The Israeli army released footage claiming it targeted “three armed individuals planting an explosive in Gaza City.”
The three individuals were actually repairing a water pipeline when they were struck.
قصفَ الجيش الإسرائيلي الليلة خيمةً للصحفيين داخل مستشفى ناصر الطبي. أحد الصحفيين المصابين هو حسن أصليح، أعرفه شخصياً؛ صحفي مخضرم بدأ عمله قبل الحرب بوقت طويل، ويعرفه جميع سكان قطاع غزة. تعرض لحملة تحريض كبيرة ضده من الإعلام الإسرائيلي.
حسن قمة في الأخلاق، محبوب من الجميع، شجاع وشهم، ولم يتوقف ولو لساعة واحدة عن أداء دوره الصحفي رغم الحملة الكبيرة التي استهدفته.
الف حمد لله على سلامتك ياغالي @hassaneslayeh
A Palestinian father embraces his daughter’s body, killed in an Israeli artillery shelling that targeted children while playing in Al-Tuffah neighborhood, east of Gaza City, earlier today.
A beheaded Palestinian child, killed by the israelis, is carried to Al Aqsa hospital after being blasted in an air strike on his home in Deir Al Balah https://t.co/6J0BgGl9QG
الجيش الإسرائيلي يطالب العائلات في غزة بالإخلاء، فيقصف منازلهم لإجبارهم على الرحيل فيقتلهم، ثم يستهدفهم أثناء فرارهم من الموت ونزوحهم ويرتقوا شهداء، وحين يصلون إلى خيامهم في مناطق النزوح، يعاود قصفهم فيقتلهم. مشهدٌ دموي يتكرر منذ أيام.
قبل قليل، تكرر هذا المشهد في الشجاعية، بعدما أجبر الجيش آلاف السكان على إخلائها تحت نيران القصف.
الطبيب اليهودي الأمريكي مارك بيرلموتر: "ثامر ممرض عظام كان في غرفة العمليات يغلق جرحاً بعد الجراحة عندما دخل جندي إسرائيلي إلى المستشفى كان يغلق جروحه. رفض ثامر، فأطلق النار على ركبته حتى أن عظام قصبة ساقه تناثرت في الغرفة. ثم نقلوه إلى سجن إسرائيلي مكبل اليدين معصوب العينين.. وقبل أن يطلقوا سراحه فجروا مقلة عينه".
إلقاء القبض على الطالبة التركية في الشارع من قِبَل رجال ونساء يخفون وجوههم، دون تقديم أوراق تثبت أنهم من سلطة الهجرة، أصاب النساء في أمريكا بالرعب. فهذا يعني أن أي رجل أو مجموعة رجال قد يفعلون الأمر نفسه مع أي فتاة في الشارع.
"ناس بتعيد وناس بتدفن أولادها.. الله يصبرك يا أختي".. فلسطيني يبكي بحرقة لفقد شقيقته لطفلتيها "شروق ويقين" باستهداف منزل محمود القهوجي، في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خانيونس.