرني نفس الشعور الذي خالجني عندما قرأت "مزرعة الحيوان" لأول مرة؛ الخنازير التي ملأت المدى خنخنةً بالثورية والمبادئ، ترتدّ لأصلها وخنزرتها. صحيح أنه لا جديد في الأمر، لكن يبدو أن العمالة -لفرط بشاعتها- لا يُعتاد عليها أبدا.
اغتيال رجال أمن السلطة للمناضل الكبير نزار بنات بتحريض من الاحتلال هو آخر مسمار في نعش شرعيتها من يقتل الشرفاء المناضلين ضد العدو ويتمسكون بالثوابت الوطنية وتحرير كل فلسطين لا يمثل الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة لقد طفح الكيل ووصلت سكينة الغدر إلى العظم
إن تحرير فلسطين كلها من البحر إلى النهر، موضوعياً وواقعياً ممكن، وهو ممكن في هذا الجيل، لا أقول إنه سهل، ولا أقول إنه حتمي، لكنه ممكن، واصبروا علي بضع دقائق أبيّن كيف:
Tamim Al Barghouti@
#مع_تميم
https://t.co/GJ9WI9eK9R
لا يستطيع أحد أن يفهم حجم وقَدْر ومعجزة ما يجري إلا إذا ذَكّر نفسه بالسنوات الخمس الماضية، وبالموت الذي بدا وكأن القضية الفلسطينية وصلته؛ بانعدام الردّ واستسهال التطاول وسفالة ترامب وأزلامه طويلي-العُمْر. ما يجري ليس ثورة شعب وحسب. هو قيامةُ القضية، ونهوض المُكفَّن من تحت التراب.
وكالة الاسوشيتد بريس صاغت خبر قتل ذات الأطفال بالتالي" قتل تسعة أطفال خلال قتال مع القوات الإسرائيلية في غزة"! تخّيل.. أطفال قتلوا فجأة وهم يلعبون بأمان أمام بيتهم كانوا في قتال مع القوات الاسرائيلية التي تحتل المرتبة 20 بين أقوى 139 جيش في العالم؟ أها.. أطفال؟ خلال؟ قتال؟ سفلة..