بكل أسف❗️
#قلم_تركي
الإساءات المتبادلة بين ابناء الخليج تحولت إلى #ظاهرة تستحق معالجة خليجية جادة، إعلامياً وقانونياً. السكوت الطويل أمام خطاب الكراهية والتطاول على القيادات والشعوب شجّع على التمادي، وفتح المجال لمعرفات مجهولة، وبعضها قادم من خارج الخليج، تتخفى بأسماء خليجية وهمية بهدف تأجيج الخلافات وصناعة الفتنة بين أبناء الخليج.
الأخطر أن بعض #المعرفات_المشهورة ساهمت في قيادة هذا الانحدار وتغذيته، مستفيدة من شهرتها وتأثيرها في توسيع دائرة الإساءة والتحريض. وهذه الحسابات، قبل غيرها، كما أعتقد أن محاسبتها علانية امام مشهد خليجي لتكون عبرة لمن يظن أن الشهرة تمنحه حصانة من المسؤولية، خطوه صحيحة.
حديث الأمير #تركي_الفيصل يجب أن يُقرأ بوصفه دعوة للضبط، ولحماية النسيج الخليجي لا لمصادرة الرأي. فترك هذا العبث يتسع أكثر قد يقود إلى تبعات يصعب السيطرة عليها لاحقاً.
سموه حفظه الله، محق في ما ذكر
إن ما نشهده اليوم من انحدار في بعض وسائل التواصل الاجتماعي، وما يصاحبه من إساءات وتجاوزات بحق رموز وقادة دول الخليج، أمر مؤسف لا يعكس أخلاق أبناء الخليج الأصيلة ولا قيمهم الراسخة. فلم نعهد من شعوبنا الكريمة هذا المستوى من البذاءة والتجريح الذي بات يمارسه البعض.
فهناك من باع ضميره للمال والمصالح، ومنهم من يُحسب علينا وهو لا يمثلنا، ومنهم الدخيل الذي يضمر الكراهية لأبناء الخليج ويسعى إلى بث الفرقة وتأجيج الخلافات. وهؤلاء جميعاً يسهمون في زرع بذور البغضاء بين أبناء الجيل القادم، بما يهدد أواصر الأخوة والمحبة التي تجمع شعوب المنطقة.
إن هذا التراجع الأخلاقي والإعلامي يستوجب وقفة حازمة من القيادات والجهات المعنية والشرفاء في الخليج للحد من هذه التجاوزات، ووضع الضوابط التي تحفظ الاحترام المتبادل وتصون مكانة مجتمعاتنا أمام العالم، كما تحول دون استغلال أعداء الخليج لهذه الممارسات للإساءة إلى أوطاننا وشعوبنا.
نسأل الله أن يصلح أحوالنا، وأن يحفظ قياداتنا وشعوبنا، وأن يديم على دول الخليج نعمة الأمن والاستقرار والوحدة والتلاحم.
الأمير السعودي النبيل.. تركي الفيصل ،
ينشر عبر الشرق الأوسط قبل ساعات، النص الآتي وهو محقٌّ به تمامًا:
" على قياداتِ دولِ #مجلس_التعاون أن تجرّمَ كلَّ من يتطاول في وسائل التواصلِ الاجتماعي على أو يسيء إلى أي فرد من أيٍّ من دولِ المجلس، سواء أكان هذا الفرد كبيراً أو صغيراً.
وعلى مواطني المجلس أن يسموا عن المساس بأي مواطن آخر من أبناء دول المجلس أو إهانته.
ولا بدَّ أن تعتمد دول المجلس شبكةَ دفاعٍ مشتركة لتصدَّ أيَّ معتدٍ على أيٍّ منهم.
فكفى ما تلقاه دولُ المجلس من هجمات.
وعليها أن تكونَ كالبنيانِ المرصوص لصد كلّ الطامعين والحاقدين.
وكما يقول المثل الشعبي: اليد الواحدة لا تُصفّق. "
أحب السعودية .. شئتم أم أبيتم
أعشق السعودية .. شئتم أم أبيتم
أعيش في السعودية ..
وتعيش فيني السعودية ..
فلا تلوموني ..
لأنني أكتب عن السعودية ليل نهار.
فلو عرفتم السعودية كما عرفتها.
لتحدثتم عن السعودية أكثر مني ليل نهار.
إنها دولة عظيمة وقيادة عظيمة وشعب عظيم.
#السعودية
تحديات المنطقة في المرحلة المقبلة:
اشتعلت في منطقتنا نيران لم تكن شعوبنا أو حكوماتنا طرفًا في إشعالها، بل أوقدتها أطراف خارجية وفق حسابات ومصالح تتجاوز إرادة دول المنطقة. وفي ظل هذه التطورات، تجد دول الخليج العربية والأردن والعراق نفسها أمام واقع إقليمي جديد يفرض عليها استيعاب أبعاده ومتغيراته بعمق، والاستعداد لما قد يترتب عليه من تحديات، سواء أفضت التطورات إلى تفاهمات بين إيران والولايات المتحدة أم لم تفضِ إلى ذلك.
ومن هذا الواقع، يتوجب على دولنا استخلاص الدروس والعبر من الأحداث التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية، واتخاذ خطوات استراتيجية مدروسة تتناسب مع طبيعة المرحلة المقبلة. فقد أثبتت التجارب أن المصالح الدولية والإقليمية متغيرة، وأن بناء الأمن والاستقرار لا يمكن أن يعتمد على رهانات غير مضمونة أو تحالفات مؤقتة، بل على قوة الداخل وتماسكه وقدرته على حماية مصالحه الوطنية.
كما يتعين على شعوبنا ومؤسساتنا أن تكون أكثر وعيًا بمحاولات بث الفرقة وإثارة الانقسامات، سواء عبر حملات التأثير الخارجية أو من خلال الأصوات المأجورة والمنصات التي تسعى إلى نشر الكراهية والطعن في الرموز الوطنية والدينية والاجتماعية، واستهداف وحدة المجتمعات وزعزعة الثقة بين مكوناتها. وقد حذرنا الله سبحانه وتعالى من مصادر الفتنة والخطر بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾.
إن المرحلة المقبلة تتطلب عملًا جادًا وصادقًا ومتواصلًا لبناء أسس راسخة لشراكات استراتيجية واتفاقيات مستدامة تحفظ الأمن والاستقرار، وتحمي المكتسبات البشرية والاقتصادية التي حققتها دول المنطقة. كما تتطلب تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة والتعامل مع المتغيرات المتسارعة بكفاءة ووعي.
ولا شك أن منطقتنا مقبلة على استحقاقات وتحديات جديدة تستوجب يقظة دائمة ورؤية بعيدة المدى. فما شهدته المنطقة من صراعات ونزاعات مسلحة خلال السنوات الماضية قد يتكرر بأشكال مختلفة إذا لم تتوافر الإرادة والاستعداد الكافيان للتعامل مع المخاطر المحتملة.
ومن هنا، فإن الدروس المستفادة مما شهدته المنطقة من اعتداءات وصراعات واضطرابات في عدد من الدول العربية، وما خلفته من خسائر بشرية واقتصادية وأضرار في البنية التحتية، فضلًا عن هجرة العقول والكفاءات إلى الخارج، يجب أن تكون حافزًا لدولنا لتعزيز الاستقرار وترسيخ التنمية وحماية مقدراتها الوطنية من أي تهديدات خارجية أو داخلية، والعمل على بناء مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا للأجيال القادمة
أشار أحد خبراء التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن العديد من الشركات قد تستحدث خلال السنوات القادمة وظيفة جديدة تحت مسمى “المستشار الإبداعي”، وهي رؤية تستحق التأمل في ظل المتغيرات المتسارعة التي تواجه بيئات الأعمال.
فعند النظر إلى حجم الضغوط التي تتعرض لها الإدارات العليا، نجد أن تركيزها ينصب غالبًا على تحقيق المستهدفات المالية، وتعزيز الربحية، ومواجهة المنافسة المتزايدة، والفوز بالمشاريع، والتعامل مع المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية، إضافة إلى استقطاب الكفاءات والمحافظة عليها وتحقيق الاستدامة التشغيلية. هذه التحديات اليومية تستهلك جانبًا كبيرًا من وقت وجهد القيادات التنفيذية، مما يحد من قدرتها على التفرغ للتفكير الاستراتيجي والإبداعي واستشراف الفرص المستقبلية.
ومن هنا تبرز أهمية وجود “المستشار الإبداعي” كدور مستقل يسهم في تحفيز التفكير خارج الأطر التقليدية، واستكشاف فرص النمو والتطوير، وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مبادرات عملية قابلة للتنفيذ. ويُفترض أن يمتلك شاغل هذه الوظيفة خبرة عميقة في القطاع الذي تعمل فيه الشركة، إلى جانب القدرة على الربط بين الاتجاهات العالمية والتقنيات الحديثة واحتياجات السوق المحلية.
ولا يقتصر دور المستشار الإبداعي على تقديم الأفكار الجديدة فحسب، بل يمتد إلى تعزيز ثقافة الابتكار داخل المؤسسة، والمساهمة في تطوير نماذج أعمال جديدة، وتحسين تجربة العملاء، ورفع كفاءة المنتجات والخدمات، بما يدعم استدامة النمو ويعزز القدرة التنافسية للشركة على المدى الطويل.
وفي ظل تسارع التحول الرقمي وتنامي دور الذكاء الاصطناعي، قد تصبح هذه الوظيفة من العناصر الأساسية في الهياكل التنظيمية للشركات الطموحة، خصوصًا في القطاعات التي تعتمد على الابتكار والتطوير المستمر كمحرك رئيسي للشركات
رأي ليس له علاقة بهذه التغريد - تشابه الأسماء ذكرني بالمناظرة
الهدوء والاتزان كثيرًا ما يفقدان الطرف الآخر القدرة على التقدير السليم، وهذا ما أحسنت فيه خلال جلسة التحقيق التي أدارها الأخ الصيني بانفعال، والتي لا يمكن وصفها بالمناظرة. فقد تحلّيت بالحكمة وضبط النفس، وترفّعت عن الانجرار إلى الألفاظ غير اللائقة أو الأساليب المتدنية في الحوار، رغم المحاولات المتكررة لتفسير بعض أقوالك على غير ما قصدت، أو نسبة عبارات ومواقف إليك لم تذكرها ولم تقرّ بها.
ومع ذلك، حافظت على هدوئك واتزانك، وتمسكت بأقوالك الواضحة دون انفعال أو خروج عن إطار الاحترام، وهو ما يعكس الثقة بالنفس وقوة الموقف وحسن الخلق.
وفقك الله وسدد خطاك، وأعانك على مواصلة خدمة وطنك بكل إخلاص واقتدار
شكراً على تعليقاتكم جميعا
—
في كل سنة أتبنى عبر قناتنا المتواضعة "جمرة " قضية مجتمعية وأحاول كصحفي الغوص في جميع تفاصيلها ، وهذه الحلقة الرابعة عن ملف الخوارزمية وتأثيرها الخفي على حياتنا اليومية
إن وفقت فهذا بفضل الله ثم باهتمامكم وإن اخطأت أو قصرت فالعذر والسموحة منكم جميعا🌷
الهدوء والاتزان كثيرًا ما يفقدان الخصم القدرة على التقدير السليم، وهذا ما تميز به الأخ حسين خلال جلسة التحقيق، التي لا يمكن وصفها بالمناظرة. فقد تحلّى بالحكمة وضبط النفس، وترفّع عن الانجرار إلى الألفاظ غير اللائقة أو الأساليب المتدنية في الحوار، رغم المحاولات المتكررة من المحقق لتفسير بعض أقواله على نحو لم يرد به نصًا، أو نسب عبارات ومواقف إليه لم يقرّ بها ولم يعترف بصحتها. ومع ذلك، حافظ على هدوئه وتمسكه بأقواله الواضحة دون انفعال أو خروج عن إطار الاحترام
يتسم هذا المقال برؤية واقعية تنطلق من قراءة دقيقة لطبيعة العلاقات داخل مجلس التعاون الخليجي، وما تشهده من تباين في السياسات والمواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية، الأمر الذي يجعل من الصعب تبني مواقف موحدة في جميع الملفات. كما يؤكد المقال أن التحالفات لا تُبنى عند وقوع الأزمات، بل تقوم على مصالح مشتركة والتزامات متبادلة وعلاقات راسخة ومستدامة ونوايا صادقة .
ومن غير المنطقي أن يسلك البعض مسار الابتعاد عن البيت الخليجي والتشكيك في أهميته خلال أوقات الاستقرار وتقويضه، ثم يعود للمطالبة بالدعم والمساندة عند الأزمات دون مراجعة للأسباب أو تحليل موضوعي للمواقف والنتائج . ومن المهم أن تُقابل هذه الأزمة بقراءة متأنية ودراسة واعية لاستخلاص الدروس والعبر، بما يسهم في تعزيز التعاون الخليجي وترسيخ المصالح المشتركة مستقبل - اللهم احفظ دول مجلس التعاون !
للتاريخ…
هل أسقطت السعودية العظمى مخطط جرّ الخليج إلى حربٍ مع إيران؟
بعد هذا المقطع ستفهم لماذا تُدار الأزمات بالعقول لا بالشعارات، ولماذا نجحت المملكة في إبقاء المنطقة بعيدًا عن حربٍ كان ثمنها باهظًا على الجميع.
قسم بالله دواهي… الله يحفظهم ويبارك فيهم. 🇸🇦🤲🏻
🚨#رأي |
- قل رأيك بكل شجاعه عن هذا القائد — الهمام — كما هوً موصوف في تاريخ العرب الحديث .
- دون خجل هل تتمنى ان يكون قائدا لبلدك ؟
- لماذا يحب هذا القائد اغلب الشباب العربي ؟
الشكر لله تعالى أن سعادتكم، كقائد ومثقف، كنتم يوماً قائداً وموجهاً للزملاء، وكنتُ أنا أحدهم.
أستذكر أنني قدمت لكم يوماً، عبر الوسيط الإداري، تقريراً فيه شيء من التورية، مع أن الهدف كان واضحاً. فأعاده لنا جنابكم قائلاً بما معناه: «طالما أن الهدف مفهوم ومهم، فلمَ الغموض في الطرح؟!».
وكان سبب الحذر واستخدام التورية هو التخوف من عدم إجازة سعادتكم للتقرير المتعلق بالبحث العلمي، فإذا بكم توجهوننا إلى التحلي بالشجاعة والدقة والوضوح، بغض النظر عن المعوقات التي قد تطرأ.
في قيادتكم لكلية الملك فيصل الجوية "وكر الصقور"، كانت لكم بصمة تربوية وإدارية وإنسانية ستعود إليها أجيال قادمة في ظل التطور المذهل، وأنتم من كتب لها، مشكوراً، نشيدها الخالد.
شكراً للقوات الجوية التي جمعتنا، وشكراً لسعادتكم على عطائكم الدائم، وللسيدة الوالدة ـ رحمها الله ـ، ولمحافظة الغاط بشعابها وجبالها.
إن بناء اللحمة الوطنية والقيادة الحكيمة وتعزيز التماسك الداخلي يُعدّ مكسباً سياسياً وعسكرياً واستراتيجياً، وهو من نعم الله على بلد الحرمين الشريفين، وبعد توفيقه يُعدّ درعاً حصيناً في مواجهة العواصف والتحديات والمخططات التي اجتاحت دولاً بأكملها وألحقت بها الخراب. كما أن الدول التي تنخرط في مسارات المغامرة والغطرسة وترى نفسها اسود وهي ثعالب تدفع أثماناً باهظة على المدى البعيد. فالعاقل في منطقتنا هو من يقرأ التاريخ بعناية، ويدرك موقع بلاده الجغرافي، ويستوعب تركيبتها السكانية، ويُقدّر حجمها ومكانتها ضمن محيطها الإقليمي والعالمي. أما الغطرسة والمكابرة، والاعتماد على الآخرين الذين تتغير مواقفهم بين ليلة وضحاها بحسب مصالحهم، فقد كانت سبباً في سقوط حكومات ودول ومجتمعات بلغت القمة يوماً، ثم انتهى بها الحال إلى القاع والضياع. نتمنى الأمن والاستقرار لكل دول العالم - اللهم احفظ دول الخليج
صباح الخير للخليج العربي
مرض الوهم... نهايته الفشل والزوال..
وحينما ترى الثعالب نفسها أسوداً، فاعلم أن السقوط قد بدأ.
...
يُقال إن الثعالب مخلوقات ذكية وماكرة، تحاول دائماً أن تخاتل كبار الغابة، وأن تورطهم بالحيلة لتظفر بشيء من الغنائم دون عناء. وغالباً ما يكون هدفها الوشاية بأقرانها وتشويه صورة كبار الغابة أمام بقية المخلوقات. وإلى هنا يبدو الأمر طبيعياً في إطار الصراع من أجل البقاء، على افتراض أن كل مخلوق يدرك حقيقته ويعترف بطبيعته كما هي.
أما أن تتوهم ثعالب الغابة أنها، بما تمارسه من حيلٍ ومراوغات، قد أصبحت أكبر وأهم من الأسود والنمور، فذلك خلل في فهم الواقع قبل أن يكون خللاً في ميزان القوة، وقد يستمر الحال كذلك في عالم الغابة. أما في حياة البشر وعالم الدول، فإن مثل هذه الأوهام لا تكون نهايتها إلا زوال أصحابها وسقوط مشاريعهم. وهكذا تهاوت الثورات العربية، وتعثر المشروع الثوري الإيراني، واصطدمت الأحلام الإسرائيلية بحدود الواقع.
لقد توهمت إسرائيل وإيران أن كلاً منهما قادر منفرداً على الهيمنة على الشرق الأوسط، ففشلتا في تحقيق ذلك. كما ظنت الناصرية والبعثية والإخوانية أنها ستقود العالم العربي من المحيط إلى الخليج، فانتهت جميعها إلى الإخفاق.
وتوهم العقيد معمر القذافي أن ثروات ليبيا ستمكنه من الهيمنة على القارة الإفريقية، فتدخل في شؤونها شرقاً وغرباً وجنوباً، فانتهى الأمر إلى إضعاف ليبيا وتمزيقها وتركها لأزمات ما زالت قائمة. ومع ذلك، لم تتعظ بعض الحكومات العربية الخليجية، كما لم تتعظ الثورة الخمينية على الضفة الأخرى من الخليج. لم يدرسوا جميعاً أسباب سقوط الطغاة والمغامرين الذين حملوا الأوهام نفسها، ولم يقرأوا جيداً أن الثروات الهائلة وآلاف الدبابات والصواريخ لم تحقق لأولئك ما أرادوا، وأن نهاياتهم كانت انهيارات مدوية شهدها العالم بأسره.
ألم يدرك هؤلاء أن إعلامهم المعاصر، على اتساع أدواته، لم يأتِ بجديد لم تعرفه المنطقة من قبل؟، لقد سبقته وسائل إعلام الناصرية والبعثية والخمينية والإسرائيلية، التي غذّت الأوهام وصنعت الصور الزائفة، ثم انتهت مشاريعها أو تراجعت، وبقيت دروسها شاهداً على أن الوهم لا يصنع واقعاً.
اليوم يتفرد بعض العرب، وأغلب الإسرائيليين والإيرانيين، بقدر كبير من الغطرسة وعدم الإنصات لصوت العقل. عنجهية سياسية تحولت إلى حالة مزمنة من المكابرة وجنون العظمة. بينما هم، في حقيقة الأمر، أضعف مما يتصورون في كثير من موازين القوة العالمية، ويشاهدون بأعينهم كيف سقط من سبقهم من الحالمين والمغامرين، القريبين منهم والبعيدين، دون أن تنفعهم هتافات المؤيدين وتزييف المستشارين.
وبأعينهم يرون أحلام أولئك وقد تحطمت، وكأن هؤلاء لا يبصرون سوى أوهامهم الخاصة. وبينما يتجه العالم نحو التحالفات الاقتصادية والعلمية والصناعية، وإلى قراءة واقعية لإمكانات الدول وحدود تأثيرها، لا يزال بعض هؤلاء يسعى إلى الهيمنة بالثروات، وخلق المنظمات الوظيفية، وبناء الإعلام المضلل، والإنفاق السياسي والمادي في كل مكان قابل للتأثر.
وما يلفت الانتباه أن الأطراف الثلاثة جميعها تمارس هذه الأساليب بدرجات متفاوتة، مع اختلاف الشعارات والرايات. ولذلك ستلقى أحلامهم المصير ذاته الذي لقيته مشاريع كثيرة سبقتها.
لقد تواضعت الصين، على ما تملكه من قوة اقتصادية وعسكرية هائلة، أمام حقائق النظام الدولي، وكذلك فعلت الهند وهي تبني صعودها المتدرج. فقدمتا مصالح شعبيهما على أوهام الزعامة والصدامات غير الضرورية. بينما لا تزال دول في منطقتنا تتصرف وكأنها نِدٌّ للدول الصناعية الكبرى في التأثير العلمي والاقتصادي والسياسي، رغم الفارق الكبير في الواقع والإمكانات.
إيران، بكل مكوناتها القومية من فرس وعرب وبلوش وأذريين وأكراد، تستنزف نفسها تدريجياً بسبب تدخلاتها الخارجية وأحلام الهيمنة التاريخية وغرور القوة. وإسرائيل، رغم ما تحظى به من دعم وحماية أمريكية ودولية واسعة، تجد نفسها في مواجهة تحديات تاريخية وأخلاقية وسياسية متزايدة، وفي مواجهة شعب فلسطيني ما زال متمسكاً بحقوقه وقضيته. والحقيقة أن الطرفين ـ إيران وإسرائيل ـ يخسران كثيراً من فرص المستقبل ما لم يعيدا النظر في سياساتهما، ويتحررا من أوهام التفوق وأحلام الهيمنة.
ويبقى السؤال الأهم: هل تتعلم بعض الدول العربية، الخليجية وغير الخليجية، من دروس التاريخ؟، وهل تتحرر من عقدة الأنا ووهم القوة المفقودة؟. وهل تدرك أن دولاً كبرى مثل ألمانيا والصين والبرازيل وروسيا تتعامل مع مصالحها بقدر أكبر من الواقعية والمسؤولية مما يفعله بعض من هم أقل منها قوة وإمكانات في منطقتنا؟.
لقد أدركت دول كثيرة حدود أدوارها وإمكاناتها، فحافظت على استقرارها وخدمت شعوبها. وسيرلانكا مثال على دولة لم تجعل من نفسها خصماً لجيرانها، ولم تستنزف مقدراتها في مغامرات خارجية. وكذلك جيبوتي، الدولة العربية ذات الموقع الاستراتيجي الفريد، التي استطاعت أن تستفيد من موقعها وعلاقاتها الدولية دون أن تدخل في أوهام الهيمنة أو صراعات النفوذ.
لم تستقوِ جيبوتي بحلفائها المتواجدين معها على أرضها، ولم تتدخل فيما لا يعود عليها بالنفع، بل تعاملت مع واقعها بعقلانية وهدوء. ولذلك كانت أكثر حكمة في قراءة المستقبل من دول أكبر منها مساحة وأكثر ثراءً وأعلى ضجيجاً.
التاريخ يعلمنا أن الدول لا تُقاس بحجم شعاراتها، ولا بعلو أصواتها، ولا بضخامة ثراوتها، ولا بعدد خصومها، بل بقدرتها على خدمة شعوبها، وحماية مصالحها، وفهم حدود قوتها. أما الوهم، مهما طال عمره، فمصيره الانكشاف، ومهما ارتفع صوته وعلا غباره، فمآله السقوط.
اهلا ضرار
وكل عام وأنتم بخير..
الإمارات مشروع نجح في فترة معيّنة، والسعودية نفسها كانت تنظر له بإيجابية ولم تكن تعتبره خصمًا أصلًا، لأن الفارق في الحجم والتأثير والتاريخ كان واضحًا للجميع.
المشكلة يا ضرار بدأت يوم قررت السعودية أن تدخل بكامل ثقلها الحقيقي.
خلال أقل من عشر سنوات فقط:السعودية تستضيف كأس العالم،أصبحت عاصمة القرار والاستثمار في المنطقة،نقلت الشركات العالمية مقراتها إليها،صنعت مشاريع يتابعها العالم يوميًا، وفتحت أبوابًا في السياحة والترفيه والرياضة والاقتصاد لم يستطع أحد مجاراتها بهذا الحجم والسرعة.
وهنا بدأ الارتباك الحقيقي
لأن بعض الدول كانت مرتاحة وهي تتحرك وحدها في مساحة شبه فارغة،لكن عندما دخلت السعودية للساحة، اكتشف الجميع الفرق بين مشروع إعلامي جيد وبين دولة بحجم قارة.
السعودية ليست مدينة مالية صغيرة ولا تجربة تعتمد على الواجهة الإعلامية فقط، السعودية دولة تملك:
ثقلًا دينيًا لا ينافس،عمقًا سياسيًا، قوة اقتصادية، موارد هائلة،شعبًا بالملايين، وتأثيرًا عالميًا يمتد من الطاقة إلى السياسة إلى الرياضة.
ولهذا أصبح الهجوم عليها يوميًا…ليس لأنها فشلت، بل لأنها نجحت بسرعة أخافت الجميع.
فالناس لا تنشغل بمن هو خلفها…القلق دائمًا يكون من القادم بقوة.
باختصار :
حين كان العملاق نائمًا كان الجميع يتحدث بثقه
لكن بعد أن استيقظ، تغيّرت اللهجة بالكامل
سلام .
مهما اختلفنا مع الذباب الالكتروني الاماراتي المجنسين الذين يحاول زرع الفتنة وشق الصف الخليجي يظل هناك اماراتيين اصل وفصل جسدهم اماراتي وارواحهم سعودية🇦🇪🇸🇦
تعرفون البيت اللي يقول:
*دربٍ تجيه اليوم لا تزرعه شوك*
*يمكن تجي له بعد يومين حافي*
هذي الابيات كاملة من أروع القصائد للشاعر/ عبدالله الطلحي
لاضاقت الدنيا والأصحاب خَلّوك
سِج القِدَم في واسعات الفيافي
وْلاجيت لك شِعبٍ من السيل مدكوك
تضرب على جاله هبوب السوافي
فاجمع حطبك وْشِب ضوّك وأنا أخوك
وإرك الدِلال وجعلها لك عوافي
وزْرار ثوبك لو تخلّيه مفكوك
أخير لك من صكّتِه يا السنافي
يومٍ تضاَيق فيه ماهوب مبروك
سيّر وتلقى لك ربوع وْملافي
إضحك وباب الرِزق ماهوب مصكوك
رزقٍ قِسَمه الله بياتيك وافي
ولا تهوجس في مشاريع وبْنوك
وسَهم العقارية وسهم المصافي
مافات راح وْما بقى منك متروك
لاتحسب إن جَوّك على طول صافي
العمر مرّة ما بها ظن وشكوك
وإليا إنتهى مافيه شَوطٍ إضافي
ما دامت الدنيا لحِكّام وملوك
أقفت بهم شِهب السنين العجافي
لا تجازي المخطين بالمِثل لاأوذوك
أبعد بخير وسِتر الأجواد ضافي
دربٍ تجيه اليوم لا تزرعه شوك
يمكن تجي له بعد يومين حافي