على قِلة توفر الكهرباء وضعف الشبكة، استمعت لمقتطفات من لقاء في قناة الجزيرة مباشر - يستضيف فيه احمد طه يوسف عزت ومبارك اردول.
أود ان اعلق بإختصار على حديث يوسف عزت بإعتباره مُمثلا للدعم السريع حول إدعاءاته - ولا اريد ان اعلق على حديث مبارك فهو لا يمثل الا مجموعة انتهازية تجتهد لتكون زراعاً من أزرع حزب المؤتمر الوطني، وبوقاً من أبواق الكيزان العديدة قدِيمُها وجدِيدُها،لذلك لا يخشى الرقص على الفضائيات مُبينا عوراته من كذبٍ ونفاق وتناقض ، رجلٌ لا يدري ولا يدري بأنه لا يدري وأتعجب من استضافته حقاً.
على أي حال…
يقول يوسف عزت انهم يتبنون شعارات ثورة ديسمبر وحريصون على جلب الديمقراطية والسلام والعدالة .. الخ للشعب السوداني" حسب زعمه " وبكل جرأة يكرر ذلك دوماً ، ومفهوم ان كلا الطرفين يتجهدان لتبرير الحرب بتبني كُلٍ منهما خطابًا سياسيا يُعبر فيه من خلاله انه يمثل الشرعية وان الحرب اداة نبيلة لتحقيق أهداف نبيلة.
لعل يوسف عزت نسى أو تناسى بأن ثورة ديسمبر بحلمها وصبرها ووعيها بأنها تسير في حقل ألغام لبلوغ نهضة الدولة كانت تردد باستمرار " سلمية سلمية / كل البلد دارفور / السلام اولا ً" وغيرها من الشعارات والمبادئ الأساسية التي تهدف للحفاظ على الدولة من الانزلاق ولكي تسد ثغرات كل المتطرفين الذين يُريدون ان يلبسوا لبُوس الثورة بأداة السلاح ، فانتصرت بُرغم التحريض المتكرر بجرائم مشهودة تُريد تغيير مسار ثورة ديسمبر كحادثة فض الاعتصام- التي واجهها الشعب السوداني أيضا بسلاح السلمية حتى هزم آلة البطش حينها واستعاد المسار السلمي ، ثم ما لبس شعبنا الا وان عدتم أيضا بشراكة مع القوات المسلحة واستجابة لتحريض الكيزان الجدد في الانقلاب على السلطة المدنية بقوة السلاح أيضا ضد المدنيين "حين اودعتم بقياداتنا عمر يوسف الدقير وابراهيم الشيخ وخالد عمر يوسف وبقيادات الحرية والتغيير في السجون "وواجه الشعب هذا الفعل الكريه أيضا بالسلمية وبأدوات متعددة.
لعل يوسف عزت لم يقرأ التاريخ الحديث للحروب حولنا، فكل الدول التي إنهارت بالكامل كان السبب المباشر ان قوة عسكرية إدعت انها تتبنى خيارات الثورة وتريد ان تجلب الديمقراطية والعدالة لشعبها وانها تحارب من أجل السلام وان الحرب فُرضت عليها وانها تمثل الشعب، ولم تأتي للشعوب سوى بالموت والنهب والدمار والخراب والنزوح والتشريد والجرائم الفظيعة، لم تجلب الحرب الا دماراً شاملا ينتشر سريعا بين المدن وتزيد وحشيته يُوما بعد يوم.
اخطأ يوسف ويخطأ الكثير ممن يعتقدون في الخيار العسكري حلاً"، وبأننا كشعب عبارة عن أرقام " عدد القتلى / عدد النازحين / عدد الإصابات " ويعتقدون انها خسائر جانبية لحربهم ويحمل كل طرفٍ مسؤولية الانتهاكات للطرف الاخر ، لا يا يوسف نحن لسنا أرقامًا نحن ارواح نحن بشر نستحق الحياة نستحق الأمان نستحق الاستقرار نستحق الاحترام نستحق ان نعتقد ونفكر وان نتحدث بكل حرية وان نختلف وان نتفق حول أدوات اختلافنا بالسلمية " فهذة هي الديمقراطية بمفهومها البسيط " وليست كما تدعي ، فلا ديمقراطية تأتي من داخل فوهات البندقية بل عبر الأدوات السلمية والسلمية فقط.
من لا يحترم عقول الناس فقد خسر الناس ، وللناس عقول حتى لو كانوا في مرمى النيران.
حفظ الله شعبنا ورفع عنه هذا البلاء فلا خاسر في هذه الحرب سوى السودان أرضا وشعباً.
✍🏽مجدي عكاشة
اللهم في يوم الجمعه إنا اشتقنا لهم إن الشوق للميت يميت يارب إن كنا مقصرين لهم في الدعاء فأنت الكريم الذي لاينسى اللهم ارحم من كان في في الأرض طيب الذكر طاهر القلب يارب هب لهم بقدر دعاء الصالحين للأموات نعيما ورضوانا وسرورا🤍.
اللهم إنّ اشتقنا لهم وإنّ الشوق للميت يُميت ، يارب إن كنا مقصرين لهم في الدعاء فأنت الكريم الذي لاينسى ،اللهم ارحم من كان ف الارض طيب الذكر طاهر القلب ، يارب هب لهم بقدر دعاء الصالحين للأموات نعيماً ورضواناً وسرورا ،
اللهم اجعل عمي فيصل وخالتي زهراء عامر في دعوات عبادك واجعلهم في نعيمٍ عظيم لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر، اللهم انظر إليه نظرة رأفةً و رحمة و متعه بلذّة النظر إلى وجهك الكريم..
شتان من يذهب للقاهرة ويؤدي التحية العسكرية لمن أحتل حلايب وشلاتين وبين من يذهب ليناقش المسكوت عنه في هذا الملف بكل عزة وشمم ،،
#حمدوك_الرئيس_الشرعي#الردة_مستحيلة
الأستاذ/ الصادق سمل والد الشهيد عبدالرحمن ونكران الذات، هذا الفيديو نعيد نشره كلما راودتنا فكرة الركون لهؤلاء القتلة الذي ازهقوا أرواح أحبتنا ورفاقنا الشهداء، ولا يزالون يواصلون جرائمهم وبوحشية أفظع من ذي قبل، هذه العبارات نستنهض بها الهمم وأن لا خضوع ولا رجعة، الثورة مستمرة 🇸🇩✌🏽