تشرفت بالوقوف مقدمًا لحفل تخرج طلاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن من أمام أصحاب السمو الملكي
الأمير / سعود بن نايف بن عبدالعزيز
والأمير / عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز
ليلة عظيمة وجميلة بكل تفاصيلها 😍✨
مبارك لخريجي هذا الصرح العظيم ، والعقبى لنا 💚
#KFUPM#حفل_تخرج_53
#العودُ في أصله خشبٌ كسائر الخشب،لا لونٌ يلفت، ولا رائحة تُذكر، ولا قيمة تُقصد حتى يُصاب فتتسلّل إليه جراحٌ خفيّة،فطرٌ يغزوه، وألمٌ يسري في عروقه،فتدافع الشجرة عن نفسها،وتفرز في موضع الجرح صمغًا كثيف هو عندها محاولة نجاة وعند الناس كنزٌ اسمه العود.
فيا للعجب!
ما كان ليطيب لولا الإصابة،ولا فاح عطره لولا الألم وهكذا هي الحياة…
كم من إنسانٍ لم تُظهر معادنه إلا المحن،
ولم تتجلَّ حكمته إلا بعد الخسارات،ولم تفح سيرته بين الناس إلا بعد أن مرّ على نار التجارب.
فالشدائد ليست نهاية الطريق،بل هي أحيانًا بداية الرائحة الطيبة.
العود يعلّمنا أن:
ليس كل جرحٍ خسارة،
ولا كل بلاءٍ عقوبة،
فبعض الألم يصنع منك أثرًا،وبعض الكسر يسكب منك عطرًا.
فإن أصابك ابتلاء…
فتذكّر شجرة العود،
كيف تحوّل مرضها إلى طِيبٍ يُهدى للملوك،
وكيف صار جرحها سببًا لأن تُحمل في المجالس،
وتُحرق في المساجد،
ويُتقرّب بعطرها في أطهر اللحظات.
فربّ بلاءٍ يصنع منك عودًا،
لا يُعرف قدره إلا إذا احترق…
فتفوح منه أطيب الذكرى.
#اخر_جمعه_قبل_رمضان
منذ ثماني سنوات وعبدالملك الهذلول يمضي في مسارٍ تتجسّد فيه رؤية #مؤسسة_عبدالمنعم_الراشد_الإنسانية ببناء الإنسان وتمكينه واقعًا ملموسًا؛ بدأ رحلته من جائزة راشد الراشد وأولاده للريادة والموهبة والإبداع، ولا يزال حتى اليوم أحد أعضاء رابطتها التي تحتضن نخبة العقول الشابة.
أبرز ثلاث محطات ذهبية في محفظته العلمية:
🏅 المركز الأول عالميًا عن أفضل بوستر بحثي في مؤتمر خرونينغن – هولندا
🏅 أفضل ابتكار صحي في مؤتمر السكري بالمملكة
🏅 وسام "قمم" للقيادات الواعدة من بين أكثر من 17,000 متقدم ومتقدمة.
اليوم… يحمل عبدالملك طموحه وعلمه ويتجه إلى مؤتمر Leiden International Medical Student Conference (LIMSC) في هولندا 🇳🇱 حيث سيُناقش ورقتين بحثيتين ضمن واحدة من أعرق المنصات العالمية في المجال الصحي.