اذا خرجت من بيتك ودعوت بدعاء الخروج ومررت بجانب البيوت ادع لسكانها حتى لو لم تعرفهم،
قل : "اللهم فرج هم أصحاب هذه البيوت ، وأصلح ذات بينهم، رد غائبهم، اشف مريضهم، اقض دينهم، أغنهم بك عمن سواك"..
اهد ضالهم .
ومايفتح الله عليك من دعاء .
واعلم أن الحياة كالطريق الملتف كل شيء تفعله سيعود إليك يوماً ما..
أفعل كل ماهو جميل فهو مردود إليك والجزاء من جنس العمل
أحترم الشخص اللي له رأيه وقراره الخاص، اللي ما يمشي مع القطيع، ولا يميل مع كل موجة، ولا يغيّر قناعاته لأن الأغلبية قالت غيرها.
يعرف إن الله عطاه عقل يفكر فيه، ويقيس الأمور والأحداث بمقياسه.
ما يكون إمّعة يتبع غيره، ولا يتبنى كل رأي منتشر لمجرد إن اللي حوله يرددونه.
#حقيقه
برّوا والديكم قبل فوات الأوان فإنّ أواخر عمر الوالدين تشبه أواخر أيام رمضان😔
تمرّ مسرعه وقد تفقدوهم بأي لحظه وتكونوا من الخاسرين.
ابتسامة وقعده معهم فيها الحشيمه والاحترام والموده وسوالف طيبه وسماع شكواهم أو ذكراهم حتى وإن سبق أن سمعتوها منهم اشعورهم بأنكم اول مره تسمعونها واضحكوا معهم وأثنوا عليهم على قدموه وإن كان في قصور منهم هونوا الأمر بأن عادي ويحدث عند الكثير وإنكم نسيتوا هالأمر ولا تذكرونه
أكثروا بطيب الكلمات قد تكون هذه التفاصيل صغيره لكن وقعها عندهم كبير !
والدينكم في سنّهم الكبير يحتاجون تعاطفكم واهتمامكم وكثير من الأحيان يخجلون أن يسألونكم إحتياجهم 😔
بادروا أنتم بسدّ إحتياجهم لا تنطرون أن يطلبونكم ففي كثير من الأحيان يسكتون خجلا وأيضا مايبون يشعرون بأنهم حمل ثقيل عليكم !
وإن خدمتوا والدينكم لا تتمننون أو تتأففون والله ستندمون لأنك م في يوم من الأيام ستكونون بنفس الوضع والموقع✋🏼
كافي عليهم كبر السن ووهن الجسد وضعف الذاكره والسمع هو كافّ هذا بحد ذاتهألم نفسي بداخلهم فلا تزيدونهم بعقوقكم 😔
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
كل يوم أربعاء من كل اسبوع يتم توزيع خبز جلوتن فري لكل شخص ((غير مقتدر يتشري)) هالنوع من الخبز و عنده حساسية من الجلوتن
الخبز يتم تحضيره بمكان معزول ١٠٠٪ بكل معداته و أدواته ويتم طحن الارز على الحجر بشكل يومي.
ما حطيت اسم الشركة حتى لا يعتقد البعض ان دعاية
ارجوا النشر
الدال على الخير كفاعله
التوزيع من الساعة ١ ظهرا الي ٤ ظهرا
للاستفسار
22022220
99692530
هذا عنوان شركتنا
👇🏻👇🏻
https://t.co/dEnLk5kudk
إلي الأوساخ إللي بيرفضوا المقاطعة
في يومي الأوّل في سجن الرملة، انتزعوا الدّبابيس التي أثبّت بها حجابي، وبعد رجوعي من محكمتي الأولى أخبروني أن معاصم يديّ ممنوعة في السجن بحجّة أنّها زيادةٌ عن اللباس، أخذتها منّي السجّانة وألقتها في سلّة القمامة القريبة، استطعت أن أتجاوز أمر المعاصم؛ إذ أن أكمام جلبابي كانت ضيّقة ممّا يغنيني عن المعاصم.
وذات ليلة بينما كنت عائدة لزنزانتي بعد يومٍ طويلٍ في البوسطة، ولم أكد أغمض أجفاني حتّى تمّ استدعائي للتحقيق، جهزّت نفسي وكنت قد غسلت جواربي، فلبستها مبتلّة، ولما قيّدت السجّانة قدميّ قالت لي: عند عودتك ستخلعين جواربك!
عدت من التحقيق بعد الواحدة ليلاً والسجانة تنتظرني، أخذت جواربي ورمتهما في سلّة القمامة.
مرّت عشرة أيّام على الاعتقال، وأنا في زنزانتي معزولةً عن الجميع، بين صلاتي وقرآني ودعائي ومناجاتي وبكائي لله عزّ وجلّ بأن يرفع هذه المحنة.
كنت مثالاً للهدوء والاتزّان في السّجن، بينما كان يعجّ قسم العزل بالصراخ والشتائم والجنون.
خرجت لمحكمتي الخامسة وعندما عدت للسجن، ناداني مسؤول السجن وأخبرني من اليوم فصاعداً يُمنع عليك ارتداء الحجاب والجلباب داخل القسم!
لم أعرف حينها بأيّ لغةٍ أخاطبه لأفهمه أنّ ذلك غير معقولٍ أبدا، فلم تسعفني أي كلمة وأنا القوية دوما، أنا التي لا أبكي أمام سجّاني حتى لا يشمت بي وحتى لا ينتشي بقوته.
مع ذلك كلّه لم أتمالك دموعي ذلك اليوم، بكيت أمامه بحرقة، لا يمكنني أن أفعل ذلك ، ولن تفعل أنت !
أوصلني إلى باب القسم وأمر السجّانة أن تنزع حجابي فنزعته، وطلب منّي أن أخلع جلبابي وإلّا خلعوه بالقوة،فاضطررت لخلعه أمامهما
أدخلوني زنزانتي أجرّ أذيال قهري، فانفجرت باكيةً لا ألوي على شيء، حاولتُ ضبط دموعي، والله كانت تسيل رغماً عنّي، أنا التي بلغتُ الأربعين ولم أخلع حجابي مذ كنت في السابعة، ولم يرني أيّ أجنبي دون جلبابي مذ كنت في الخامسة عشرة، واليوم يراني الأنجاس وأراذل الخلق بلا حجاب أو جلباب.
بكيت كما لم أبكِ من قبل، صرخت، كبّرت، ناديتُ المعتصم وصلاح الدين، قلت واربّاه واغوثاه واإسلاماه وامعتصماااه.
لم تجبني سوى جدران الزنزانة بصدى الصوت.
بكيت ما يقارب الساعتين، صليت يومها بلا حجاب أو جلباب ودعوت الله أن يلقيَ عليّ النّوم حتى لا ينفطر قلبي من البكاء، فنمت حتى الفجر، ليدخل عدد من السجانين للعد، وليعود البكاء وأنا أخبئ رأسي بين يديّ.
ولما جاء الظهر، دخل سجانون ذكور لتفتيش الزنزانة؛ فانفجرت باكية مجددا، حاولت إقناعهم بأنّ حجابي وجلبابي هما جزء منّي، وانتزاعهما كما انتزاع جلدي وسلخه، ولا تصح صلاتي بدونه، ولا يجوز أن يراني الرجال بدونه.
يومها نقلوني من زنزانتي لأخرى، ولا أعلم السبب، ظننت أنّها أفضل حالاً، ولمّا صرت فيها، وجدتها مترين بمترين، ومياه المرحاض تسيل على ارضيتها، فقلت أتفقد الفراش، فرفعت "الفرشة" لأجد تحتها الصدأ والماء وصراصير ميتة، فقلت أتفقد المرحاض، فإذا به يمتلأ بالفضلات والأوساخ ومناديل ورقية، فقلت أفتح مضخة المرحاض حتى يبتلع ما فيه من القرف والنجس، يبدو أنه ابتلع، ولكن بقيت مضخة المرحاض مفتوحة طوال الليل، بصوت يصرع المتواجد في الزنزانة.
وكامرتين ترصدان مكان النوم والمرحاض وباب الحمام زجاجي شفاف منخفض يصف ما خلفه، والزنزانة مقابل غرفة السجانة وكل داخل وخارج يتفقد من السجانين يتفقد الوافد الجديد في هذه الزنزانة القذرة.
لم يكن حماما في زنزانة؛ بل زنزانة في حمّام.
توضأت لأصلي العشاء، صليت بلا حجابي وجلبابي وبلا سجود لأنّ الأرض نجسة.
وفي اليوم التالي، عند الخامسة فجراً أعطوني حجابي وجلبابي لأخرج بهما إلى المحكمة.
وصلت المحكمة منهكة من السفر والبكاء المتواصل، ومن السهر الإجباري بسبب صوت مياه المرحاض، فبدوتُ شاحبةً حزينة كئيبة على غير العادة.
في الصورة؛ كنت أبثّ للمحامي كيف انتزعوا حجابي وأجبروني على خلع جلبابي، وعن وضع الزنزانة الجديدة وقذارتها، وكيف أنّه للمرة الأولى في حياتي يراني الرجال بلا لباسي المستور وأنّني صليت دون سجود ولا لباسٍ ساتر.
يومها اجتمع قهر الدنيا كلّه في ملامح وجهي وتعابيره.
ولمّا ترافع عنّي المحامي، ووصف لهم ما يحدث لي في السجن، وانتزاعهم حجابي وجلبابي، أصيب الحاضرون بالوجوم والقهر!
ونجح المحامي باستصدار أمرٍ من المحكمة بعدم انتزاعهما منّي وإعادتي لزنزانتي الأولى.
عدت من محكمتي ليعاودوا قهري وانتزاع جلدي مرة أخرى ووضعي في مسلخهم القذر.
لكنّي قررت أن أنتزع حقّي ولو بأسناني، فقمت بالصراخ والتكبير لأربع ساعات، حتى جاؤوني بمدير السجن، واريته قرار المحكمة، فاضطر للالتزام به.
انها خديجه خويص #مرابطة_الاقصى
وحسبنا الله ونعم الوكيل
وإليه المشتكى
منقول