لتكون عظيمًا وأسطوريًا .. يكفيك أن تكون «#ميسي»
(١)
لتكون عظيمًا ليس شرطًا أن تنتصر على خصومك، يكفيك أن تنتصر على الزمن نفسه.
لتكون عظيمًا وتاريخيًا وأسطوريًا، يكفيك أن تكون «ليونيل ميسي».
(٢)
للزمن عادة قديمة .. يمنح الإنسان الخبرة، ثم يسترد منه الجسد، إلا أنه بين حين وآخر، يعثر على رجل يرفض المقايضة.
الزمن كاتب متغطرس، يظن أنه يملك الكلمة الأخيرة في الحكايات كلها، ثم يظهر صانع قصص، بقدم يسرى، وعقل مُشعّ، فيمزق الصفحة الأخيرة، ويكتب نهاية جديدة.
(٣)
حين يقترب الإنسان من الأربعين، يبدأ عادة في جمع ذكرياته، إلا هذا «الملك»، ما زال يجمع المدافعين حوله، ويجمع الأهداف في رصيده، ويجمع الدهشة من عيون العالم المذهولة منه.
إنه يوشك على دخول العمر الذي تبدأ فيه الأجساد بمفاوضة الوقت، بينما لا يزال هو يفرض شروطه على اللعبة.
(٤)
يقف على أعتاب الأربعين، بينما يقف التاريخ على أعتاب اسمه.
الأربعون ليست رقمًا في شهادة الميلاد، إنها الحكم الأخير الذي يصدره الزمن على الجسد، إلا أن هذا الساحر الأرجنتيني قرر استئناف الحكم، و«رَبِحَ» القضية.
(٥)
ينافس على لقب هداف كأس العالم، ويضع قدمًا على منصة الهدافين التاريخيين، ويمد يده نحو كأس عالم ثانية على التوالي.
أي مفارقة هذه؟!، أن يصبح الزمن خصمًا لك، ثم يخرج الزمن نفسه مهزومًا.
(٦)
بعض البشر لا تُعَدُّ أعمارهم بما عاشوه، وإنما بما جعلوا العالم يعيشه معهم، وهؤلاء لا يكبرون، لأن الدهشة لا تشيخ.
عندما يصبح العمر خصمًا، يكتشف معظم اللاعبين أن الموهبة وحدها لا تكفي، أما هو، فحوّل العمر نفسه إلى شاهد على عظمته.
(٧)
حوله أسماء ولدت بعد أن أصبح أسطورة، ونجوم في ذروة أعمارهم، يركضون بأقدام أصغر، وعضلات أقوى، وأنفاس أطول، ومع ذلك، كلما دارت الكرة، عاد الجميع إلى الحقيقة ذاتها: «لا أحد يعرف كرة القدم كما يعرفها الملك ليو».
(٨)
إذا لم يهز الشباك، صنع لمن يهزها .. وإذا لم يرفع الكأس، رفع مستوى المباراة كلها.
لا ينتصر لأنه أسرع، ولا لأنه أقوى، وإنما لأنه يعرف الكرة كما يعرف الشاعر لغته، وكما يعرف الرسام لوحته.
(٩)
يرى ما لا يراه الآخرون، ويصنع ما لا يخطر ببالهم، ويحولها من شيء يُلعَب إلى شيء يُدهِش.
إذا ضاقت المباراة، وسّعها بلمسة، وإذا استعصت على الجميع، فتح لها بابًا لم يكن موجودًا أصلًا.
كأن وجوده وحده يمنح فريقه احتمالًا إضافيًا للفوز.
(١٠)
في الملاعب، تُحسب الأعمار بالسرعة، وبالقدرة على الركض، وبما تبقى في الجسد من طاقة، لكن البرغوث ميسي اختار مقياسًا آخر .. «الإدهاش».
#الارجنتين #اسبانيا #الارجنتين_اسبانيا #messi
LIONEL ANDRES MESSI
بنسبة لنا فان ساحر المستديرة قد روضها وأذعنت له المونديال
وحقق المجد الأسمى وانطوت صفحة كره القدم بجعبته التاريخيه في تلك الليله 18/12/2022
هو اليوم لا يركض خلف مجد ناقص بل يلعب بدافع الشغف والاستمتاع الخالص .
ونحن لن نطالبه بلقبٍ جديد او اعجاز إضافي فكل ما نرجوه هو رؤية ابتسامته ، ومشاركته فرحة اللعب .
فما دام يلامس العشب ، فنحن معه ، وحيثما قادته خطاه سنمضي خلفه ، أينما كانت نتيجه اليوم ، لن تنقص قدره ذرة ، ولن يغير من الحقيقة شيئاً
لقد كسب ميسي التاريخ وكسبنا نحن مشاهدتة❤️
أحاول قد ما أقدر أبتعد عن التعليق بخصوص أي شيء مهما كان الموقف، لكن آسف هذه المرة بقول رأيي ولا راح تهمني ردة الفعل..
الرجل "الكبير في السن" اللي سواه هو تصرف اجتماعي قديم معروف في الخليج، مافيه لا أذى ولا تعدي، واتمنى محد يستعبط ويسوي روحه ما يعرف هذا التصرف أو ما مر عليه من قبل رجال كبير بالسن يتكلم بأمور دينية أو غيرها بوقت او مكان غير مناسب
في ثقافتنا عندما نواجه هذا الموقف :
- احترام الكبير قيمة أساسية
- والمزاح مع الدين له حدود
- والنية الطيبة تُقابل بالذوق حتى لو ما تبي شي
في الفيديو كشف شيء أعمق، وهو فرق أجيال في الذوق والاحترام وحدود المزاح
والسبب بأن الشاب اللطيف صاحب أسوء قطة "ذبة" بتاريخ العالم العربي وأسوء وقت بالعالم، ردة فعله كانت هو استخفاف دمه بالاستهزاء من رجل كبير بالسن كان يتكلم عن أمور تخص الدين، وحتى لو كان المكان والوقت غير مناسبين لا يمكن أن تكون ردة فعله بهذا السوء، لأنه هذا الشخص اختار التجرد من الفطرة السليمة وثقافة أهل الخليج والعرب باحترام كبار السن (المحترمين) في كل وقت وزمان
هناك خيارات كثيرة لردة فعل هذا الشخص مثل:
- لا شكراً
- يعطيك العافية يا عم
- عساك عالقوة
- ما قصرت
- عسى عمرك طويل
- تسلم
- الابتعاد قليلاً عن المكان لتفادي الموقف
في العالم الغربي هناك الكثير من كبار السن يرقصون ويغنون في الشوارع (يمصخرون نفسهم) بغرض البحث عن الأموال من المارة، لكن هذا الرجل الطيب لأن تكلم بأمور دينية بمكان عام أصبح هناك أصوات نشاز تبرر تصرف وقاحة تصرف هذا الشخص صاحب الدم الخفيف
أرجع وأقول، قد يكون المكان غير مناسب ولكن ثقافتنا هي احترام كبار السن وعدم الاستهزاء، فـ بلا سخافة ولا تبررون هذا التصرف الوقح، لأنه تبريرك يعطي فرصة لزيادة الوقاحة في عالمنا العربي
والله اننا كمجتمع وبهذي الفترة أحوج شيء للتوعية
من غير المنطقي اثنين في العمل عرب أقحاح مواليد المملكة العربية السعودية عمرهم لم يتعرضوا لإستعمار لا هم ولا أجدادهم بفضل الله ثم بفضل قيادتنا ويتكلمون لغة أعجمية؟؟!!
والمشكلة لما تنصحهم يزعلون ويتحسسون !
هناك أشخاص رزقهم الله خُلق " المواساة "
خُلق نبيل من مكارم الأخلاق، يشاركون الآخرين
في مصائبهم ويُخفّفون آلامهم وهذا ما فعله
نايف حمدان في 6 دقائق فقط !
ربما ترى أن المقطع طويل
لكن الكلام الذي فيه كالبلسم والماء البارد
وجبر خاطر لكل مَن حزَن وتأثّر بخبر
وفاة أبو مرداع رحمه الله.
سعادتي كبيرة بلقاء فريق نادي الهلال
@Alhilal_FC, اليوم في واشنطن، خلال استعداداتهم لتمثيل المملكة في #كأس_العالم_للأندية#FIFACWC @FIFACWC
كل التوفيق لكم في هذه البطولة 🇸🇦